أَلَستَ تَرى مَوتَ العُلا وَالفَضائِلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَستَ تَرى مَوتَ العُلا وَالفَضائِلِوَكَيفَ غُروبُ النَجمِ بَينَ الجَنادِلِ
فَما لِلمَنايا أَغفَلَت كُلَّ ناقِصٍوَنَقَّبنَ في الآفاقِ عَن كُلِّ فاضِلِ
عَلى الرَغمِ مِن أَنفِ العُلاسيقَ لِلرَدىبِكُلِّ كَريمِ الفِعلِ حُرِّ الشَمائِلِ
عَلى أَنَّ مَن أَبقَتهُ لَيسَ بِخالِدٍوَلَيسَ اِمرُؤٌ يَرجو الخُلودَ بِعاقِلِ
رَأَيتُ المَنايا بَينَ غادٍ وَرائِحٍفَما لِلبَرايا بَينَ ساهٍ وَغافِلِ
وَلَم أَرَ كَالدُنيا حَبيباً مَضَرَّةًوَلَم أَرَ مِثلَ المَوتِ حَقّاً كَباطِلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء من المراثى والنوادب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.