تجاوز إلى المحتوى

من «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر» لابن معصوم المدني (ت ١١١٩هـ)

الشي أحمد بن محمد الشهير بالمقري المغرب المالكي

هو كما ترجمه أصحابه. الشائمين برق فضله وسحابه. بحر زار تلاطم أمواج الفضائل عبابه. وحبر ادخر لفتح ما أغلق من عويصات الأمور بابه. ومرجع اتخذ لتيسير ما عسر في الاستخراج على الباب الكمل لبابه. أخذ بلهازم أبيات الأمور فذلل جامحها. وسهل طامحها. وأدنى من قطوف المباحث العلمية ما كف مطامع النظار ومطامحها

طبع الأنام على الخلاف وفضلهفي الناس مسئلة بغير خلاف

طرز حلل العلوم بوشي أرقامه رمى. أغراض الفنون بسام أقلامه

سهم إذا ما راشها ببنانهأصاب بها قلب البلاغة والنحرا

صفت عن مواقع القذى مناهل أنظاره وسحت من غمام الأوهام آفاق أفكاره. وشج ببراعة يراعته صدور المهارق. وأتى من معجزات بلاغته بالخوارق إن نظم أذرى بعقد الجمان والثريا. وانثر خجل لروضه الباسم المحيا. له زهر منظوم أرق من الدمع ومنثور يقطف ببنان السمع

بكل لفظ كأنه نفسغير ممل لطول ترديد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرقصها مطرب الأغاريد»

إذا نطق يطلع نور الفضل من أفق بيانه وإذا كتب يجري زلال الأدب من ميزاب قلمه ببنانه

قلم أقام وفضله متداولما بين مشرق شمسها والمغرب

هو المتقدم في البلاغة وقد أربى على سحبان وائل. المتأخر زماناً وقد أتى بما لم تستطعه الأوائل. استخدم القلم فاغرب وأعرب. وأبدع وأطرب. وجاء بلفظ كاد من العذوبة يشرب

يا رب معنى بعيد الشاو أسلكهفي سلك لفظ قريب الفم مختصر
للشاعر التهامي، من قصيدة «صددت أن عاد روض الرأس ذا زهر»

فإن فاق من الآفاق وهو منهم فالمسك بعض دم الغزال. والياقوت من جملة أحجار الجبال. وليلة القدر منتظمة في سلك الليال. لو قيل إنه من الفضل تجسد لصدق القائل. أو نقل كون الفضل من تجسم لم يتهم الناقل

مناقب مثل عداد الرمالتكل أنامل حسابها
للشاعر صردر، من قصيدة «تفيض نفوس بأوصابها»
وتتعب السن دراسهاوتفني قراطيس كتابها
للشاعر صردر، من قصيدة «تفيض نفوس بأوصابها»

انتهى. وأما خبره فإنه نقل في كتابه عرف الطيب عند ذكره تلمسان فقال هي مدينتنا عفت بها التمايم وبها ولدت أنا وأبي وجدي وجد جدي وفرات بها ونشأت إلى إن رحلت عنها في زمن الشبيبة إلى مدينة فاس سنة تسع وألف إلى أن ارتحلت منها للمشرق أو آخر شهر رمضان سنة سبع وعشرين وألف ودخلت مصر في رجب من عام ثمانية وعشرين وألف والشام في شعبان عام سبع وثلاثين وألف وابت منها إلى مصر أواخر شوال من العام انتهى ولما عاود الرجوع إلى فاس في السنة التي ذكرها ولي بها الامامة والخطابة وكان أول حجة حجها في سنة ثمان وعشرين وألف على ما ذكره في أوائل هذا الكتاب وقال فيه ولما رجعت القاهرة كررت الذهاب منها إلى البقاع الطاهرة فدخلت لهذا التاريخ الذي هو عام تسعة وثلاثين وألف مكة خمس مرات. حصلت لي بالمجاورة في المسرات. وأمليت فيها على قصد التبرك دروساً عديدة. والله يجعل أيام العمر بالعود إليها مديدة. ووفدت على طيبة المعظمة ميمماً مناهجها السديدة سبع مرار واطفأت بالعود غليها ما بالأكباد الحرار. واستضاءت بتلك الأنوار. وألفت بحضرته ﷺ ما من الله به علي في ذلك الجوار. وأمليت الحديث النبوي بمرآى منه عليه وآله الصلاة والسلام وسمع. ونلت بذلك وغيره ولله المنة ما لم يكن فيه مطمح ولا مطمع. ثم أبت إلى مصر مفوضاً لله في جميع الأمور. ملازماً خدمة العلم الشريف بالأزهر المعمور. وكان عودي من الحجة الخامسة في صفر سنة سبع وثلاثين وألف للهجرة انتهى. ولم يزل مقيماً بمصر إلى أن انتهى عمر وانقضى. وحان حينه فقضى وكانت وفاته سنة ستة وأربعين وألف وأما مؤلفاته فمنها عرف الطيب. في تاريخ الأندلس الرطيب. وذكر وزيرها لسان الدين بن الخطيب. وهو في ثلاث مجلدات. قال في آخره وكفى إنه لم يوجد مثله في فنه ومنها أزهار الرياض. في أخبار عياض. وما يناسبها مما يحصل به للنفس ارتياح وللعقل ارتياض. ومنها فتح المتعال. في مدح النعال. المتشرفة بخير الأنام. عليه وآله الصلاة والسلام. واختصوه في كتاب سماه النفحات العنبرية من وصف فعال خير البرية. ولما وقفت عليه كتبت على ظهر نسخة منه.

مثال نعل رسول الله ذي الكرمشفاء كل عليل من ضنى السقم
للشاعر ابن معصوم، من قصيدة «مثال نعل رسول الله ذي الكرم»
أكرم به من مثال ذانه شرفمن أشرف الرسل خير الخلق كلهم
محمد أحمد المحمود من شرفتبوطي نعليه أرض القدس والحرم
للشاعر ابن معصوم، من قصيدة «مثال نعل رسول الله ذي الكرم»
فألثمه لثم محب لم يفز بلقاحبيبه فرأى الآثار للقدم
للشاعر ابن معصوم، من قصيدة «مثال نعل رسول الله ذي الكرم»
وعفر الخد فيه واكتحل نظراًبه فرؤيته تشفي من الألم
للشاعر ابن معصوم، من قصيدة «مثال نعل رسول الله ذي الكرم»
واحمله تظفر بما ترجوه من أملواحفظه تحفظ من الأسواء واللمم
للشاعر ابن معصوم، من قصيدة «مثال نعل رسول الله ذي الكرم»
وكم نجاحاً ملوه الحافظون لهمن سوء خطب ملم فادح عمم
وراجع النفحات العنبرية فيوصف النعال التي فاقت على القمم
للشاعر ابن معصوم، من قصيدة «مثال نعل رسول الله ذي الكرم»
تظفر بما يبرئ الأبصار من رمدوالقلب من كمد والسمع من صمم
للشاعر ابن معصوم، من قصيدة «مثال نعل رسول الله ذي الكرم»
لله در امام حبرّت يدهتلك الدراري التي صيغت من الكلم
للشاعر ابن معصوم، من قصيدة «مثال نعل رسول الله ذي الكرم»
وكم فتى فاته لثم النعال غدايرجو ويأمل أن يلقاه من أمم
للشاعر ابن معصوم، من قصيدة «مثال نعل رسول الله ذي الكرم»
وراح ينشد والأشواق تزعجهمثال نعليه هلا قبلة بفمي
للشاعر ابن معصوم، من قصيدة «مثال نعل رسول الله ذي الكرم»

ومن مؤلفاته روض الأس. العاطرة الأنفاس. في ذكر من لقيته من أعلام مراكش وفاس. ومنها كتاب الشفا. في بديع الاكتفاء. وقطف المهتصر. من أفنان المختصر. وذلك غير نثره فمن قوله من جملة رسالة أين الاسكندر ويونانه. وشداد وبنيانه. والنمرود وعدوانه. وفرعون وهامانه. وقارون وطغيانه. وكسرى أنوشروان وإيوانه. وقيصر وبطارقته وأعوانه. وسيف بن ذي يزن وغمدانه. والمنذر ونعمانه. إلى أن قال وأين بنو عبيد وظلالهم. وبنو بويه وجلالهم وبنو سلجوق ونظامهم. وبنو سامان واعظامهم وبنو أيوب وصلاحهم. والجراكسة ومبانيهم وسلاحهم ثم قال في ملوك المغرب. وأين عبد الرحمن الداخل وامرؤه. والناصر وزهراؤه. والحاكم ووزراؤه. والمؤيد وظهراؤه. أم أين المنصور بن أبي عامر وغزواته ومواليه والمظفر وأدواته ومعاليه. أم أين بنو أحمر وعلاهم. وأوصافهم وحلاهم وبنو أجهور وحزمهم. وبنو أباديس وعزمهم. وأين معتضد بني عباد. ومعتمدهم الذي سنا كرمه للمعتفين باد. وبني ذي النون ومزيتهم. وبنو اصد ومريتهم. وبنو الأفطس وبنو هود. وما كان لهم من المكارم في المحفل المشهود. وأين لمتونه. وصبرهم الذي ركبوا متونه. أم أين الموحدون وناصرهم ومنصورهم. ومصانع وقصورهم أم أين بنو الأحمر وغرناطتهم. وإزالتهم أدناس المعتدين وإماطتهم. أم أين بنو مزين وفارسهم. ومغانيهم ومدارسهم. وأين بنو ريان ومنازلهم الشاهقة. وأشجار غروسهم الباسقة. وأين الحقصيون. ومستقرهم الذي قضى للمعالي الديون وأبو فارس الذي شنفت بأخباره أذان الطروس والفهارس. طحنت والله الجميع رحى المنون. وتأيمت الأزواج وتيم البنون. وطالت الأيام والسنون. وبقيت القصور العالية خالية والرسوم المتكاثرة. والسلوك المنظمة متناثرة. وعن قريب يقف الكل بين يدي رب الأرباب. في كل يوم تذهل فيه الألباب. وتنقطع إلا من رسول الله ﷺ وآله الأسباب. ويقتص للمظلوم من الظالم. وتنبهم للنجاة الطرق والمعالم. وتبلي السراير لدى من هوبها عالم. يوم تجد كل نفس ما علمت من خير محضراً وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أبداً بعيداً. يوم يحكم الله في الخلق بالحق حسبما سبق في علمه إذ جعلهم قريباً وبعيد. وشقياً وسعيد. اللهم اجعلنا في ذلك اليوم العصيب ممن فاز بالنجاة. وحاز شفاعة نبيك ومصطفاك ذي الحرمة والجاه. ﵌. وشرف وكرم. ومنه قوله من كتاب كتبه إلى شهاب الدين أحمد بن شاهين وصدره بهذه الأبيات

يا من له طاير صيت علافي الجو فاصطاد الشريد الشديد
يا نجل شاهين البديع الحلىتمل بالعز الطويل المديد
وفز بخصل السبق بين الملاوسر بنهج للمعالي سديد
ورد مع الأحباب عذباً حلامنتظماً در الأماني البديد
وأرفل على طول المدى في ملامسرة رافت وعز جديد

تبدى الذي في الأجياد من عوارفه أطواق. وفي البلاد من معارفه ما تشهد به الفطرة السليمة والأذواق. وتسند إلى مجده المطنب الذي لا يخط له رواق الأشواق وتعمر بفرائده من الآداب الأسواق. وتنقطع دون نداه. السحب السواكب. وتقصر عن مداه في السمو المواكب. والله سبحانه له واق. المولى الذي ألقت إليه البلاغة أفلاذها واتخذت البراعة طاعته عصمتها وملاذها. إذ بدا فزادها وأفذادها. وأمطرت سماء أفكاره على كل محب وكاره. طاير في جوا ومستقر في أوكاره. صيبها ورذاذها وفاخرت دمشق بعلاه أقطار البسيطة ويغذاذها. ومنه وأنت الذي نفست عني مخنقاً وأصفيت مشربي وكان مرتقاً. وكاثرت بما به أثرت وما استثارت رمل النقاء. فلو رآك المأمون بن الرشيد. لعلم أنك المتمني ببيتي الغناء الذي غني به والنشيد

وإني لمشتاق إلى قرب صاحبيروق ويصفو إن كدرت عليه
عذيري من الانسان لا إن جفوتهصفا لي ولا إن كنت طوع يديه

ولم يقل أعطني هذا الصديق وخذ مني الخلافة. وأنا أقول قد ظفنا به بحمد الله ولم نر أحداً في دهره وافق الغرض فلم نر خلافه. ومنه فهذه يا بن شاهين أياديك البيض. تفرخ لك الشكر وتبيض. فلا دليل على ولاءي كاملاءي. ولا شاهد على ما في أحناءي كثناءي. ولا حجة على ودادي كتكرار شكرك وتردادي. انتهى. ولا خفا ما لهذا النثر من البلاغة. وحسن الصناعة والصياغة. وأما شعره فمن قوله مضمناً

سلا أحبه من لم يذب كمداًيوم الوداع وإن أجري الدموع دما
يا من يعز علينا أن نفارقهممن بعدكم هد ركن الصبر وانهدما
وإن ناي الجسم كرهاً عن منازلكمفالقلب ثاوٍ بها لم يصحب القدما
وما نسينا عهوداً للهوى كرمتنعم قرعنا عليها سنناً ندما
وأظلمت بالنوى أرجاء مقصدناوصار وجدان ألف بعدكم عدما

وقوله أيضاً.

يا جيرة بانوا وأبقوا حسرةتجري أموري بعدهم وفق القضا
كم قلت إذ ودعتهم والأنس لاينسى وعهد ودادهم لن ينقضا
يا موقف التوديع إن مدامعيفضت وفاضت في ثرى ذاك الفضا

وقوله في الشام حين فارقها

حمدت وحق الله للشام رحلةأباحت لعينيّ اجتلا محياه
وبعد التناءي صرت ارتاح للصبالأن الصبا تسري بعارض رياه
فلله عهد قد أتاح بجلقسروراً فحياها الاله وحياه

وقال أيضاً وأجاد

تركت رسوم عزي في بلاديوصرت بمصر منسيّ الرسوم
ورضت النفس بالتجريد زهداًوقلت لها عن العلياء صومي

وقال أيضاً وهي قصيدة فريد أودعها ديباجة كتابه عرف الطيب

سبحان من قسم الحظوظ فلا عتابه ولا ملامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
أعمى وأعشى ثم ذو بصر وذرفاء اليمامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
ومسده أو جائرأو حائر يشكو ظلامه
لولا استقامة من هداهـ لما تبينت العلامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
ومجاور القرر المخيفله البشارة بالسلامه
وأخو الحجى في ساير إلاوفات مرتقب حمامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
وكما مضى من قبلهيمضي ولم يقض التزامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
والجاهل المغتر منلم يجعل التقوى زمامه
فليرفض العصيان منيخشى من الله انتقامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
وليعتبر بسواه منلصلاحه صرف اهتمامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
فليبق في الدنيا الدنية غير مرجوّ الادامه
من أرضعته ثديهافي سرعة تبدي فطامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
من عز جانبه بهاتنوي على الفور اهتضامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
وإذا نظرت فأين منمنعته أو منحت مرامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
ومن الذي وهبته وصلاًثم لم يخش انصرامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
ومن الذي مدت لهحبلاً فلم يخف انفصامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
كم واحد غرته إذسرته مخفرة ذمامه
قعدت به من حيث لميعلم فلم يملك قيامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
أين الذين تقيأواظل السيادة والزعامه
أين الملوك ذووا الرياسة والسياسة والصرامه
وبنوا أمية حين جمععصرهم لهم قيامه
وتمكنوا ممن يحاولنقض ما شاؤا انبرامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
وتعشقوا لما بدلهم محيا الأرض شامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
حتى تقلص ظلهموأراهم الدهر احترامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
أين الخلائق من بنيالباس والبر القسامه
أين الرشيد وأهلهوبنوه أصحاب الشهامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
ووزيره يحيى وجعفرابنه الراوي احتشامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
والفضل مدنيّ يقوللمن يلوم على الندامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
أم أين عنترة الشجاعوذو الجدى كعب بن مامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
والزاعمون بجهلهمإن القبور صدى وهامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
والمكثرون من المجونإذا شكى الفكر اغتمامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
أين الفريض ومعبدأو أشعب وأبو دلامه
أين الأولى هاموا بسعدىأو بثينة أو امامه
وبكوا لفرط جواهموالليل قد أرخى ظلامه
وتتبعوا آثار منعشقوا بنجد أو تهامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
وتعللوا والشوق يغلببالاراكة والبشامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
أضنى النوى قيساً فقاسي لاعجاً أغرى غرامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
وغوى هوى غيلان إذأبدي بميته هيامه
أين الأكاسر والقياصرة المجلون القمامه
أين الذي الأهرام منبنيانه الحاكي اعتزامه
أم أين غمدان وسيفوالوفود به امامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
أين الخورنق والسديرومن شفى بهما أوامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
ومداين الاسكندر الأتى لها أعلى دعامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
أين الحصون ومن يصونبها من الأعدا حطامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
أين المراكب والمواكبوالعصايب والعمامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
أين العساكر والدساكروالندامى في المدامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
وسقاتها المتلاعبونبلب من أعطوه جامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
من كل أهيف يزدريبالغصن أن يهزز قوامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
ذي عزة لألاؤهاتمحو عن النادي ظلامه
فالشمس في ازارهوالبدر في يده قلامه
يعمى القلوب إذا رمىعن قوس حاجبه سهامه
ويروق حسناً إن رنىويفوق أراما برامه
إنّ لها ثغر جلاذوقاً لمن رام التثامه
إن لها وجه يشببقلب مبصره ضرامه
استغفر الله للغوٍلا يرى الشرع اعتيامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
بل أين أرباب العلومأولو التصدر والامامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
وذوو الوزارة والحجابةوالكتابة والعلامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
كائمة سكنوا بأندلسفلم يشكو سآمه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
هي جنة الدنيا التيقد أذكرت دار المقامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
لا سيما غرناطة الغراء رابقة الوسامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
وهي التي دعيت دمشقوحسبها هذا فخامه
لنزول أهليها بهاإذ أظهر الكفر انهزامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
وأتت جيوش الشام منباب نفي الفتح انبهامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
فسلوا بها عن حلقإذ أشبهتها في القسامه
وندا لهم وجه المنىوأراهم الثغر ابتسامه
وتبوّؤها حضرةتبرى من المضنى سقامه
بروائها وبمائهاوهوائها النافي الوخامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
ورياضها المهتزة الأعطاف من شدو الحمامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
وبرمجها النضر الذيقد زين الله ارتسامه
وقصورها الزهر التييأبى بها الحسن انقسامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
يا ليت شعري أين منأمضى بها الملك احتكامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
وأتيح في حمرائهاعزاً به زان اتسامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
أين الوزير ابن الخطيببها فما أحلى كلامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
فلكم أبان العدل فيأرجائها وبها أفامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
ولكم أجار عداً وكمأجرى ندا والى انسجامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
راعت صروف الدهر دولته وما راعت ذمامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
حتى ثوى أثر النوىفي حفرة نثرت عظامه
من زارها في أرض فاس أذهبت شجواً منامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
إذ نبهته لكل شملشتّت الموت التئآمه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
هذا لسان الدين أسكته وأسكنه رجامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
ومحا عبارته فمنحياه لم يردد سلامه
للشاعر المقري التلمساني، من قصيدة «سبحان من قسم الحظوظ»
فكأنه ما أمسك القلم المطاع ولا حسامه
وكأنه لم يعل متن مطهم بارى النعامه
وكأنه لم يرق غارب الاعتزاز ولا سنامه
وكأنه لم يجل وجهاً حاز من بشر تمامه
وكأنه ما جل فيأمر ولا نهي وسامه
وكأنه ما نال منملك رجاه ولا احترامه
وكأنه لم يلق فييده لتدبير زمامه
مذ فارق الدنيا وقوّضعن منازلها خيامه
أمسى بقبر مفرداًوالترب قد جمعت عظامه
من بعد تثنية الوزارة جاده صوب الغمامه
لم يبق إلاّ ذكرهكالزهر مفتّر الكمامه
والعمر مثل الضيف أوكالطيف ليس له إقامه
والموت حتم ثم بعد الموت أهوال القيامه
والناس مجزيون عنأعمال ميل واستقامه
فذوو السعاد يضحكونوغيرهم يبكي ندامه
والله يفصل فيهم ما شاء ذلاً أو كرامه
ويشفّع المختار فيهم حين يبعثه مقامه
وعليه خير صلاتهمع آله تتلو سلامه
والتابعين ومن بدابرق الرشاد له فشامه
ما فاز بالرضوان عبدكانت الحسنى ختامه

وقال في الشام

محاسن الشام أجلىمن أن تسام بحد
لولا حمى الشرع قلناولم نقف عند حد
كأنها معجزاتمقرنة بالتحدي

وقال فيها موطئاً للبيت الثامن

أما دمشق فحضرةلعبت بألباب الخلائق
هي بهجة الدنيا التيمنها بديع الحسن رائق
لله منها الصالحية فاخرت بذوى الحقائق
والغوطة الغناء حيثبالورود وبالشقائق
والنهر صاف والنسيم اللدن للأشواق شائق
والطير بالعيدان أبدتبالغنى أحلى الطرائق
ولآلئ الأغصان حلتجيد غصن راح فائق
ومراود الأمطار قدكملت به حدق الحدائق
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «الغيم ممدود السرادق»
لا زال مغناها مصوناًآمناً كل البوائق

وقال وقد وصلته كتب من الشام

قلت لما أتت من الشام كتبوالليالي تتيح قرباً وبعدا
مرحباً مرحباً وأهلاً وسهلاًبعيون رأت محاسن سعدى

والمقرى ضبط على وجهين. أحدهما بفتح الميم وسكون القاف وعلى هذا الوجه سمى ابن مرزوق كتابه الذي ألفه في التعريف بالشيخ محمد أحمد بن محمد المقرى جد الشيخ أحمد المذكور بالنور البدري في التعريف بالفقيه المقري. الوجه الثاني وهو الذي عليه الأكثرون أنه بفتح الميم وتشديد القاف وهما لغتان في البلدة التي نسب إليها وهي من قرى زاب افريقيه والله أعلم

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.