من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
أبو شجاع
وكانت بنو كلاب ومن والاها من العرب بنواحى الكوفه تجمّعوا وعزموا على أخذ الكوفة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، فبعث أبو شجاع عضد الدولة دنير ابن لشكروز فأصلحهما، وكان أبو الطيب المتنبّى بها فوصله وبعث إليه خلعا وقاد إليه فرسا بسرج ثقيل، فقال فى قصيدة:
فلو لم يسر سرنا إليه بأنفسغرائب يؤثرن الجياد على الأهل
وما أنا ممن يدّعى الشّوق قلبهويعتلّ فى ترك الزيارة بالشغل
ولكن رأيت الفضل فى القصد شركةفكان لك الفضلان فى القصد والفضل
وليس الذى يتّبّع الوبل رائداكمن جاءه فى داره رائد الوبل
النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع