مَرَرتُ عَلى عِظامِ أَبي زُبيدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَرَرتُ عَلى عِظامِ أَبي زُبيدٍوَقَد لاحَت بِبَلقَعَةٍ صَلودِ
وَكانَ لَهُ الوَليدُ نَديمَ صِدقٍفَنادَم قَبرُهُ قَبرَ الوَليدِ
أَنيسا ألفة ذَهَبَت فَأَمسَتعِظامُهُما تَأَنَّسُ بِالصَعيدِ
وَما أَدري بِمَن تَبدَأُ المَنايابِأَحمَدَ أَو بِأَشجَعَ أَو يَزيدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب أشجع وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «كتاب الأغاني»: ذكر باقي خبر الوليد بن عقبة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والثمانون بعد المائتين، البيت ١
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: أخبار الشعراء والمجان، البيت ١
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: أبو زبيد الطائي، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.