لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَوَلا قَرَّظوكَ وَلا عَظَّموا
وَلا سابَقوكَ عَلى ما بَلَغتَمِن الصالِحاتِ وَلا قَدَّموا
وَلَو وَجَدوا لَهُمُ مَطعَناًإِلى أَن يَعيبوكَ ما أَحجَموا
وَلكِن صَبَرتَ لِما أَلزَموكَوَجُدتَ بِما لَم تَكُن تُلزَمُ
وَكانَ قِراكَ إِذا ما لَقوكَلِساناً بِما سَرَّهُم يُنعِمُ
وَخَفضُ الجَناحِ وَشيكُ النَجاحِوَتَصغيرُ ما أَعظَمَ المُنعِمُ
وَأَنتَ بِفَضلِكَ ألجَأتَهُمإِلى أَن تَعالوا بِأَن يُكرَموا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: الشكر والثناء، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «عيار الشعر»: ضروب التشبيهات، البيت ٤
- «أمالي المرتضى»: عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة: (٥)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.