تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكَانَ بِهَا مِثْلَ الْجُنُونِ فَأَصْبَحَتْوَمِنْ جُثَثِ الْقَتْلَى عَلَيْهَا تَمَائِمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

بَنَاهَا فَأَعْلَى وَالْقَنَا يَقْرَعُ الْقَنَاوَمَوْجُ الْمَنَايَا حَوْلَهَا مُتَلَاطِمُ

وَكَانَ بِهَا مِثْلَ الْجُنُونِ فَأَصْبَحَتْوَمِنْ جُثَثِ الْقَتْلَى عَلَيْهَا تَمَائِمُ

طَرِيدَةَ دَهْرٍ سَاقَهَا فَرَدَدْتَهَاعَلَى الدِّينِ بِالْخَطِّيِّ وَالدَّهْرُ رَاغِمُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

جعل اضطراب الفتنة فيها جنونا لها وذلك أن الروم كانوا يقصدونها ويحاربون أهلها فلا تزال الفتنة بها قائمة فلما قتل سيف الدولة الروم وعلق القتلى على حيطانها سكنت الفتنة وسلم أهلها فجعل جثث القتلى كالتمائم عليها حيث اذهبت ما بها من الجنون وهو سكون الفتنة

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الجثث جمع جثة وَهِي الْجَسَد والتمائم العوذ وَاحِدهَا تَمِيمَة الْمَعْنى جعل الِاضْطِرَاب بالفتنة فِيهَا جنونا لَهَا وَذَلِكَ أَن الرّوم كَانُوا يقصدونها ويحاربون أَهلهَا فَلَا تزَال الْفِتْنَة بهَا قَائِمَة فَلَمَّا قتل سيف الدولة الرّوم وعلق الْقَتْلَى على حيطانها سكنت الْفِتْنَة وَسلم أَهلهَا فَجعل جثث الْقَتْلَى كالتمائم عَلَيْهَا حَيْثُ أذهبت مَا بهَا من الْجُنُون وَهُوَ إسكان الْفِتْنَة فَكَأَن الْفِتْنَة كَانَت جنونا فسكن سيف الدولة تِلْكَ المخافة وأذهبت تِلْكَ المهابة وَترك حولهَا من جثث الرّوم مَا قَامَ لَهَا مقَام التمائم وأمنها من جَمِيع المحاذر وَقد لَاذَ بقول حبيب (تكادُ عَطاياهُ يُجَنُّ جُنُوُنها ... إذَا لمْ يُعَوّذْها بِنَغْمَةِ طَالِبِ) قَالَ أَبُو الطّيب مَا رد على أحد شَيْئا فقبلته إِلَّا سيف الدولة فَإِنِّي أنشدته وَمن جيف الْقَتْلَى فَقَالَ لي مَه قل من جثث الْقَتْلَى فَقبلت وَقلت كَمَا قَالَ لي

ورد في ١٨ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الثَّانِي فِي ذكر سيف الدولة أبي الْحسن عَليّ بن عبد الله بن حمدَان وَسِيَاق قِطْعَة من أخباره وملح من أشعاره

    … الْحَرْب وَاشْتَدَّ الْخطب وَسَاءَتْ ظنون الْمُسلمين ثمَّ أنزل الله نَصره فَحمل سيف الدولة يخرق الصُّفُوف طلبا للدمستق فولى هَارِبا وَأسر صهره وَابْن بنته وَقتل خلق كثير من الرّوم وَأكْثر الشُّعَرَاء فِي هَذِه الْوَقْعَة فَقَالَ أَبُو الطّيب وَذكر الْحَدث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    ويقول:

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    حل الأبيات الشعرية

    وقول أبي الطيب المتنبي:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    القافية الميميَّة

    فخضبتها، وغيرت لونها، وجعلتها حمراء، فهل تعرف لونها؟ فإنها ساعة تكون كذا في سفح الغمائم، وساعة كذا في سقي الجماجم، فقد حارت في لونيها وساقييها، فما تدري أيهما لونُها، وأيهما ساقيها.

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٩)

    اي سقاها السحاب قبل نزول سيف الدولة بها، فلما دنا منها قتل من كان بها من الروم، فسفتها السيوف بدمائهم.

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الميم

    والجواب الثاني: أنه يريد ما ضرها لو خلقت بغير مخالب كما تقول ما ضر النهار ظلمته مع حضورك، وليس النهار بمظلم، ولكنك تريد لو خلق مظلما.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٦)

    ثم يقول: بني سيف الدولة مدينة الحدث على الروم، وقد أذلهم بالإيقاع بهم، وقهرهم بالاستيلاء عليهم، بعد أن تقارع القنا من حربهم، وتلاطم موج الموت في حين منازلته لهم. يشير إلى أنه بنى هذه المدينة بعد الوقعة التي أثخنت الروم بالقتل، وألبستهم ثياب الذل.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٤)

    أي: في حال هيج للقتال وشدّته. وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة