وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّنيأُقَبِّلُ بسّاماً مِنَ الثَغرِ أَفلَجا
وَأَلثِمُ فاها تارَةً بَعدَ تارَةٍوَأَترُكُ حاجاتِ النُفوسِ تَحَرُّجا
وَإِنّي عَلى سوطِ الهَوى ذو تَجَلُّدٍأُصابِرُهُ مالَم أَجِد عَنهُ مَخرَجاً
وَلا عَيشَ إِلّا أَن تَبيتَ مُلَهوَجاًعَلى نارِ مَن تَهوى وَتُصبِحَ مُنضَجا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: التقبيل، البيتين ١ و٢
- «المصون في الأدب»: من عجيب التشبيه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «البصائر والذخائر»: الجزء الأول (٥)، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به (٣)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.