ضحك الثرى وبدا لك استبشارهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضحك الثرى وبدا لك استبشارهُواخضرّ شاربه وطر عذارهُ
وربــــت حــــدائقُه وآزر نبتُهوتــــفطِّرت أنواره وثمارُه
واهــــتــــزَّ ذابــــلُ كلِّ قَرارةٍلمّا أتى متطلِّعاً آذارُهُ
وتعممَّتـ صُلع الربا بنباتهاوترنمَّتــ من عُجمة أطيارُهُ
وكأنّما الروض الأنيق وقد بدتمُــــتــــلوّناتٌ غَضَّةـــ أنوارُهُ
بِيضاً وصُفراً فاقعاتٍ صائغٌلم يَنأَ درهمُهُ ولا دينارُهُ
سَبَك الخميلةَ عسجداً ووديلةلما غدت شمسُ الطهيرةِ نارُهُ
فتوسَّد الديباجَ وافترِشن له الوشيَ الذي من غير صنعا دارهُ
وتضوَّعت ريحُ الرياض كأنمافتَّ العبيرَ بأرضها عَطَّارهُ
فاشرب اذا اعتدل الزمانُ ووزنهواذا استوى بالليل منه نهارهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر بن القوطية، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطمح الأنفس ومسرح التأنس»: الفقيه أبو بكر بن القوطية صاحب الأفعال في اللغة والعربية، البيت ١
- «البديع في وصف الربيع»: الفصل الأول، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: تتمة، البيت ١
- «معجم الأدباء»: محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: ابن عمر، البيتين ١ و٤
- «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة»: باب المحمدين (٨)، البيتين ١ و٤
- «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»: باب من ذكر بالكنية ولم أتحقق إسمه، الأبيات ١ و٥ و٦
- «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس»: باب من ذكر بالكنية ولم أتحقق اسمه، الأبيات ١ و٥ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.