قَد رَأَينا الغَزالَ وَالغُصنَ وَالنَجمَي
الشاعر: العطوي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر العطوي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَد رَأَينا الغَزالَ وَالغُصنَ وَالنَجمَي — نِ وَشَــمــسُ الضُــحــى وَبَــدرُ الظَــلام
فَــوَحَــقُّ البَــيــانِ يَــعــضُــدهُ البُــر — هـــانُ فـــي مَـــأقَـــطُ أَلَدِّ الخِــصــام
مـا رَأَيـنـا سِـوى الحَـبـيـبَـةِ شَـيـئاً — جَـــمَـــعَ الحُــســنَ كُــلَّهُ فــي نِــظــام
فَهـيَ تَـجري مَجرى الأَصالَةِ في الرَأ — يِ وَمَــجــرى الأَرواحِ فــي الأَجـسـام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخصام: [خ ص م]. (مصدر خَاصَمَ). "حَصَلَ خِصَامٌ بَيْنَهُمَا" : خِلاَفٌ، نِزَاعٌ، جِدَالٌ، مُنَازَعَةٌ.
- والغصن: غصن: الغُصْنُ: غُصْنُ الشَّجَرِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الغُصْنُ مَا تَشَعَّبَ عَنْ سَاقِ الشَّجَرَةِ دِقاقُها وغِلاظُها، وَالْجَمْعُ أَغْصانٌ وغُصُون وغِصَنة، مِثْلَ قُرْطٍ وقِرَطَةٍ، والغُصْنة: الشُّعْبة الصَّغِيرَةُ مِنْه …