تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الألقاب (٤٦٩)

الصفحة ٢ من ٢

وَمن شعر جبهاء الْمَذْكُور

أَلا لَا أُبَالِي بعد ريا أوافقتنوانا نوى الْجِيرَان أم لم توَافق
للشاعر جبيهاء الأشجعي، من قصيدة «ألا لا أبالي بعد ريا أوافقت»
هجان الْمحيا حرَّة الوجد سربلتمن الْحسن سربالا عَتيق البنايق

الْمدنِي يزِيد بن أبي عُبَيْدَة الْمدنِي وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُود توفّي فِي حُدُود الْخمسين وَالْمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة وَكَانَت كنيته أَبُو وجزة بِالْجِيم وَالزَّاي وَكَانَ قد رأى عمر

وَقَالَ صَاحب الأغاني توفّي سنة ثَلَاث ومئة وَالظَّاهِر أَن يزِيد أَبَا وجزة هَذَا الَّذِي رأى عمر غير يزِيد الأول وَالله أعلم

وأو وجزة أحد من شَبَّبَ بِعَجُوزٍ حَيْثُ يَقُول

يَا أَيهَا الرجل الْمُوكل بالصبىفِي م ابْن سبعين المعمر من دَد
حتام أَنْت مُوكل بقديمةأمست تجدّد كاليماني الْجيد
للشاعر أبو وجزة السعدي، اقرأ القصيدة
زَاد الْجلَال كمالها ورسا بهَاعقل وفاضله وشيمة سيد

الْيَشْكُرِي التَّاجِر يزِيد بن عَطاء الْيَشْكُرِي مُعتق أبي عوَانَة وَيُقَال الْكِنْدِيّ وَيُقَال السّلمِيّ التَّاجِر البذلة قَالَ أَحْمد حَدِيثه مقارب وَقَالَ ابْن سعد ضَعِيف وَقَالَ أَبُو حَاتِم لَا يحْتَج بِهِ توفّي سنة سبع وَسبعين وَمِائَة وروى لَهُ أَبُو دَاوُود

الصَّحَابِيّ يزِيد بن عَمْرو التَّمِيمِي وَيُقَال النميري وَفد على النَّبِي ﷺ مَعَ قيس بن عَاصِم وَأَصْحَابه

روى عَنهُ عَابس بن ربيعَة قَالَ وفدنا إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقُلْنَا مَا تعهد إِلَيْنَا قَالَ تقيمون الصَّلَاة وتنطون الزَّكَاة وتحجون الْبَيْت وتصومون رَمَضَان فَإِن فِيهِ لَيْلَة خير من ألف شهر وَذكر الحَدِيث

أَخُو مُعَاوِيَة يزِيد بن صَخْر أبي سُفْيَان بن حَرْب بن أُميَّة بن عبد شمس بن عبد منَاف ق وَكَانَ يُقَال لَهُ يزِيد الْخَيْر أسلم يَوْم الْفَتْح وَشهد حنينا وَأَعْطَاهُ رَسُول الله ﷺ من غَنَائِم حنين مئة بعير وَأَرْبَعين أُوقِيَّة وَزنهَا لَهُ بِلَال وَاسْتَعْملهُ أَبُو بكر الصّديق ﵁ وَخرج فَتَبِعَهُ رَاجِلا

قَالَ ابْن إِسْحَاق لما قفل أَبُو بكر ﵁ من الْحَج راحلا يَعْنِي

سنة اثْنَتَيْ عشرَة بعث عَمْرو بن الْعَاصِ وَيزِيد بن أبي سُفْيَان وَأَبا عُبَيْدَة بن الْجراح وشرحبيل بن حَسَنَة إِلَى فلسطين وَأمرهمْ أَن يسلكوا على البلقاء وَكتب إِلَى خَالِد بن الْوَلِيد فَسَار إِلَى الشَّام فَأَغَارَ على غَسَّان بمرج راهط ثمَّ سَار فَنزل على قناة بصرى وَقدم عَلَيْهِ يزِيد بن أبي سُفْيَان فصالحت بصرى وَكَانَت أول مَدَائِن الشَّام فتوحا

ثمَّ سَارُوا قبل فلسطين فَالْتَقوا بالروم بَين الرملة وَبَين حيرين والأمراء كل وَاحِد على حِدة وَمن النَّاس من تزْعم أَن عَمْرو بن الْعَاصِ كَانَ عَلَيْهِم جَمِيعًا هزم لَهُ الْمُشْركين وَكَانَ الْفَتْح بأجنادين فِي جُمَادَى الأول سنة ثَلَاث عشرَة فَلَمَّا اسْتخْلف عمر إِلَى أبي عُبَيْدَة وَفتح الله عَلَيْهِ الشامات ولى يزِيد بن أبي سُفْيَان على فلسطين ودمشق وناحيتها

وَلما مَاتَ أَبُو عُبَيْدَة اسْتخْلف معَاذ قبل وَمَات معَاذ فاستخلف يزِيد بن أبي سُفْيَان مَاتَ يزِيد فاستخلف أَخَاهُ مُعَاوِيَة وَكَانَ موت هَؤُلَاءِ كلهم فِي طاعون عمواس سنة ثَمَان عشرَة لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ ابْن ماجة

أَبُو الْعَلَاء العامري يزِيد بن عبد الله بن الشخير أَبُو الْعَلَاء

العامري الْبَصْرِيّ أحد الْأَئِمَّة روى عَن أَبِيه وأخيه مطرف وَعمْرَان بن حُصَيْن وَعَائِشَة وَعُثْمَان بن أبي الْعَاصِ وَأبي هُرَيْرَة وعياض بن حمَار وَكَانَ ثِقَة فَاضلا وَكَانَ يقْرَأ من الْمُصحف حَتَّى يغشى عَلَيْهِ وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة كلهم

ابْن قسيط يزِيد بن عبد الله بن قسيط اللَّيْثِيّ روى عَن أبي هُرَيْرَة وَابْن عمر وَعبيد جريح وَسَعِيد بن الْمسيب وَعُرْوَة وَكَانَ ثِقَة فَقِيها يستعان بِهِ على الْأَعْمَال لأمانته وفقهه قَالَ أَبُو حَاتِم لَيْسَ بِقَوي

وَقد سُئِلَ مَالك أَن يحدث بِحَدِيث ابْن قسيط فِي الْقصاص فَامْتنعَ وَقَالَ لَيْسَ رَحْله عندنَا هُنَاكَ وَوَثَّقَهُ أَرْبَاب الصِّحَاح وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين ومئة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

ابْن الْهَاد يزِيد بن عبد الله بن الْهَاد توفّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ ومئة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

ابْن خصيفَة يزِيد بن عبد الله بن خصيفَة وَهُوَ ابْن أخي السَّائِب ابْن يزِيد الْكِنْدِيّ الْمدنِي وَثَّقَهُ ابْن معِين

كَانَ عابدا ناسكا كثير الحَدِيث توفّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين ومئة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

ابْن أبي خَالِد الإشبيلي يزِيد بن عبد الله بن أبي خَالِد اللَّخْمِيّ أَبُو عَمْرو وَقيل ابْن عبيد الله اللَّخْمِيّ الْكَاتِب من أهل إشبيلية

قَالَ ابْن الْأَبَّار فِي تحفة القادم هُوَ صدر فِي نبهائها وأدبائها فِيمَن لَهُ قدر فِي منجبيها ونجبائها وَإِلَى سلفه ينْسب المعقل الْمَعْرُوف بِحجر أبي خَالِد

توفّي بهَا سنة اثْنَتَيْ عشرَة وسِتمِائَة وَأورد لَهُ فِي فتح المهدية سنة اثْنَتَيْ عشرَة وسِتمِائَة

كم غادر الشُّعَرَاء من متردمذخرت عظائمه لخير مُعظم
تبعا لمذحفه الْفتُوح فَإِنَّهَاجَاءَت لَهُ بخوارق لم تعلم
من كل سامية المنال إِذا انتمترفعت إِلَى اليرموك صَوت الميتمي
وتوسطت فِي النهروان بِنِسْبَةكرمت ففازت بِالْمحل الأكرم

وَأورد لَهُ قَوْله

وَيَا للجواري الْمُنْشَآت وحسنهاطوائر بَين المَاء والجو عوما
إِذا نشرت فِي الجو أَجْنِحَة لَهَارَأَيْت بهَا روضا ونورا مكمما
وَإِن لم يهجه الرّيح جَاءَ مصافحافمرت لَهُ كفا خضيبا ومعصما
مجاذف كالحيات مدت رؤوسهاعلى وَجل فِي المَاء كي تروي الظمأ
كَمَا أسرعت عدا أنامل حاسببِقَبض وَبسط تسبق الْعين والفما
هِيَ الهدب فِي أجفان أكحل أَوْطَفُفَهَل صبغت من عندم أوبكت دَمًا

قَالَ ابْن الْآبَار أَجَاد مَا أَرَادَ فِي هَذَا الْوَصْف وَإِن نظر إِلَى قَول أبي عبد الله يصف أسطول المعتصم بن صمادح

هام صرف الردى بهام الأعاديأَن سمت نحوهم لَهَا أجياد
للشاعر ابن الحداد الوادآشي، اقرأ القصيدة
وتراءت بشركها كعيوندأبها مثل خائفيها سهاد
ذَات هدب من المجاذيفحاك هدب باك لدمعه إسعاد
حمم فَوْقهَا من الْبيض نَاركل من أرْسلت عَلَيْهِ رماد
للشاعر ابن الحداد الوادآشي، اقرأ القصيدة
وَمن الْخط فِي يَدي كل ذمرألف خطها على الْبَحْر صَاد
للشاعر ابن الحداد الوادآشي، اقرأ القصيدة

قَالَ وَمَا أحسن قَول شَيخنَا أبي الْحسن بن حريق فِي هَذَا الْمَعْنى من قصيد أنشدنيه

وكأنما سكن الأراقم جوفهامن عهد نوح خشيَة الطوفان
فَإِذا رأين المَاء يطفح نضنضتمن كل خرت جية بِلِسَان
للشاعر أبو الحسن بن حريق، من قصيدة «وكأنما سكن الأراقم جوفها»

قَالَ وَلم يسبقهم إِلَى الْإِحْسَان وَإِن سبقهمْ بِالزَّمَانِ عَليّ بن مُحَمَّد الْإِيَادِي التّونسِيّ فِي قَوْله

شرعوا جوانبها مجاذف أَتعبتشأو الرِّيَاح لَهَا وَلما تتعب
تنصاع من كثب كَمَا نفر القطاطورا وتجتمع اجْتِمَاع الربرب
وَالْبَحْر يجمع بَينهَا فَكَأَنَّهُليل يقرب عقربا من عقرب

وَمن هَذِه القصيدة الفريدة فِي ذكر الشراع

وَلها جنَاح يستعار يطيرهاطوع الرِّيَاح وراحة المتطرب
يَعْلُو بهَا حدب الْعباب مطارهفِي كل لج زاخر مغلولب
يتنزل الملاح مِنْهُ ذؤابةلَو رام يركبهَا القطا لم يركب
وكأنما رام استراقة مقْعدللسمع إِلَّا أَنه لم يشهب

وَقَالَ أَبُو عَمْرو القسطلي

وَحَال الموج بَين بني سَبِيليطير بهم إِلَى الغول ابْن مَاء
أغر لَهُ جنَاح من صباحيرفرف فَوق جنح من مسَاء
للشاعر ابن دراج القسطلي، من قصيدة «بحكم العدل من قاضي السماء»

أَخذه أَبُو إِسْحَاق بن خفاجة فَقَالَ

وَجَارِيَة ركبت بهَا ظلامايطير من الصَّباح بهَا جنَاح
للشاعر ابن خفاجه، من قصيدة «تهاداني لذكركم ارتياح»

قَالَ ابْن الْآبَار وَقد قلت أَنا فِي ذَلِك

يَا حبذا من بَنَات المَاء سابحةتطفو لما شب أهل النَّار تطفئه
للشاعر ابن الأبار البلنسي، من قصيدة «غزو على النصر والتمكين منشؤه»
تطيرها الرّيح غربانا بأجنحةالحمائم الْبيض للاشراك ترزؤه
للشاعر ابن الأبار البلنسي، من قصيدة «غزو على النصر والتمكين منشؤه»
من كل أدهم لَا يلفى بِهِ جربفَمَا لراكبه بالقار يهنؤه
للشاعر ابن الأبار البلنسي، من قصيدة «غزو على النصر والتمكين منشؤه»
يدعى غرابا وللفتخاء شرعتهوَهُوَ ابْن مَاء وللشاهين جؤجؤه

وَاجْتمعَ ابْن أبي خَالِد وَأَبُو الْحسن بن الْفضل الأديب عِنْد أبي الْحجَّاج بن مرطير الطَّبِيب بِحَضْرَة مراكش وَجرى ذكر قاضيها حِينَئِذٍ أبي عمرَان مُوسَى بن عمرَان بَينهم وَمَا كَانَ عَلَيْهِ من الْقُصُور والبعد عَمَّا رشح لَهُ وأدثر بِهِ فَقَالَ أَبُو الْحجَّاج لَيْسَ فِيهِ من أبي مُوسَى شبه

فَقَالَ أَبُو الْحسن

(فأبوه فضَّة وَهُوَ شبه)

فَقَالَ بو عَمْرو

كم دَعَاهُ إِذا رَآهُ عرةوأباه إِذْ دَعَاهُ يَا أبه

ابْن أبي مُسلم الثَّقَفِيّ يزِيد بن دِينَار أبي مُسلم الثَّقَفِيّ أَبُو الْعَلَاء كَانَ مولى الْحجَّاج وكاتبه فِيهِ نهضة وكفاية قدمه الْحجَّاج بسببهما لما حَضرته الْوَفَاة اسْتَخْلَفَهُ على الْخراج بالعراق فَلَمَّا مَاتَ الْحجَّاج أقرة الْوَلِيد وَلم يُغير عَلَيْهِ شَيْئا وَقيل بل الْوَلِيد هُوَ الَّذِي ولاه وَقَالَ الْوَلِيد يَوْمًا مثلي وَمثل الْحجَّاج وَمثل يزِيد بن أبي مُسلم كَرجل ضَاعَ مِنْهُ دِرْهَم فَوجدَ دِينَارا فَمَا مَاتَ الْوَلِيد وَتَوَلَّى سُلَيْمَان بعث مَكَانَهُ يزِيد بن الْمُهلب بن أبي صفرَة فأحضر إِلَيْهِ يزِيد بن أبي مُسلم فِي جَامعه وَكَانَ رجلا قَصِيرا دميما قَبِيح الْوَجْه عَظِيم الْبَطن تحتقره الْعين فَلَمَّا نظر إِلَيْهِ سُلَيْمَان قَالَ لَهُ أَنْت يزِيد بن أبي مُسلم

قَالَ نعم يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ

قَالَ لعن الله من أشركك فِي أَمَانَته وحكمك فِي دينه

فَقَالَ لَا تفعل يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَإنَّك رَأَيْتنِي والأمور مُدبرَة عني وَلَو رَأَيْتنِي والأمور مقبلة عَليّ لاستعظمت مَا استصغرت ولاستجللت مَا استحقرت

فَقَالَ سُلَيْمَان قَاتله الله فَمَا أَسد عقله وأعصب لِسَانه

ثمَّ قَالَ لَهُ سُلَيْمَان يَا يزِيد أَتَرَى صَاحبك الْحجَّاج يهوي بعد فِي نَار جَهَنَّم أم قد اسْتَقر فِي قعرها

فَقَالَ يزِيد لَا تقل ذَلِك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَإِن الْحجَّاج عادى عَدوكُمْ ووالى وَلِيكُم وبذل مهجته لكم فَهُوَ يَوْم الْقيمَة عَن يَمِين عبد الْملك ويسار الْوَلِيد فاجعله حَيْثُ أَحْبَبْت

فَقَالَ سُلَيْمَان قَاتله الله فَمَا أوفاه لصَاحبه إِذا مَا اصطنعت الرِّجَال فليصطنع مثل هَذَا

فَقَالَ رجل من جُلَسَائِهِ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ اقْتُل يزِيد وَلَا تستبقه

فَقَالَ يزِيد من هَذَا

فَقَالُوا فلَان بن فلَان

فَقَالَ وَالله لقد بَلغنِي أَن أمه كَانَ شعرهَا لَا يوازي ذنبها فَمَا تمالك سُلَيْمَان أَن ضحك وَأمر بِتَخْلِيَتِهِ

ثمَّ أَن سُلَيْمَان كشف عَلَيْهِ فَلم يجد عَلَيْهِ جباية دِينَار وَلَا دِرْهَم فهم باستكتابه فَقَالَ لَهُ عَم بن عبد الْعَزِيز آثرك الله يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أَن تحبي ذكر الْحجَّاج

فَقَالَ يَا حَفْص إِنِّي كشفت عَنهُ فَلم أجد عَلَيْهِ خِيَانَة

فَقَالَ مِنْهُ

فَقَالَ سُلَيْمَان من هُوَ

قَالَ إِبْلِيس مَا مس دِينَارا وَلَا درهما بِيَدِهِ وَقد أهلك الْخلق فَتَركه سُلَيْمَان

وَيُقَال إِن عمر بن عبد الْعَزِيز بلغه أَن يزِيد بن أبي مُسلم فِي جَيش من جيوش الْمُسلمين فَكتب إِلَى عَامل الْجَيْش أَن يردهُ وَقَالَ إِنِّي لأكْره أَن استنصر بِجَيْش هُوَ مِنْهُم

وَقَالَ ابْن عَسَاكِر أَبُو الْقَاسِم فِي سنة إِحْدَى ومئة أَمر يزِيد بن أبي مُسلم على أفريقية وَنزع إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن أبي المُهَاجر مولى بني مَخْزُوم فَسَار أحسن سيرة

وَفِي سنة اثْنَتَيْنِ ومئة قتل يزِيد

وَقَالَ الوضاح بن خَيْثَمَة أَمرنِي عمر بن عبد الْعَزِيز بِإِخْرَاج قوم من السجْن وَفِيهِمْ يزِيد فتركته فحقد عَليّ وَإِنِّي بأفريقية إِذْ قيل قدم يزِيد فهربت مِنْهُ فطلبني فظفر بِي وحملت إِلَيْهِ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ لطالما سَأَلت الله أَن يمكنني مِنْك

فَقلت وَأَنا طالما سَأَلت الله يعيذني مِنْك

فَقَالَ مَا أَعَاذَك الله وَالله لأَقْتُلَنك وَلَو سابقني فِيك ملك الْمَوْت لسبقته

ثمَّ

دَعَا بِالسَّيْفِ والنطع فَأتي بهما وَأمر الوضاح فأقيم على النطع وَقَامَ وَرَاءه بِالسَّيْفِ وأقيمت الصَّلَاة فَخرج إِلَيْهَا فَلَمَّا سجد أَخَذته السيوف وَدخل إِلَى الوضاح من قطع كِتَافِهِ وَأطْلقهُ وأعيد إِلَى الْولَايَة مُحَمَّد بن يزِيد مولى الْأَنْصَار

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْوَاو

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.