إِذا لَبِسوا عَمائمهم ثَنَوها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا لَبِسوا عَمائمهم ثَنَوهاعَلى كَرَم وَإِن سَفَروا أَناروا
يَبيع وَيَشتَري لَهمُ سِواهموَلَكِن بِالسُيوف همُ تِجار
إِذا ما كُنتَ جار بني خُريمفَأَنتَ لأكرم الثِقلَينِ جار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخُرَيْمي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: العمامة، البيت ٣
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الأول في المدح والثناء، البيت ٣
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: باب ما جاء في فضل الأيمن على الأيسر، البيت ٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثاني عشر الإخاء، والمحبة، والصحبة، والإلف وما يقع بين الإخوان من الجفوة، والمصارحة وذكر الحب والبغض في الله والجوار، البيتين ١ و٣
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب البيان، البيت ٣
- «التذكرة الحمدونية»: زوجة عروة بن الورد، البيت ٣
- «البصائر والذخائر»: الجزء السابع (٣)، البيتين ١ و٣
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٢)، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.