شجتكَ رسومٌ بالعقيق وأطلالُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شجتكَ رسومٌ بالعقيق وأطلالُفدمعك في تلك المرابع هطّالُ
وعهدي بها قيدُ العيون وللهوىبــــهــــا غدواتٌ شائقات وآصال
تغازلها الألحاظ وهي طليقةكأنَّ معانيها تتيهُ وتختال
تلذُّ بها الأشواقُ وهي مريرةٌويعذبُ فيها الحبُّ والحبُّ قتّال
وتغني عن المسك الفتيق ونشرهِبما عطّرت منها جيوبٌ وأذيال
كأن الليالي أقسمتْ حادثاتهاوقد صدقتْ ألاّ تدومَ بها حال
فأنفقَ دمعي حبُّ خالٍ وآهلٍوتيّمَ قلبي ظاعنون ونُزّال
بحيثُ مهاةُ الجزع لمياءُ كاعبٌوحيثُ قضيبُ البان أهيفُ ميّال
فدى كلِّ دارٍ نبتها البانُ والنقاتميس ديارٌ نبتها الشيحُ والضّال
هفتْ بيَ دون العامرية في الحشالوائمُ خابت في هواها وعذّال
ضعيفةُ عقدِ الخصر والعهدُ عطفهاتميل مع الواشين والغصن ميّال
وحالت عهودٌ عندها ومواثقٌوخابت ظنونٌ في هواها وآمال
فمن لفؤادٍ بالعيون معذَّبٍلهُ بالجفون البابليّة بلبال
لئن جال قرطاها ونمّ نطاقهالقد أحسنت كتماً حجال وخلخال
أراها قريباً والقلوبُ بعيدةٌفما بال مثلي لا يلمُّ بهِ بال
خليليَّ دائي بالصبابة معضلفهل ليَ من داء الصبابة إبلال
متى يسمح الدهرُ الضنين بوصلهاويهجرُ فيما بيننا القيلُ والقال
أكرّر لحظي في أسرة وجههافيزداد حسناً وجهها وهو معطال
وأبغي شفاءً بالشفاه وأتقىفريقكِ معسولٌ وقدك عسّال
فيا طولَ ليلِ الفرع في فلق الضحىويا حسنَ صبح الخدّ حين دجا الخال
لحا الله دمعي والوشاةَ لقد سعىفنمَّ كما نمُّوا وقال كما قالوا
ولم أرَ مثلي في هواها وفي الهوىوفي الناس أشباهٌ تعدُّ وأمثال
ولا مثلَ دمعي بالصبابة شاهدٌولا مثلَ سيف الدين في الخلق مفضال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الساعاتي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.