تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

الأعز أبو الفتوح المعروف ب ابن قلاقس

وهو نصر الله بن عبد الله بن علي بن الأزهري ذكر لي نجم الدين بن مصال أنه كان من أهل الإسكندرية وقاد الخاطر، ذا الفضل الوافر، مات بعيذاب عند رجوعه من اليمن ولم يبلغ عمره ثلاثين سنة.

أنشدني له من أبيات يصف أمراضه:

نُكِّسْتُ في الأمراض بعدَ إفاقتي نكسَ الهلالِ
والراسُ مثل الكاس لولا علة نالَتْهُ خالي

وأنشدني له من قصيدة:

لا تثنِ خدَّكَ إن الروض قد جِيدَاما عطَّرَ القطرُ من نوَّارهِ جِيدا

ومنها:

وقف أَبُثُّكَ ما لان الحديدُ لهفإن صدقتَ فقل: هل صرتَ داودا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا تثن جيدك إن الروض قد جيدا»

ومنها:

يا ثعلبَ الصبح لا سرحانَ أَوَّلِهِخذِ الثريَّا فقد صادفْتَ عُنْقُودا

وله:

ما ضر ذاك الريمَ أن لا يَريمْلو كان يرثي لِسَليمٍ سَلِيمْ

ومنها:

تراهُ لما أن غدا روضةًأعلَّ جسمي كي أكونَ النسيم
رقيمُ خدٍ نامَ عن ساهرٍما أَجدرَ النومَ بأَهلِ الرقيم

وله من أخرى:

فهمتُ عن البارق الممطرحديثاً ببالكَ لم يَخْطُرِ
يقول سهرتَ فأجرِ الدموعَوإِلا فإنَّكَ لم تسهرِ

ومنها:

فيا عَبْلَةَ الساقِ لا أَشتكيإليك سوى وجديَ العَنْتَري
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «فهمت على البارق الممطر»

ثم ظفرت بكتاب الزهر الباسم من أوصاف أبي القاسم، وهو بعض القواد بجزية صقلية فاطلعت فيه وأطلعت في فلك الخريدة نجوم معانيه. فأول ما بدأ فيه بوصف الكتاب، كلامٌ أصفى ديمةً من در السحاب، وأوفى قيمةً من در السخاب. فمن ذلك: هذا كتابٌ نظمت فريده في عقد الكرم، وجلوت فرنده في عضب الهمم، واستخلصت بنار الطبع تبره، وشحذت من لسن الذهن نبره، وأنبت في روض الشرف أزاهره؛ وأثبت في سماء العز زواهره، ووسمت عواتق المجد بحمائله، ورقمت دمائث الحمد بخمائله، ناضرة مشرقة اللألاء، بل مشرفة الآلاء. وهذا السيد الأيد وإن عظم سوره، وكبر صوره؛ وشرف نسبه، وظرف نصبه، واجتلى من مجالس الفضل، ومغارس النبل منتدى صدور إيوانها، ومبتدأ سطور ديوانها، فإن مثلي وإياه كراعي سنين عجاف، وداعي مسبتين لا يجاف، طواه إدقاع، وأجراه صفصف قاع، فاحتل بوهد، رهين جهد، ما له بالسحاب وأذيال السحاب من عهد، قد لفته النكباء في شملتها، وأتلفته بتفصيلها وجملتها؛ فلما يبست مراتعه، ويئست مطامعه، أتت أكيلة ليثٍ فسامها، وعنت مخيلة غيثٍ فشامها، وأصاخ ليستمع أين موقعه، وينتجع ما ينفعه، وإذا هو نبتٌن في رمل خبتٍ، قد أرضعته بدرها الأمطار، ورصعته بدرها الأزهار، واندفقت أنهاره، وسجعت أطياره، بما خرق له مخارقٌ جيب الإبداع وانحط به ابن جامعٍ عن درجة الإجماع، فوقع اختياره بما أداه إليه اختباره، على شجرةٍ أصلها في الماء، وفرعها في السماء:

يَصيفُ إلى مُرتقىً مُنْتَقَىويُشْتي إلى مُجْتَلىً مُجْتَنَى
وتأتي على حالتيْ سَوْمهالذا بالمَنُونِ وذا بالمُنَى

وهو أيده الله تلك النخلة ذات الظل المديد، والثمر الجديد، من الطلع النضيد، وأنا ذلك الراعي الذي هجر ملأه ووجد كلأه. وسائر الكرام وإن كانوا كنبقة في تلك الحديقة الأنيقة، ففي كل شجر نار، واستمجد المرخ والعفار.

ومنها: والعصر، إن في المصر ملكاً استملك رق المدح، واستهلك المحن بالمنح، نقل الدهر إلى نقش خاتمه، وجعل موطىء كعبه همة كعبه وباهى بنهضة من عمره نهضات عمره، وكن نقى مثار عثيره، ممن يصول كعنتره، وكم استبله في باسه ممن يضحك بإياسه. فما زال مرتع آمالي في ذراه خصيباً، وسهم مطالبي في ثغر النجاح مصيباً، وأماني لا تجد لابن ليلى دونه في بيت نصيب نصيباً.

وإنما لقيت من وعثاء السفر، ولقاء الخطر، وابتغاء الظفر، قبل حلولي بهذه الحضرة النضرة حضرة القائد أبي القاسم الأجل الذي إن ألبس قلمه المداد، عري من الفصاحة قس إياد، وأنطق طرسه الرسائل، أخرس عن الخطابة سحبان وائل. يلزم لديه ابن العميد سمت العبيد، ويغدو عليه عبد الحميد غير حميد، ويقول له الصاحب أنا عبد لا صاحب، ونهاية الصابىء أنه بألفاظه صابىء؛ حتى لو انقلب الديوان ديوان شعر، والقرطي أقراط شذر، لكان هو المقرط المعلى والمقرظ المحلى ما أوجب ذاك الشكو الذي دخل بهذا الشك، وجاء بهذا الشكر. فالحمد لله حمداً تقصر الألفاظ عن حصر معانيه، ويعيي النية منتهاه عن قدر وسعها فتعانيه، وصلى الله على محمد وآله ما خفق آل، وحقق الآمال في هذا الحساب مال ومآل.

ومنها في وصف البحر إني لما تسنمت الأمواج في ذات الألواح، وتنسمت الإزعاج من ذات الأرواح، قلت السلامة إما ميلاد ومعاد، أو يوم معاد، وعجبت من حالي، في حلي وترحالي، فتشوقت الوطن والوطر، وكلفت الخاطر وصف ذلك الخطر، فقال:

لو لم يحرَّم على الأيام إِنجاديما واصلتْ بين إِتهامي وإِنجادي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»
طوراً أسيرُ مع الحياتن في لججوتارةً في الفيافي بين آساد
إما بطائرةٍ في ذا ورازمةٍأو في قتادٍ على هذا وأَقْتاد
والناس كُثْرٌ ولكنْ لا يقدَّرُ ليإلا مرافقةُ الملاَّحِ والحادي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»
هذا وَلَيْتَ طريقَيْ ما رُميتُ بهمسلوكتان لرُوَّاد ووُرَّاد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»
وما أسيرُ إلى رومٍ ولا عربٍلكنْ لريحٍ وإِبراقٍ وإِرعاد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»
أقلعتُ والبحرُ قد لانت شكائمهجداً وأقلعَ عن موجٍ وإزباد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»
فعَادَ لا عادَ ذا ريحٍ مُدَمِّرةٍكأنها أختُ تلك الريح في عاد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»
ولا أقولُ أَبى لي أن أفارقكمفحيثما سرتُ يلقاني بمرصاد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»
وقد رأيتُ به الأَشراطَ قائمةًلأن أمواجه تجري بأطواد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»
تعلو فلولا كتابُ الله صحَّ لناأن السمواتِ منها ذاتُ أَعماد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»
ونحن في منزلٍ يَسْري بساكنهفاسمعْ حديثَ مقيمٍ بيتُه غادِي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»

ومنها:

لا يستقرُّ لنا جنبٌ بمضجعهكأن حالاتنا حالاتُ عُبَّاد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»
فكم يُعَفَّر خَدٌّ غر مَنْعَفِرٍوكم يخرُّ جبين غير سَجَّادِ
حتى كأنا وكف النَّوْء تُقْلقنادراهمٌ قَلْبَتْها كفُّ نَقَّاد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»
وإنما نحنُ في أَحشاءِ جاريةٍكأنما حَمَلت منَّا بأولاد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»

ومنها:

يا إِخوتي ولنا من ودِّنَا نَسَبٌعلى تباين آباءٍ وأجداد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»
نقرا حروفَ التهجِّي عن أَواخرهاونحنُ نخبطُ منها في أَبي جاد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»
ولا تلاوةَ إلا ما نكررهمن مبتدا النحلِ أَو من منتهى صاد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»
متى تُنَوِّرُ آفاقُ المنارة ليبكوكبٍ في ظلام الليل وقَّاد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»
وأَلْحَظُ المُشرِفاتِ البيضُ مشرقةًكالبيضِ مشرفةً في عامِ أنجاد
وأستجدُّ من الباب القديم هَوىًعن الكنيسة فيه جلُّ إِسنادي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»
بحيث أَنْشُدُ آثاراً وأُنْشِدُهَافيُبْلغ العذْر نشداني وإنشادي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»
القصرُ فالنخلُ فالجمَّاءُ بينهمافالأثلُ فالقصباتُ الخضرُ في الوادي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لو لم يحرم على الأيام إنجادي»
متى أروحُ وأغدو في معاهدهاكما عهدتُ سماها الرائحَ الغادي
متى تقرُّ ديارُ الظاعنين بهمْوالبينُ يطلبهمْ بالماءِ والزاد

ومن النثر في وصف المركب وأهله: ثم إن البحر تخبطه شيطان الموج من مسر الريح، فلو رأيته وقد شاب في عنفوان شبابه، وشابه فروع الأطواد بأصول هضابه، والحنية تدوي بأهلها، كالخلية بنحلها، ونحن نصلي لمؤنس يونس وعلى لوح نوح، لاسترشدت رأي من آثر الجبل في العصمة وما لحقت بأبيه لولا وحي الله ﷿ ولقلت الصخر، يقي أنى حضر. هل غنى لمجنوبته عليه إلا المنية ولم يزل يدنو كالمجنون، ونداريه من الجنون، حتى كسته الرخاء ثوب وقارها، وأمسكت الزعزع عنه كاس عقارها، فصح وصحا بعد جنونه وسكره، ونطق منا بلسان المجاز بالحقيقة بعد المجاز، فوصلنا طرف الجزيرة بمسين غرة شعبان سنة ثلاث وستين وخمسمائة.

بلدٌ أعارته الحمامةُ طوقهاوكساهُ حُلَّةَ ريشه الطاووسُ
للشاعر ابن حمديس، من قصيدة «بلد أعارته الحمامة طوقها»
فكأنما الأنهارُ منه سلافةٌوكأَن ساحاتِ الديارِ كؤوسُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «بلد أعارته الحمامة طوقها»

ومن شعره في الزهر الباسم قصيدة مطلعها:

رافقها مطربُ الأَغاريدِفاسْتَرَقَتْ هِزَّةَ الأماليدِ
ودَبَّ خمرُ السُّرى بأذرعهافَهْي على البيدِ في عرابيد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
وغادرتْها الصبا بمهلكةٍتفجِّرُ الماءَ في الجلاميد
تحملُ على روضِ عالجٍ خبراًتسنده عن ظبائه الغيد
أجرى عليه السحابُ دمع شَجٍومزَّقَ البرقُ جَيْبَ مَعْمود
فأغرق الريحَ بين أربعهاموجُ وجيفٍ ببحر توحيد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»

ومنها:

في ذمة الشوق مهجةٌ ركضتْتتبعُ زُوراً من المواعيد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
أَهْدَوْا إليها الخيالَ إِذ كَحَلُواجفونَ أحداقِها بتسهيد
وانعطفوا للأَراكِ وَهْيَ عَلَىعهدٍ من البانِ غيرِ معهود
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
عذرٌ يهزُّ الجفاءُ دوحتَهتحت صَدوح الملالِ غِرِّيد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
وناصحٍ يمحض المودةَ ليوليس في نصحه بمودود
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
ظنَّ فؤادي مع فأَنبَهَهُوَهْوَ من الوجدِ غيرُ موجود
سار وجيشُ الغرامِ يتبعهتحت لواءٍ عليه معقود
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»

ومنها:

عَرَّجَ عنها الصباحُ منطلقاًوغادرَ الليلَ رهنَ تقييد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
لا يعرف الثعلبُ المقيم بهالولا الثريا مكانَ عنقود
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
من عُلِّقَ البيضَ صارمَتْ يَدَهُحبالُ تلك الغدائر السود
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
وَعِمَّةُ الشيبِ لا خُدِعْتَ بهاأَخلقُ شيءٍ أوانَ تجديد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
واللهوُ خدنُ الصبا فَمُذْ فُقِدَتْأَيامُهُ لم يكنْ بمحمود
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
وأَغبنُ الناس من أَلَمَّ بهفَقْدُ سوادٍ وفوْتُ تسويد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
وفى بني الدهر كلُّ مُعْضِلَةٍمن الذي فات والمواجيد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
إن أَسكروني بخمر لومهمُفقد رَموا عِرْضَهمْ لعربيد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
ومُوعِدٍ صاح بي فقلتُ لهربَّ وعيدٍ يَطيحُ في البيد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
قد أقسم الحمدُ لا يسيرُ إلىغيرِ أبي القاسم بن حَمُّودِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
في يده للنوالِ معركةٌأَرَى بها البخلَ صارِمَ الجيد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
وعنده للضيوفِ نارُ قِرىًتعرفها البُزْلُ كلما يُودي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»

ومنها:

وتلتقي كُتْبُه الكتائبَ فيجيشٍ من الخطِّ صائدِ الصيد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
بكلِّ لفظٍ كأنه نَفَسٌغيرُ مُمِلٍ بطولِ ترديد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
صحَّتْ معانيه فاقتسمنَ إلىفضلِ ابتكار وحسن توليد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
وربما استضحك الخميسُ بهعن أَهرت الماضغين صنديد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»
يهوى قَوامَ القناة ذا هَيفووجنةَ العَضْب ذات توريد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»

ومنها:

دوحةُ مجدٍ تميدُ ناضرةًلمحسناتٍ بحسنِ تجديد
عرضتُ منها لنار تجربتيعوداً ففاحت روائحُ العود
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»

ومن قصيدته الموردة الثانية كلمة مطلعها:

نَعَمْ هُوَ البرقُ على الأَنعُمِفاشقَ به إن شئت أَو فانْعِم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
لاح بأعلى هضبة خافقاًخَفْقَ لواءِ البطل المُعْلَمِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
وزلَّ عن صَهْوَةِ طِرْفِ الدجىسقطةَ جُلِّ الفَرَسِ الأَدْهَم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
حتى إذا قابلَ وادي الغَضاأَغضى على مدمعه المثجم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
واستقبلَ السفحَ وكم فوقهمن مقلةٍ سافحةٍ بالدمِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
فحينما شقَّ كنوز الربىعن ذلك الدينار والدرهم
قام نساءُ الحي يَجنِينَهُبين فرادى منه أو توأمِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
فأشكل النُّوران من مَبْسِمٍتَعْبَق رَيَّاه ومن مَنْسِم
واشتبه الروضان في نضرةإلى حياءٍ وحَياً ينتمي
ما بين جناتٍ إلى أعينٍوبين خيْرِيٍ إلى حَيْرَم
ومعركٍ بينهما لم يزلْيفتكُ فيه الظُبى بالضيغم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
بين حِمىً بات كليبٌ بهمجرَّداً من شملهِ المحتمي
يمنعُ ضيفَ العين منه القِرَىوهو مباحُ ليَدٍ أو فم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
يا عاقري النيبِ لضيفانهمغلطتمُ في كبدِ المغرم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
أتلفتمُ قلبي فماذا الذيخفَّفَ عنكمْ ثِقَلَ المَغْرَم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
كم من دمٍ باتَ به حيُّكمكأنه ملتقط العندم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
وكم عيونٍ أصبحت عندكممعدودةً من جملة الأسهم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
لا طَرَقَتْ ربعَكُمُ غارةٌيَسْأَلُ فيها معشري عن دمي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
ولا سرتْ نحوكمُ أُسْرةٌتأْسِرُ بالداهيةِ الصيلم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
من كل من تصدُرُ أسيافُهُبضربةٍ مثل دم الأهتم
يقول إِن جرَّ كعوبَ القناتأَبَّطَ الضيغمُ بالأرقم
لو لم تكنْ من فَتَكاتِ الهوىشَقَّتْ على الحافرِ والمنْسم
ما هذه أَوَّل ما ردَّنيعنه بلا أَجرٍ ولا مغنم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
فخلِّ عن عتبك لي إِنهاشِنْشِنَةٌ تُعْرَفُ من أَخْزَم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
أقسمتُ بالله ولولا عُلامجدِ أبي القاسم لم أُقْسم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
إن ابنَ حمَّودٍ له راحةٌتستجلب الحمدَ من المِرزَمِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
المجمِلُ المنعمُ إن حُبِّرَتْمدائحٌ في المجمل المنعم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
والكعبةُ الغراء لكنهاتُحِلُّ ما يَحْرُمُ للمحرم
في كل يومٍ لوفود الندىببابه مُجْتَمَعُ الموسم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
للمالِ من راحته عندهمأضعافُ ما للماء من زمزم
يفيض بحرُ الجود من كفِّهِفَيَزْدَرِي بالزاخر الخِضْرِمِ
سائِلْهُ أَو سَلْهُ تجد عندهُهُدَى جهولٍ وغِنَى مُعْدِم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»

ومنها:

ولو أَعارَ الليلَ آراءَهما احتاج ساريه إِلى الأَنْجم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
فضائلٌ كادتْ لإِفراطِهاتُنْطِقُ بالشكرِ فمَ الأبكم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
ما بدأَ الإحسانَ فاحتاج أَنيقول راجيه لهُ تَمِّم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
يا من يجاريه إلى غايةٍسالِمْهُ وارْجعْ دونَه تَسْلَم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
لا يرتقي للنجم ذو سُلَّمٍفكيف من كانَ بلا سلم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
يا سيداً أَفعالُهُ غُرَّةٌفوق جبينِ الزمن الأَدهم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
صُمْ وافرَ الأَجْرِ وصِمْ حاسداًيشجوه قولي لك صُمْ أو صِم
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «نعم هو البرق على الأنعم»
وابقَ وزدْ واعلُ وسُدْ واصطنعْواردفْ وجُدْ وابدأْ وعِدْ واسْلَمِ

وله من قصيدة:

زَهَرْنَ فاعجب لروضٍ ما له زَهَرُإلا المباسمُ والألحاظُ والطرَرُ
ولا تقلْ لهبُ الوجْناتِ يَحْرِقُهَافللعذارِ على أَرجائها نَهَرُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»
أَحْسِنْ غُرَراً قالت محاسنهابالنفسِ يُحْمدُ في أَمثاليَ الغَرَرُ
سفرْنَ والليلُ طِرفٌ أدهمٌ فَجَرَتْفيه الحجولُ من الأَنوارِ والغُرَرُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»
وقُمْنَ يَحْمِلْنَ في الأَجفانِ مرهفةًلو كانت البيضَ قلنا إنها البُتُرُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»
وكان من فعلها بالسحرِ أَنْ فعلتْعلى العِشَاءِ بما يأتي به السَّحَر
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»
فما ارتقبتُ الدراري إذ سهرت لهاإلا كأصدافِ يَمٍ حشوُهَا دُرَر
ولا اجتليتُ بدورَ الأفق عن كَلَفٍإلا بمن أُتْلِفَتْ في صَوْنِهِ البِدَرُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»
وفي الحشا والحشايا صبوةٌ كَبرتْفزادها عنفواناً ذلك الكبر
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»
توري زنادَ اشتياقٍ ما استطارَ بهلي من مشيبيَ بل من أَدمعي شَرَر
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»
وفي فؤاديَ لا فَوْدِي قتيرُ هوىًلم يُخْفِهِ الشَّعْرُ إن لم يبده الشَّعَر
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»

ومنها:

أنا المحبُّ وما بي من يقالُ لهأَولى لك العذلُ لا أَولى لك العُذُر
إن قلتُ ماسَ فما قصدي به غُصُنٌأو استنارَ فما قصدي به قَمَرُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»
المالُ عند ذوي الإِقْتارِ مُحْتَقَبٌوالمالُ عند ذوي الأَقْدَارِ محتقر
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»
فإن عدمتُ الذي صاروا به عُدُماًفما افتقرتُ وعندي هذه الفِقَرُ
ولم أُقَلْقِلْ ركابي أَنْ نأى وطَنٌولا أطلتُ اغترابي أن نبا وطر
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»
لكن بنو الْحَجَر استدعت مكارِمُهُمْعَزْمي وقد كاد يُسْتَدعَى بها الْحَجَر
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»
نادى لسانُ الندى منهم فأسمعنيفقمتُ أعبر بحراً كله عِبَر
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»

ومنها:

ترى المواخرَ تجري في زواخرِهِفترتقي في أَعاليه وتَنْحَدِرُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»
من كل سوداءَ مثلِ الخال يحملهابوجنةٍ منه فيها للضحى خَفَرُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»
لذاك جادوا نَدىً فيه أَجَدْتَ بنافليس يُعْرَفُ لا حَصْرٌ ولا حَصَرُ

ومنها:

والشعرُ منه قصيرٌ عمره زَهَرٌيَذْوي ومنه طويلٌ عمره زُهُرُ
وكالمواعظِ سهلٌ صَوْغُها زُبُرٌوكالحديدِ ثَقيلٌ وزنه زُبَرُ
أو كالعيونِ فهذي حظُّها حَوَلٌيَغُضُّ منها وهذي حظُّها حَوَرُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»

ومنها:

لله درُّ حَياءٍ حزته وحِباًكأَنك العَضْبُ منه الأَثْرُ والأَثَر
وفي يمينك يجري كيف تأمرهما يحسد الذكر عنه الصارمُ الذَّكَر
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»

ومنها:

أنالني في اغترابي كلَّ مُغْربةفما النفيرُ بمعدومٍ ولا النَّفَر
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»
وشد أَزري فما أَحْفَى بنائبةٍتقولُ أبياتها هيهات لا وَزَرُ
من بعد ما قَرَعَتْني كلُّ قارعةأَيامها الحمرُ من أَعيانها الحُمُرُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»
وبت أضب بالأشعارِ طائفةًلو أَنهمْ ضُربوا بالسيف ما شعروا
إذا نحتُّ القوافي من مقاطعهاقالوا تكلفْ لنا أَنْ يَفْهمَ البَقَرُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «زهرن فاعجب لروض ماله زهر»

وقال من قصيدة يصف فيها البحر وركوبه وقصده أيام وفوده:

سَفَرَتْ عنكَ أَوجُه الأَسْفَارِوجَرَتْ بالمنى إليك الجواري
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفرت عنك أوجه الأسفار»
فرفعنا لكَ الكواكب يا بدرَ الدياجي على الهلالِ الساري
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفرت عنك أوجه الأسفار»
وركبنا على عَذَاب بحارٍأنزلتنا على عِذَابِ بحار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفرت عنك أوجه الأسفار»
واعتسافُ الأخطار يجْمُلُ ما كان طريقاً إلى ذوي الأخطار
ما امتطينا أخت السحائب إِلالتوافي بنا أخا الأمطار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفرت عنك أوجه الأسفار»
كل نونٍ من المراكب فيهاأَلِفَاتٌ مصفوفة للصواري
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفرت عنك أوجه الأسفار»
تَقْسِمُ الماء والهواءَ لساقٍوجناحٍ من عائمٍ طيار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفرت عنك أوجه الأسفار»
وهي ضِدَّانِ من جوانح ليلٍقد أُقيمَتْ ومن جناحَيْ نهار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفرت عنك أوجه الأسفار»
صُوِّرت كالفيولِ لولا قلوعٌأبرزتها في صورةِ الأطيار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفرت عنك أوجه الأسفار»
عَوَّضَتْنَا الأوطانَ عندك والأوطارَ بعد الأَوطانِ والأَوطار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفرت عنك أوجه الأسفار»
فاستحقَّتْ بأن تُعَوَّضَ عوداًبعد عُود وعنبراً من نار

ومنها:

وأياديك إنهنَّ ثمارٌحَمَلَتْهَا معاطفُ الأحرار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفرت عنك أوجه الأسفار»
ومساعيك إنهنَّ نجومٌمشرقاتٌ على سماء الفخار
أَنْتَ في الفضل في بني الحجر السادةِ مثلُ الياقوتِ في الأحجار

ومنها في القلم:

وبيمناك طَيْرُ يُ نٍ وسَعْدٍأصفرُ الظهر أَسودُ المنقار
قلمٌ دبَّرَ الأقاليم فالكتْبُ به من كتائب المقدار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفرت عنك أوجه الأسفار»
يا طرازَ الديوان والملكِ أصبحتَ طرازَ الديوان في الأشعار
وبنوكَ الذين مهما دجا الخطبُ أَرَوْنَا مطالعَ الأقمار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفرت عنك أوجه الأسفار»
فأبو بكرٍ الذي أحرز المجدَبسعي الرَّواحِ والإبْتِكَار
وتلاه فيما تلاه أخوهعُمَرٌ عاش أَطولَ الأعمار
ولعثمانَ حظُّ عثمانَ إلافي الذي دار من حديث الدار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفرت عنك أوجه الأسفار»

ومنها:

وإذا شئت فالمجرَّةُ بَحْرٌليَ فيه بناتُ نعشٍ سَمارِي
وبكفِّي من النجومِ كثيرٌهُوَ مَا قَدْ وهبتَ من دينار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفرت عنك أوجه الأسفار»

ومن نثره فيه: ولما أذن لشوالٍ في أن تشال الكؤوس، ويوضع في طاعة الخمر بالرءوس، خلعنا عن سوالف الخلاعة عذار العذل، وركبنا خيل الفتك والمجون على أرض الجذل، وقلبنا لبطن العفة ظهر المجن، وسرنا نبعج تحت عجاج النذر وداج الدن.

وله في وصف بركة:

بركةٌ بوركتْ فنحنُ لديهانَسْتَفِيدُ الغِمارَ في ضخضاحِ
قطرتْ من قرارها بعيونٍغادرتْنا بأسرع الإلتماحِ
تسرق اللحظة اختلاساً وتمضينظرةَ الصبِّ خافَ إنكارَ لاحِ
قد صَفَتْ واعتلى الحَبَابُ عليهافَهْيَ سيان مَعْ كؤوسِ الراحِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «بركة بوركت فنحن لديها»
أيُّ درعٍ مصونةِ النسجِ تمتدالسواقي فيها بمثل الصفاح

ومنها:

ومغنٍ تناولتْ يدهُ العودَ فعادت بنا إلى الأفراح
جَسَّ أوتارَهُ فأصلح منَّاصالحاً صارَ في يدِ الإصلاح
بين ريحٍ من المزامير أَسْرَىبين أَجسامنا من الأرواح
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «بركة بوركت فنحن لديها»
وصِبَاحٍ قد عقَدُوا طُرُزَ الليلجمالاً على الوجوه الصِّبَاح
يبعثُ الروضُ منهمُ حركاتٍسَرَقَتْ بعضها طوالُ الرماح
هكذا هكذا وإلا فلا لاطُرُقُ الجِدِّ غيرُ طُرْقِ المِزاح
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «بركة بوركت فنحن لديها»

وله في وصف مغن:

لا أَشربُ الراحَ إلاَّما بين شادٍ وشادنْ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا أشرب الراح إلا»
وإن فَنِيتُ فعنديإلى مَعَادٍ مَعَادنْ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا أشرب الراح إلا»
قمْ يا نديمي فأَنْصِتْوالليلُ داجٍ لداجن
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا أشرب الراح إلا»
غنَّى وناح فَنَزَّعْتُ ثوبَ خاشٍ مُخَاشِنْ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا أشرب الراح إلا»
طاوِعْ على القصفِ والعزْفِ كلَّ حاسٍ مُحَاسِن
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا أشرب الراح إلا»
وانهض بطيشك عن سَمْتِ ذي وقارٍ وَقَارِنْ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا أشرب الراح إلا»
هاتِ الكميتَ وأهلاًمنها بصافٍ وصافن
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا أشرب الراح إلا»
أَثورُ من ذي ومن ذابكل غابٍ بغابن
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا أشرب الراح إلا»
وإن رمتني الليالييوماً بداهٍ أُدَاهِن
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا أشرب الراح إلا»

وله في ذم زامر:

تعبتَ وما أَتيتَ لنا بشيءٍفكيف تكون ساعةَ تَسْتَرِيحُ
فلا تُكْثِرْ علينا في مُحَالٍبِزَمْرِكَ، صَحَّ أَن الزمرَ ريح

وله:

ينافرُ إيقاعُهُ صوتَهُفهذا يزيدُ وذا ينقصُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ينافر إيقاعه صوته»
ويتبعه زامرٌ مثلُهُتبيعٌ له نَفَسٌ أَوْقَص
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ينافر إيقاعه صوته»
فإن قامَ ما بيننا راقصاًفكلٌّ إِلى بيتهِ يرقص
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ينافر إيقاعه صوته»

وله في مغن:

تَثَنَّى فلا مَيْسَ الغصونِ ولينهاورجَّعَ أصواتاً فلا تَذْكُرِ الوُرْقَا
وأَعجبُ إذ تحتثُّ يمناهُ طارةًفتسمعها رعداً وتبصرها برقَا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «وأهيف أبقى من طلابي كله»

له القصيدة السيارة التي مطلعها:

ألْحِقْ بنفسجَ فجري وَرْدَتَيْ شَفَقيكافورة الصبح فتَّتْ مسكةَ الغَسَقِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
قد عُطِّلَ الحسنُ من أسمار أَنجمهفاعقدْ بخمرك فينا حِلْيَةَ الأُفُقِ
قم هاتِ جامك شمساً عند مصطبحوخلِّ كاسكَ نجماً عند مغتبق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
واقسمْ لكل زمان ما يليقُ بهفإن للزَّنْد حلياً ليس للعنق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
هبَّ النسيمُ وهبَّ الريمُ فاشتركافي نكهةٍ من نسيم الروضة العَبِق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
واستَرْقَصَتْنِيَ كاستِرْقاصِ حاملهافخضْرَةُ الوُرْقِ في مخضرَّة الوَرَقِ
وبتُّ بالكأس أَغْنَى الناسِ كلِّهِمفالخمرُ من عسجدٍ والماءُ من وَرق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
كم وَرَّدَت وجنات الصِّرفِ في قَدَحٍفتحْت بالمزج ما تعلوه من حدق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
يسعى بها رشأٌ عيناه مذ رمقتلم يُبْقِ فيَّ ولا فيها سوى الرمق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
حبابُها وأحاديثي ومبسِمُهثلاثةٌ كلها من لؤلؤٍ نَسَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
حتى إذا أخذتْ مني بسَوْرتهاما يأخذُ النوم من أجفان ذي أرق
ركبتُ فيه بحاراً من عجائبهاأَنِّى سلمتُ ولم أشعُر من الغرق
ولم أزل في ارتشافي منه ريقَ فمٍأَطفَأْتُ في بَرْده مَشْبوبةَ الحُرَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
يا ساكنَ القلب عما قد رميت بهمن ساكني الجزع مَعْ ما فيه من قلق
لا تعجبنَّ لكل الجسم كيف مضىوإِنما اعجب لبعض الجسم كيف بقي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
لم أَسترِق بمنامي وصلَ طيفهمُفما له صار مقطوعاً على السَّرَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»

من شعر أبي محمد بن سنان الخفاجي حيث يقول:

إِذا سكنتمْ فقلبي دائمُ القلقوإن رقدتمْ فطرفي دائمُ الأَرَق
للشاعر ابن سنان الخفاجي، اقرأ القصيدة
سرقتُ بالنوم وصلاً من خيالكمُفصار نوْمِيَ مقطوعاً على السَّرَق
للشاعر ابن سنان الخفاجي، اقرأ القصيدة

ومن قصيدة ابن قلاقس:

في الهندما قيل أسيافُ الحديدِ ولولا هندُ ما قيلَ أسيافٌ من الحَدَقِ
وبتُّ بالجزع في آثارهم جَزِعاًإن جُرِّدَ البرقُ إيماضاً على البُرَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
في نارِ وجديَ معنىً من تلهبهوفي فؤاديَ ما فيه من الوَلَق

وله من قصيدة في مدح وزير صاحب صقلية:

جرت خيلُ النسيمِ على الغديرِورُدَّت تحت قسطلة العَبيرِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أجزعت بعد إقامتي من رحلتي»
وعبَّ الصبحُ في كأس الثرياوكان براحةِ القمرِ المنير
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أجزعت بعد إقامتي من رحلتي»
وقام على جبين الشمس يهفوكما يهفو اللواءُ على أمير
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أجزعت بعد إقامتي من رحلتي»
ودارَ بهِ على يده فكانتكطَوْق الجام في كفِّ المدير
ومَجَّتْ في زجاج الماء لوناًهيَ انتزعته من حَلَب العصير
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أجزعت بعد إقامتي من رحلتي»
فقمنا نستقيم إلى قلوبٍتناجَتْ تحت أستار الصدور
نُحَقِّقُ بالمنى عِدَةَ الأمانيونملأُ بالرضى حُبُّ السرور
إلى أن غادَرَتنا الكأسُ صرعىنفرُّ من الكبير إلى الصغير
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أجزعت بعد إقامتي من رحلتي»

ومنها:

وجرَّدنا المدائح فاستقرتْعلى أوصاف جُرْدَنَّا الوزيرِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أجزعت بعد إقامتي من رحلتي»
فنظَّمْنا المفاخرَ كاللآليوحلَّينا المعاليَ كالنحور
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أجزعت بعد إقامتي من رحلتي»
وقمنا في سماءِ العز نرعىجبين الشمس في اليوم المطير
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أجزعت بعد إقامتي من رحلتي»
وأعجبُ ما جرى أنَّا أَمِنَّاونحن بجانب الليثِ الهَصُور
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أجزعت بعد إقامتي من رحلتي»
وأَرسلنا من الأقداح ريحاًنهزُّ بها المعاطفَ من ثَبِير
وقلدناهُ دُرّاً جاء منهكذاك الدُّرُّ جاء من البحور
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أجزعت بعد إقامتي من رحلتي»

ومنها:

لهيبُ صواعقِ العَزَماتِ منهيكادُ يذيبُ أفئدةَ الصخور
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أجزعت بعد إقامتي من رحلتي»
وماءُ مكارم الأخلاقِ منهيكادُ يردُّ صاعدةَ الزفير
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أجزعت بعد إقامتي من رحلتي»
وأغراسُ الأماني في يديهِتهزُّ معاطفَ الدَّوْحِ النضير
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أجزعت بعد إقامتي من رحلتي»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: أقسام أخرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.