تجاوز إلى المحتوى

من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

الصابي يعزي عن ثور

- كتب أبو إسحاق الصابي إلى القاضي أبي بكر ابن قريعة عن الوزير أبي طاهر ابن بقية يعزّيه عن ثور له مات:

التعزية عن المفقود- أطال الله بقاء القاضي- إنما تكون بحسب محلّه من فاقده، من غير أن تراعى قيمته [ولا قدره] ولا ذاته ولا عينه، إذ كان الغرض تبريد الغلّة، وإطفاء اللوعة، وتسكين الزفرة، وتنفيس الكربة. فربّ ولد عاقّ، وشقيق مشاقّ، وذي رحم عاد لها قاطعا، وقريب قوم قلّدهم عارا، وناط بهم شنارا، فلا لوم على التارك للتعزية عنه، وأحر بها أن تستحيل تهنئة بالراحة منه. وربّ مال صامت أو ناطق كان صاحبه به مستظهرا وله مستثمرا، فالفجيعة به إذا فقد موضوعة موضعها، والتعزية عنه واقعة موقعها. وبلغني أنه كان للقاضي- أيّده الله- ثور أصيب به فجلس للعزاء عنه، وأنه أجهش عليه باكيا، والتدم عليه والها، وحكيت عنه حكايات في التأبين له، وإقامة الندبة عليه، وتعديد ما كان فيه من فضائل البقر التي تفرّقت في غيره واجتمعت فيه، فصار بها منفردا عنهم كالذي قيل فيه من الناس:

وليس لله بمستنكرأن يجمع العالم في واحد

وأنه كان يكرب الأرض مغمورة، ويربّها مزروعة، ويدور في الدولاب ساقيا، وفي الرحى طاحنا، ويحمل الغلّات مستقلّا، والأثقال مستخفّا، فلا

يؤوده عظيم، ولا يبهظه جسيم، ولا يجري في القران مع شقيقه، ولا في الطريق مع رفيقه، إلا كان مجلّيا لا يسبق، ومبرزا لا يلحق، وفائتا لا ينال شأوه ونهايته، وماضيا لا يدرك مداه وغايته. وأشهد الله أنّ الذي ساءه ساءني فيه، وما آلمه آلمني له، ولم يجز عندي في حكم ما بيني وبينه استصغار خطب جلّ عنده وأرمضه، ولا يهوننّ صعب بلغ منه وأمضّه؛ فكتبت هذه الرقعة قاضيا بها من الحقّ في مصابه بقدر ما أظهره من إكباره، وأبله من إعظامه. وأسأل الله أن يخصّ القاضي من المعوضة بأفضل ما خصّ به البشر عن البقر، وأن يفرد هذه العجماء بأثرة من الثواب، يضيفه بها إلى المكلّفين من ذوي الألباب، فإنها وإن لم تكن منهم فقد استحقّت أن تلحق بهم، بأن مسّ القاضي أيده الله سببها، وأن كان إليه منتسبها، حتى إذا أنجز الله ما وعد به عباده المؤمنين من تمحيص سيئاتهم، وتضعيف حسناتهم، والإفضاء بهم إلى الجنة التي جعلها الله لهم دارا، ورضيها لجماعتهم قرارا، أورد القاضي حينئذ موارد النعيم، مع أهل الصراط المستقيم، وثوره مجنوب معه مسموح له به. وكما أنّ الجنة لا يدخلها الخبث، ولا يكون من أهلها الحدث، إنما هو عرق يجري من أبدانهم، ويروي أغراضهم كالمسك، كذلك يجعل الله مجرى الأخبثين من هذا الثور يجريان للقاضي بالعنبر الشّحريّ، وماء الورد الجوريّ، فيصير ثورا له طورا، وجونة عطار طورا. وليس ذلك بمستبعد ولا مستنكر، ولا مستصعب ولا متعذّر، إذ كانت قدرة الله- جلّ ثناؤه- محيطة، ومواعيده لأمثاله ضامنة بما وعد الله في الجنة لعباده الصادقين، وأوليائه الصالحين، من شهوات نفوسهم وملاذّ أعينهم، وما هو سبحانه مع غامر فضله وفائض كرمه بمانعه ذاك مع صالح مساعيه ومحمود شيمه. وقلبي متعلّق بمعرفة خبره- أدام الله عزّه- فيما ادّرعه من شعار الصبر، واحتفظ به من صالح الأجر، ورجع إليه من التسليم لأمر الله ﷿ الذي طرقه، والسكون لما أزعجه وأقلقه، فليعرّفني القاضي من ذلك ما أكون به ضاربا معه بسهم المشاركة فيه، وآخذا بقسط المساعدة عليه، إن شاء الله.

الجواب من القاضي ابن قريعة:

وصل توقيع سيدنا الوزير بالتعزية عن اللاي الذي كان للحرث مثيرا، وللدولاب مديرا، وبالسّبق إلى كثير من المنافع شهيرا، وعلى شدائد الزمان مساعدا وظهيرا. ولعمري لقد كان بعمله ناهضا، ولحماقات البقر رافضا، وأنّى لنا بمثله وشرواه ولا شروى له، فإنه كان من أعيان البقر، وأنفع أجناسها للبشر، مضاف ذلك إلى خلائق حميدة، وطرائق سديدة. ولولا خوفي تجديد الحزن عليه، وتهييج الجزع لفقده، لعددتها فيه ليعلم أنّ الحزين عليه غير ملوم، وكيف يلام امرؤ فقد من ماله قطعة يجب في مثلها الزكاة، ومن خدم معيشته بهيمة تعين على الصوم والصلاة. وفهمته فهم متأمّل لمراميه، وشاكر على النعمة فيه، فوجدته مسكّنا ما خاطر اللبّ وخامر القلب، ففقد هذا اللاي من شدّة الحرق، وتضاعف القلق، وتزايد اللوعة، وترادف الارتماض بعظم الروعة، فرجعت إلى أمر الله فيه من التسليم والرضا، والصبر على ما حكم وقضى، واحتذيت ما مثّله سيدنا الوزير من جميل الاحتساب، والصبر على أليم المصاب، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون، قول من علم أنه سبحانه أملك بنفسه وماله وولده وأهله منه، وأنه لا يملك شيئا دونه، إذ كان جلّ ثناؤه وتقدّست أسماؤه الملك الوهّاب، المرجع ما يعوّض عنه نفيس الثواب.

ووجدت أيّد الله سيدنا الوزير للبقر خاصّة على سائر بهيمة الأنعام التي أكثر أقوات البشر بكدّها وعلى ظهرها وحراثها إلا قليلا، قال الله سبحانه:

أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ

(الواقعة:). ولما رأى الحجاج الأسعار قد تضايقت، وقرى السواد قد خربت، حرّم لحوم البقر، لعلمه وعلم جميع الناس بما في بقائها من المنافع والمصالح. ورأيت الله تعالى قد أمر في القتيل الذي وجد في بني إسرائيل أن يضرب بقطعة من بقرة بلغ ثمنها

ثلاثمائة ألف دينار؛ فلولا فضيلة البقر لما خصّت من بني الأنعام بذلك، ووجدت بني إسرائيل بعدما شاهدوه من قدرة الله جلّ وعلا في جفوف البحر ويبسه وأمر الحية والعصا، فلما غاب عنهم موسى ﵇ عبدوا عجلا.

ووجدت الحكمة في أربعة من الأمم: الهند والفرس والروم والعرب. فأما الهند فإنها تعظّم البقر تعظيما مشهورا، حتى إنها حرّمت لحمها وصارت ترى قتل من استحلّ ذبح شيء منها. ووجدنا الفرس تعظّمها وتتطهّر بأبوالها. ووجدنا الروم تعظّمها وقد جعلت لها عيدا، وتمنع من أكل لحومها. ووجدنا العرب قد جعلتها أجلّ قرباناتها إلى الله في أعيادها، وعقيقتها عن أولادها. ويروى عن النبيّ ﷺ أنه قال: إنّ ملكين من حملة العرش على صورة البقرة يدعوان الله بأرزاق البهائم، فلولا ما فيها من التكريم والتعظيم والتقديم على سائر البهائم لما خصّت بهذه المناقب العظام. ولولا إشفاقي من الخروج في الإطناب عن الغرض المطلوب، والمذهب المركوب، لزدت في إيضاح مناقبها، والإفصاح بأوصافها التي تتميّز بها عن المخلوقات المركوبات، والمثيرات والحارثات، ولكن قد مضى ما فيه كفاية، وإن لم يكن بلغ النهاية. (وبعده الدعاء).

وهذا فصل نضمّه إلى الباب يتضمّن حسن التأسّي في الشدة، والصبر والتسلّي عن نوائب الدهر.

- ثمرة الصبر الظفر، ونتيجته الراحة. وإذا تلقّي به الحوادث فكأن لم تقع. قال عليّ ﵇: من لم ينجه الصبر أهلكه الجزع. وقال: الصبر يناضل الحدثان، والجزع من أعوان الزمان. وقال أيضا: الصبر شجاعة. وكتب إلى أخيه عقيل بن أبي طالب من كتاب له: ولا تحسبنّ ابن أبيك، ولو أسلمه الناس،

متضرّعا متخشّعا، ولا مقرّا للضيم واهنا، ولا سلس الزمام للقائد، ولا وطيء الظهر للراكب، ولكنه كما قال أخو بني سليم:

إن تسأليني كيف أنت فإننيصبور على ريب الزمان صليب
يعزّ عليّ أن ترى بي كآبةفيشمت عاد أو يساء حبيب
للشاعر صخر بن عمرو السلمي، اقرأ القصيدة

وقال شاعر:

ولو جعل الإله الحزن فرضامكان الصبر في حال الخطوب
لكان الحزن فيها غير شكأشدّ المعنيين على القلوب

وقال السفاح: الصبر حسن إلا على ما أوتغ الدين وأوهن السلطان.

- سئل ابن عبّاس عن الحزن والغضب فقال: أصلهما وقوع الأمر بخلاف المحبة، وفرعاهما يختلفان. فمن أتاه المكروه ممن فوقه نتج عليه حزنا، ومن أتاه ممن دونه هيج غضبا.

- وأنشد الزبير بن بكار:

اصبر فكلّ فتى لا بدّ مخترموالموت أيسر مما أمّلت جشم
الموت أسهل من إعطاء منقصةإن لم تمت عبطة فالغاية الهرم

وأنشد للرشيد عند موته:

وإني لمن قوم كرام يزيدهمشماسا وصبرا شدّة الحدثان

»

- والصبر صبران: صبر على ما يكره، وصبر عمّا يحبّ، والثاني أشدهما على النفوس، وفنون ذلك تجده في باب الآداب الدينية. ونذكر هاهنا الصبر على المكاره واحتمال الفوادح.

- قال الشاعر:

تعزّ فإنّ الصبر بالحرّ أجملوليس على ريب الزمان معوّل
للشاعر إبراهيم بن كنيف النبهاني، اقرأ القصيدة
فلو كان يغني أن يرى المرء جازعالحادثة أو كان يغني التذلّل
للشاعر إبراهيم بن كنيف النبهاني، اقرأ القصيدة
لكان التعزّي عند كلّ مصيبةونائبة بالحرّ أولى وأجمل
للشاعر إبراهيم بن كنيف النبهاني، اقرأ القصيدة
فكيف وكلّ ليس يعدو حمامهوما لامرىء عما قضى الله مزحل
للشاعر إبراهيم بن كنيف النبهاني، اقرأ القصيدة
فإن تكن الأيّام فينا تبدّلتبئيسا بنعمى والحوادث تفعل
فما ليّنت منا قناة صليبةولا ذلّلتنا للّذي ليس يجمل
للشاعر إبراهيم بن كنيف النبهاني، اقرأ القصيدة
ولكن رحلناها نفوسا كريمةتحمّل ما لا يستطاع فتحمل
للشاعر إبراهيم بن كنيف النبهاني، اقرأ القصيدة
وقينا بحسن الصبر منّا نفوسنافصحّت لنا الأعراض والناس هزّل
للشاعر إبراهيم بن كنيف النبهاني، اقرأ القصيدة

- وروي أنّ جابر بن عبد الله استأذن على معاوية فلم يؤذن له أياما ثم دخل فمثل بين يديه فقال: يا معاوية أشهد أني سمعت المبارك ﷺ يقول: ما من أمير احتجب عن الفقراء إلّا احتجب الله عنه يوم يفتقر إليه. فغضب معاوية وقال: يا جابر، ألست ذكرت عن رسول الله ﷺ أنه قال: يا معشر الأنصار، سيصيبكم بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض؟ قال: قد سمعت الطيب

المبارك ﷺ يقوله. قال معاوية: فألّا صبرت؟ قال: إذن والله أصبر كما صبرت حين ضربت أنفك وأنف أبيك حتى دخلتما في الإسلام كارهين؛ ثم انصرف وهو يقول:

إني لأختار البلاء على الغنىوأجزا بالماء القراح عن المحض
وأدّرع الإملاق صبرا وقد أرىمكان الغنى أن لو أهين له عرضي

فناشده معاوية أن يأخذ صلته، وبعث في أثره يزيد بن معاوية، فقال: والله لا يجمعني وإياه بلد أبدا. فلما خرج لقي عبد الله بن عباس وعبد الرحمن بن سابط، فقال له ابن عباس: قد بلغني ما كان من ابن آكلة الأكباد، وكهف النفاق، ورأس الأحزاب. هلمّ إليّ أشاطرك مالي كما قاسمتني مالك، ولك نصف داري كما أسكنتني دارك، فقال جابر: ثمّر الله مالك، وبارك لك في دارك، فقد أثبتّ ما أنت أهله، وقال معاوية ما كان يشبهه.

وقال بعض الحكماء: امتحن صبر العباد بالعلّة، وشكرهم بالعافية.

- وقال جهم بن مسعدة الفزاري متسلّيا عن انهدامه:

إني وإن أفنى الزمان نحضيوابتزّني بعضي وأبقى بعضي
وأسرعت أيامه في نقضيبمجحفات وأمور تمضي
حتى حنت طولي وضمّت عرضيوقصّرت رجلاي دون الأرض
وهمّ أهل ثقتي برفضينفع حبّي ويضرّ بغضي

- وقال الفرزدق متأسّيا بالشامت:

إذا ما الدهر جرّ على أناسكلاكله أناخ بآخرينا
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة
فقل للشامتين بنا أفيقواسيلقى الشامتون كما لقينا
للشاعر أبو الفيض الكتاني، من قصيدة «فقل للشامتين بنا أفيقوا»

- وقال الأحوص بن محمد الأنصاري:

فمن يك أمسى سائلا عن شماتةبما ساءني أو شامتا غير سائل
فقد عجمت منّي الحوادث ماجداصبورا على عضّات تلك الزلازل
إذا سرّ لم يفرح وليس بنكبةألمّت به بالخاشع المتضائل

ومعنى هذا البيت مطروق متداول، فالأول فيه قول النابغة:

ولا يحسبون الخير لا شرّ بعدهولا يحسبون الشرّ ضربة لازب
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «كليني لهم يا أميمة ناصب»

وتبعه كثير فقال:

فما فرح الدنيا بباق لأهلهولا شدة البلوى بضربة لازم

وقال طريح مثله:

لا يفرحون إذا ما الدهر طاوعهميوما بيسر ولا يشكون إن نكبوا
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة

وقال النابغة الجعدي:

إذا مسّه الشرّ لم يكتئبوإن مسّه الخير لم يعجب
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»

وقال عبد الرحمن بن يزيد الهمداني:

باق على الحدثان غير مكذّبلا كاسف بالي ولا متلهّف
للشاعر أعشى همدان، اقرأ القصيدة
إن نلت لم أفرح بشيء نلتهوإذا سبقت به فلا أتلهّف
للشاعر أعشى همدان، اقرأ القصيدة

وقال هدبة بن خشرم:

ولست بمفراح إذا الدهر سرّنيولا جازع من صرفه المتقلّب
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «ولست بمفراح إذا الدهر سرني»

- وكان الأحوص جلدا حين ابتلي: وفد على الوليد بن عبد الملك فامتدحه، فأنزله منزلا وأمر بمطبخه أن يمال عليه. ونزل على الوليد شعيب بن عبد الله بن عمرو بن العاص فكان الأحوص يراود وصفاء للوليد خبّازين على أنفسهم، وكان شعيب قد غضب على مولى له ونحّاه. فلما خاف الأحوص أن يفتضح بمراودته الغلمان اندسّ بمولى شعيب ذلك فقال له: ادخل على أمير المؤمنين فاذكر له أنّ شعيبا أرادك على نفسك؛ فالتفت الوليد إلى شعيب فقال: ما يقول هذا؟ فقال: لكلامه غور يا أمير المؤمنين فاشدد به يديك يصدقك، فشدّ عليه فقال: أمرني بذلك الأحوص. فقال قيّم الخبازين: أصلحك الله، إنّ الأحوص يراود غلمانك على أنفسهم. فأرسل به الوليد إلى ابن حزم بالمدينة وأمره أن يجلده مائة، ويصبّ على رأسه زيتا، ويقيمه على البلس، فقال وهو على البلس أبياته النونيّة التي فيها:

إني على ما تعلمون محسّدأنمي على البغضاء والشنآن
ما من مصيبة نكبة أمنى بهاإلّا تشرّفني وترفع شاني
وتزول حين تزول عن متخمّطتخشى بوادره على الأقران
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ما من مصيبة نكبة أمنى بها»
إني إذا خفي الرجال وجدتنيكالشمس لا تخفى بكلّ مكان

- ومن التسلّي الحسن قول مجنون: ليس في الدنيا أجلّ منّي، لا حاسب في الدنيا ولا في الآخرة.

- وقال أبو الشغب في حبس خالد بن عبد الله القسري:

ألا إنّ خير الناس قد تعلمونهأسير ثقيف موثقا في السلاسل
لعمري لئن أعمرتم السجن خالداوأوطأتموه وطأة المتثاقل
لقد كان نهّاضا بكلّ ملمّةومعطي اللهى غمرا كثير النوافل
فإن تسجنوا القسريّ لا تسجنوا اسمهولا تسجنوا معروفه في القبائل
للشاعر أبو الشغب العبسي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التذكرة الحمدونية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.