أَمسَت خُراسانُ تُعَزّى بِما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمسَت خُراسانُ تُعَزّى بِماأَخطَأَها مِن جَعفَرٍ لمُرتَجى
كانَ الرَشيدُ المُعتَلي أَمرهُوَلّى عَلَيها المُشرِقُ الأَبلَجا
ثُــــــــــــــــمَّ أَراهُ رَأيُه أَنَّهُأَمسى إِلَيهِ مِنهُم أَحوَجا
كَم فَرَّقَ الدَهرُ بِأَسبابِهِمِن مُحصِنٍ أَهلاً وَكَم زَوَّجا
وَكَم بِهِ الرَحمنُ مِن كُربَةٍفي مُدَّةٍ تَقصُرُ قَد فَرَّجا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الجيم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب أشجع وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والأربعون، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: اخبار ابى الوليد أشجع بن عمرو السلمى ومختار شعره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.