أَهاجَ لَكِ الشَوقَ الطَلولُ الدَوارِسُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهاجَ لَكِ الشَوقَ الطَلولُ الدَوارِسُعَفاهُنَّ سَفسافٌ مِنَ التُربِ يابِسُ
مَنازِلُ أَسقاهُنَّ غادٍ وَرائِحٌوَسارٍ سَرى مِن آخِرِ اللَيلِ راجِسُ
كَأَنَّ وَميضَ البَرقِ في حُجُراتِهِمَصابيحُ رُهبانٍ سَقاهُنَّ قابِسُ
وَآخِرُ عَهدِ الوَصلِ مِن أُمِّ جَحدَرٍبِذي العُشِّ إِذ رَدَّت عَلَيها العَرامِسُ
عَرامِسُ ما يَنطِقنَ إِلّا تَبَغُّماًإِذا أُلقِيَت تَحتَ الرِجالِ الطَنافِسُ
وَإِنّي لَئِن أَلقاكِ يا أُمَّ جَحدَرٍوَيَحتَلَّ أَهلانا جَميعاً لَآيِسُ
وَمِن أَجلِها كَلَّفتُها النَصَّ وَالسُرىوَأَشعَثُ قَد نَبَّهَتهُ وَهُوَ ناعِسُ
بِذِكراكِ حَتّى طارَ عَن رَأسِهِ الكَرىكَما طارَ فَرخُ البانَةِ المُتَمايِسُ
وَنَحنُ قَتَلنا الأَصبَغَينِ كِلَيهِماوَنَحنُ حَمَلنا الأَلفَ إِذ هاجَ داحِسُ
وَنَحنُ قَتَلنا إِبنَ الشَريدِ فَأَصبَحَتعَذايِرُهُ تَعفو عَلَيها الرَوامِسُ
مَوانِعُ لا يُعطينَ حَبَّةَ خَردَلٍوَهُنَّ دَوانٍ في الحَديثِ أَوانِسُ
وَيَكرَهنَ أَن يَسمَعنَ في اللَهوِ ريبَةًكَما كَرِهَت صَوتَ اللِجامِ الشَوامِسُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني من هذا الباب فيمن عشق وعف والافتخار بالعفاف، البيتين ١١ و١٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الرابع والخمسون العفاف، والورع، والعصمة، وذكر الحلال والحرام، ومن تحرج وتنزه من الرجال والنساء، البيتين ١١ و١٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، البيت ١١
- «معجم البلدان»: العش، البيت ٥
- «الشكوى والعتاب»: الباب السادس، البيتين ١١ و١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.