الناسُ أَخلاقُهُم شَتّى وَإِن جُبِلوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الناسُ أَخلاقُهُم شَتّى وَإِن جُبِلواعَــــلى تَشابُهِ أَرواح وَأَجسادِ
لِلخَير وَالشَرِّ أهلٌ وُكِّلوا بِهماكُلٌّ لَه مِن دَواعي نفسه هادي
منهم خَليلُ صَفاءٍ ذو محافظةأَرسى الوَفاءُ أَواخيهِ بِأَوتاد
وَمشعرُ الغدر مَحنيٌّ أُضالعهعَلى سَريرة غمر غِلُّها بادي
مُــــشــــاكِــــسٌ خَــــدِعٌ جمُّ غَوائِلُهيُبدي الصَفاء وَيُخفي ضربة الهادي
يأتيك بالبَغي في أَهلِ الصَفاء وَلايَنفَكُّ يَسعى بإِصلاح لإفساد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخُرَيْمي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: الخريمى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «نظم اللآل في الحكم والأمثال»: حرف الهمزة، البيت ١
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف الدال، البيت ١
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد أحوال متعلقات الفعل، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: الباب السادس في عجائب نبغاء الحجاز (١٠)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٣)، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: تفاوت أخلاق الناس، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.