إِسعَدي بِالدُموعِ أَو بِالدِماءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِسعَدي بِالدُموعِ أَو بِالدِماءِلَيسَ هذا يا عَينُ حينَ أَباءِ
يَخرِقُ المَوتُ في الأَصَمِّ مِنَ الصَخرِ وَيَرقي في القلَّةِ المَلساءِ
لا اِستَتارَ مِنهُ بِأَرجاءِ أَرضٍلا وَلا عِصمَةٌ بِجَوِّ السَماءِ
يا رَسولي رَيب المَنونِ إِلَيهِأَيَّ عِزٍّ أَبَحتُما لِلفَناءِ
لَيسَ يَعفو كلومَ مَصرَعِ مَنصورٍ كَرورُ الإِصباحِ وَالإِمساءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: مختار شعر أشجع فى مراثيه، الأبيات ١ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.