حَذَّاءُ مُدْبِرةً سَكَّاءُ مقبلةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَذَّاءُ مُدْبِرةً سَكَّاءُ مقبلةًللماء في النحر منها نَوْطةٌ عَجَبُ
تسقي أُزَيْغِبَ تُرويه مُجاجتهاوذاك من ظَمْأةٍ من ظِمْئها شَرَبُ
مُنْهَرِت الشِّدقِ لَمْ تَنْبُتْ قَوادِمُهفي حاجب العين من تسبيده زَبَبُ
تدعو القَطا بقصير الخطو ليس لهقُدَّام مَنْحَرِها ريشٌ ولا زَغَبُ
تدعو القَطا وبه تُدْعى إذا انتسبتْيا صِدْقَها حين تدعوه وتنتسبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي دلف ونسبه وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم، البيت ٥
- «التذكرة الحمدونية»: منتهى التمثيل في لفظ أفعل التفضيل، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف النون، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.