من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عَليّ بن إِسْمَاعِيل (٣)
الصفحة ٢ من ٢
الْبَغْدَادِيّ عَليّ بن حسان بن سَالم بن عَليّ بن مُسَافر أَبُو الْحسن الْكَاتِب توفّي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَخَمْسمِائة مدح الْخُلَفَاء والأكابر وَأكْثر وَمن شعره // //
زار وثغر الصَّباح مبتسمفجرا وَعقد النُّجُوم منفصم
والبدر فِي رِيقه الْغُرُوب لقىتستنجد اللَّيْل وَهُوَ منهدم
والجو فِي حلَّة معنبرةلَهَا من الْبَرْق مومضا علم
وَالْأَرْض قد أَصبَحت مزخرفةوازينت نشر روضها نغم
والبان مياسة معاطفهوالسحب تبْكي والزهر يبتسم
(والورد قد فتقت لطائمه)
قد سل سَيْفا على الشقائق فاجتزبِهِ من رؤوسها القمم
( ... إِن شابهت لَونه غلائلها ... مَا كل قان مضرج غنم)
فَقل لمن راقه معصفرهالَا يزدهيك الْهوى فَذَاك دم
واصفر وَجه النَّهَار من وَجلكمدنف مل قلبه السأم
وأطرق النرجس المضاعف إجلالالطرف فِي جفْنه سقم
وَعَاد شَمل المنثور حِين زهي الْورْدمن الْعجب وَهُوَ مُنْتَظم
وافتر ثغر الأقاح من جذلوالجدول الْغمر ظلّ يلطم
وغنت الْوَرق فِي الغصون فيالله تِلْكَ الألحان والنغم
أصنع من معبد وأفصح منقس فهن النواطق الْعَجم
قلت شعر جيد إِلَّا أَنه غير ناضج
المراغي عَليّ بن حسكويه بن إِبْرَاهِيم أَبُو الْحسن المراغي الأديب قدم بَغْدَاد وتفقه على الشَّيْخ أبي إِسْحَاق وَكَانَ لغويا شَاعِرًا عثر فَمَاتَ سنة سِتّ عشرَة وَخَمْسمِائة وَمن شعره
السَّجَّاد عَليّ بن الْحسن بن الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب ﵃ الملقب بالسجاد لفضله واجتهاده وَهُوَ وَالِد حُسَيْن الْمَقْتُول بفج واخوته توفّي السَّجَّاد فِي سجن الْمَنْصُور فِي حُدُود الْخمسين وَمِائَة وَقوم يلقبونه العابد وَكَانَ لَا يُوَافق أَقَاربه على طلب الْخلَافَة ويلام على ذَلِك فَيَقُول من يشْتَغل بِاللَّه لَا يتفرَّغ للشغل بِغَيْرِهِ
وأعقب عَليّ هَذَا ولدا اسْمه الْحُسَيْن وَقيل لَهُ ولد أخر اسْمه مُحَمَّد وَقد تقدم ذكره فِي المحمدين وَتقدم ذكر الْحُسَيْن أَيْضا
الدارابجردي عَليّ بن الْحسن بن أبي عِيسَى الْهلَال الدارابجردي أوقد النَّار فِي تبن فاختنق وَمَات فِي حُدُود السّبْعين وَمِائَتَيْنِ روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَغَيره
ابْن الصَّقْر الصَّائِغ عَليّ بن الْحسن بن الصَّقْر بن أَحْمد بن الْقَاسِم أَبُو الْحسن الهاهلي الصَّائِغ سمع الْكثير من أبي عَليّ بن شَاذان وَالْقَاضِي أبي الْعَلَاء الوَاسِطِيّ وطبقتهما وَكَانَ متأدبا فَاضلا قَالَ محب الدّين ابْن النجار وَأَظنهُ مَاتَ شَابًّا وروى عَنهُ الْخَطِيب وَأَبُو الْمَعَالِي الْحُسَيْنِي وَأَبُو بكر مُحَمَّد بن عمر ين دوست النَّحْوِيّ وَقد رمي بِأَنَّهُ يكذب وَيسْرق الْأَحَادِيث ويركبها ويضعها وَمن شعره // //
أَكثر من الزَّاد فان الترحال قد قرباإِن التقى خير مَا قَدمته سَببا
وَاحْذَرْ فان إِلَه الْخلق مطلععلى الْقُلُوب فَكُن لله مرتقبا
فَرب ذَنْب صَغِير جر مهلكةكالنار زَادَت بِأَدْنَى لفحة لهبا
وَمِنْه // //
مَا ضرّ مستقيمي من آل مَسْعُودإِذا عادني النَّاس من قولي لَهَا عودي
تجنبت إِذْ رَأَتْ فِي عودهَا وَرقاوَقد تجرد من أوراقه عودي
من رد دهرا تغنينا جاذرهوالراح جَامِعَة نايا إِلَى عودي
فِي فتية مَا لَهُم ند إِذا شهدُوايغنون بالنشر عَن ند وَعَن عود
أَيَّام كنت رخي البال مقتدراأخْشَى وأرجى لإيعادي موعودي
إِذْ لَا أَخَاف ملالا من منغمةوَلَا أَقُول لأيام الصِّبَا عودي
إِن كنت شبت فخلقي والنهى يفعوَالنَّدْب يزْدَاد فضلا كلما عودى
أَبُو الْحسن النَّيْسَابُورِي الشَّافِعِي عَليّ بن الْحسن بن عبد الله بن إِسْمَاعِيل بن عَطاء أَبُو الْحسن النَّيْسَابُورِي ابْن أبي سعد بن أبي الْقَاسِم الْفَقِيه الشَّافِعِي من بَيت قديم
كَانَ مِنْهُم فُقَهَاء ووعاظ قَرَأَ الْفِقْه على عَليّ بن أبي طَالب بن الْخلّ ولازمه سِنِين حَتَّى حصل طرفا صالحين من الْمَذْهَب وَالْخلاف وَصَارَ معيدا بمدرسته وَكَانَ فَاضلا متدينا سمع من أبي الْوَقْت وَأبي الْفَتْح ابْن البطي وَغَيرهمَا ولد سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي سنة خمس وسِتمِائَة
ابْن السمسمى النَّهْرِي عَليّ بن الْحسن بن عَليّ بن الْحسن بن إِبْرَاهِيم بن مَيْمُون السمسمى وَقيل السمسماني أَبُو الْحسن النَّهْرِي الْمُؤَدب سمع الْكثير من أبي عَليّ بن شَاذان وطبقته وَكتب بِخَطِّهِ وَكَانَ أديبا شَاعِرًا سمع مِنْهُ أَبُو بكر الْخَطِيب وَأَبُو الْفضل بن خيرون وَابْن خَاله أَبُو طَاهِر الْكَرْخِي وَكَانَ يلب النَّاس وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَمن شعره // //
دع مقلتي تبْكي عَلَيْك بأربعٍإِن الْبكاء شِفَاء قلب الموجع
ودع الدُّمُوع تكل جفني فِي الْهوىمن غَابَ عَنهُ حَبِيبه لم يهجع
وَلَقَد بَكَيْت عَلَيْك حَتَّى رق ليمن كَانَ فِيك يلومني وَبكى معي
وَمِنْه // //
أَرَاكُم بقلبي من بِلَاد بعيدَةتراكم تروني بالقلوب على بعد
لساني وقلبي يحزنان عَلَيْكُموعندكم روحي وذكركم عِنْدِي
وَلست ألذ الْعَيْش إِلَّا بقربكموَلَو كنت فِي الفردوس [أَو جنَّة الْخلد]
قلت شعر نَازل على لحن فِي الثَّانِي من الثَّالِث
صردر عَليّ بن الْحسن بن عَليّ بن الْفضل أَبُو مَنْصُور الْكَاتِب الْمَعْرُوف بصردر بن صربعر كَانَ أَبُو مَنْصُور من فحول الشُّعَرَاء وَله معرفَة تَامَّة بالأدب سمع هُوَ والخطيب بقرَاءَته سمع عليا وَعبد الْملك ابْني مُحَمَّد بن عبد الله بن بَشرَان وَأحمد بن مُحَمَّد بن خَالِد الْكَاتِب وَعلي بن عمر بن أَحْمد الحمامي وَغَيرهم وروى عَنهُ أَبُو سعد أَحْمد بن مُحَمَّد الزوزني وَعلي بن هبة الله بن عبد السَّلَام
الْكَاتِب وَفَاطِمَة بنت عبد الله بن إِبْرَاهِيم الخبري وروت عَنهُ الأختبار الموفقيات للزبير بن بكار كَانَ أَبوهُ يُقَال لَهُ صربعر فَقَالَ لأبي مَنْصُور لما سمع شعره نظام الْملك أَنْت ابْن صردر إِلَّا ابْن صربعر فغلب ذَلِك عَلَيْهِ وَقد هجاه الشريف البياضي وَمَا أنصفه فِي قَوْله // //
لَئِن نبز النَّاس قدما أباكاوسموه من شحه صربعرا
فَإنَّك تنثر مَا صرهعقوقا لَهُ وتسميه شعرًا
توفّي سنة خمس وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة كبا بِهِ الفرص فدقت عُنُقه وَكَانَ قد ظلم أهل شهرايان وسعى بهم وَقيل سقط فِي بِئْر فَهَلَك وَقَالَ أَبُو عَليّ بن الْبناء خلط فِي دينه وَمن شعره يمدح الْوَزير أَبَا الْقَاسِم عَليّ بن مسلمة // //
من علم الْقلب مَا يملي من الْغَزلنوح الْحمام لَهُ أم حنة الْإِبِل
لَا بل هُوَ الشوق يَدْعُو فِي جوانحنافيستجيب خيال الحازم البطل
لكل دَاء لطاشي يلاطفهفَهَل شفاك طَبِيب اللوم والعذل
أبين وهجر يضيع الْوَصْل بَينهمَافيكف أَرْجُو خصام الْحبّ بالملل
يُمِيت بني فِي صَدْرِي ويدفنهأَنِّي أرى النفث بالشكوى من الفشل
إِن اللآلئ حازتها حمولهموَإِنَّمَا أبدلوا الأصداف بالكلل
فلست ادري بالأصداغ قد كحلوا الأجفانأم صبئوا الأصداغ بالكحل
مَا يستريب النقا إِن الغصون خطتعَلَيْهِ لَكِن بأوراق من الْحلَل
من يشْهد الركب صرعى فِي محلهميَدعُوهُ رمسا وَلَا يَدعُوهُ بالطلل
أَمْسَى شحوبي وإرهاقي يدلسنيعلى الرَّقِيب بسمر بَينهم ذبل
لم يسْأَلُوا عَن مقَامي فِي رحالهمإِلَّا أتيت على الْأَعْذَار والعلل
لله قوم يبيحون الْقرى كرماوينهرون ضيوف الْأَعْين النجل
لَو عدموا الْبيض والخطى أنجدهمضرب دراك ورشقات من الْمقل
كَأَنَّمَا بَين جفني كل ناظرةترنو كنَانَة رام من بني ثعل
لَا روض أوجههم مرعى لواحظناوَلَا اللمى مورد التخميش والقبل
تحكي الغمامة إيماضا مباسمهموَلَيْسَ يحكينها فِي جودها الهطل
خَافُوا الْعُيُون على مَا فِي براقعهممن الْجمال فصانوا الْحسن بالبخل
يَا رائد الركب يستغوي لواخطهبرق يلاعب مَاء الْعَارِض الهطل
هَذَا جمال الورى تطفي مناصلهنَار الْقرى بدماء الأينق البزل
لَا يسْأَل الْوَفْد عَمَّا فِي حقائبهمإِن لم يوافوا بهَا ملأى من الأمل
وَمَا رعين المطايا فِي خمائلهإِلَّا سخطن على الحوذان وَالنَّفْل
إِن امتعنت حَيَاء من مواهبهأولاكها بضروب الْمَكْر والحيل
قصرت يَا سحب عَن إِدْرَاك غَايَتهيسْعَى ويكدح فِي صلح على دخل
سيف لَهَا ثمَّ مسلول إِذا خشنتلَهُ الضرائب لم يفرق من الغلل
فِي قَبْضَة الْقَائِم الْمَنْصُور قَائِمَةوشفرتاه من الْأَعْدَاء فِي القلل
بيض الْقَرَاطِيس كالبيض الرقَاق لَهُوَفِي اليراع غنى عَن أسمر خطل
وطالما جدل الْأَمْرَانِ مَنْطِقهحَتَّى أقرُّوا بِأَن القَوْل كالعمل
يود كل خصيم أَن يعممهفصل الحسام ويعفيه من الجدل
مَا الْبَأْس فِي الصدة السمراء أجمعهفِي القَوْل أمضي من الْهِنْدِيّ والأسل
مِنْهَا // // // (لَيْسَ الرقى لجَمِيع الدَّاء شافيةالكي أشفى لجلد الأجرب النَّفْل
قل للعريب أنيبي أَنَّهَا دوَلوالطعن فِي النَّحْر دون الطعْن فِي الدول
هَيْهَات لَيْسَ بَنو الْعَبَّاس ظلهمعَن ساحة الدّين وَالدُّنْيَا بمنتقل
حمى حقيقتهم مر مذاقتهمُوسر الرَّأْي بَين الريث والعجل
موطأ فَإِذا الزت حفظتهتكاشر الْمَوْت عَن أنيابه العصل
أَيهَا عقيل إِذا غَابَتْ كتائبهفزتم وَإِن طلعت طرتم مَعَ الحجل
هلا وقفتم وَلَو مِقْدَار بارقةوَمَا الْفِرَار بمنجاة من الْأَجَل
فالهى عَن الرِّيف يافقعا بقر قُرَّةوابغي النُّزُول على اليربوع والورك
نسج الخدرنق من أعلا ثيابكموَخير زادكم ذهدية الْجعل
إِن تعهدوا الْعِزّ فِي الْأَطْنَاب آونةفَذا أَوَان حُلُول الذل فِي الْحلَل
ترقبوها من الجودي كامنةفِي نقعها ككمون الشَّمْس فِي الطِّفْل
لكل مرتعد الغربين مَا عرفتحوباؤه خور الهيابة الوكل
تَدْعُو على ساعديه كلما اشْتَمَلتعلى حنيته ... الْأَرْوَاح بالهبل
فِي جحفل كالغمام الجون ملتبسبالبرق والرعد من لمع وَمن زحل
يزجي قوارع فَأَتَت بَاعَ ملجمهافَأَنت تحسبها صَدرا بِلَا كفل
مِنْهَا // //
وَالْأَرْض دَارك وَالْأَيَّام تنفقهاعلى بقائك والآمال الخول
متع لواحظنا حَتَّى نقُول لَهَالقد رَأَيْت جَمِيع النَّاس فِي رجل
وَمن شعره // //
لَوْلَا كهَانَة عَيْني مَا درت كَبِدِيأَن الْخمار سَحَاب فِيهِ أقمار
إيه أَحَادِيث نعْمَان وساكنهإِن الحَدِيث عَن الأحباب أسمار
يَا حبذا رَوْضَة الأحوى إِذا احْتَجَبتعَن الثغور حَكَاهَا مِنْهُ نوار
وحبذا البان أَغْصَان كرمن فَمَالَهُنَّ إِلَّا الْحمام الْوَرق أثمار
ظللت مغرى بِذِي عينين تعذلهوَقَبله قد تعاطى الْعِشْق بشار
عِنْد العذول اعتراضات معنفةوَفِي القباب جوابات وأعذار
وَمن شعره فِي سَوْدَاء // //
علقتها صماء مصقولةسَواد قلبِي صفة فِيهَا
مَا انكسف الْبَدْر على تمهونوره إِلَّا ليحكيها
لأَجلهَا الْأَزْمَان أَوْقَاتهَامؤرخات بلياليها
وَمِنْه // //
لم أبك أَن رَحل الشَّبَاب وَإِنَّمَاأبْكِي لِأَن يتقارب الْمعَاد
شعر الْفَتى أوراقه فَإِذا ذوىجَفتْ على آثاره الأعواد
وَمِنْه يهجو ابْن الْحصين الْكَاتِب // //
لَا تغتبط يَا ابْن الْحصين بصبيةأضحت لديك كَثِيرَة الْأَعْدَاد
لَا فَخر فِيك وَلَا افتخار فيهمإِن الْكلاب كَثِيرَة الْأَوْلَاد
وَمِنْه // //
لَا تَظنن بِي سلوا بِأَن كنتغزير الدُّمُوع بَين الجفون
فبكاء الْقُلُوب أشرف فِي حكمالمحبين من بكاء الْعُيُون
وَمِنْه // //
قلقل ركابك فِي الفلاودع الغواني للقصور
فمحالفي أوطانهمأَمْثَال سكان الْقُبُور
لَوْلَا التغرب مَا ارْتقىدر البحور إِلَى النحور
وَمِنْه // //
تَمُوت نفوس بأوصابهاوتكتم عوادها مَا بهَا
وَمَا أنصفت مهجةٌ تَشْتَكِيهَواهَا إِلَى غير أحبابها
أَلا أَرِنِي لوعة فِي الحشاوَلَيْسَ الْهوى بعض أَسبَابهَا
وَمن شرف الْحبّ أَن الرِّجَالتشتري أَذَاهُ بألبابها
وَفِي السرب مثرية بالجمالتقسمه بَين أترابها
فللبدر مَا فَوق أزرارهاوللغصن مَا تَحت جلبابها
كَأَنِّي دَعَوْت بهَا فِي الخباءوحشية عِنْد مِحْرَابهَا
أتبعهَا نظرا معجلافتعثر عني بهرابها
مَتى شَاءَ يقطف ورد الخدودوقته الأكف بعنابها
كفاني من وَصلهَا ذكرةتمر على برد أنيابها
وَأَن تتلالا بروق الْحمىوَإِن أضرمتني بألهابها
وَكم ناحل بَين تِلْكَ الْخيامتحسبه بعض أطنابها
فَمن مخبر حاسدي أننيوهبت الْأَمَانِي لطلابها
فَإِن عرضت نَفسهَا لم تَجِدفُؤَادِي من بعض خطابها
وَلَو شِئْت أرستها غَارةفَعَادَت إِلَيّ بأسلابها
ولكنني عائف شَهِدَهَافَكيف أنافس فِي صابها
تذل الرِّجَال لأطماعهاكذل العبيد لأربابها
فَلَا تقطفن ثمار المنىفيأس عصارة أعنابها
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع