تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تُفِيتُ اللَّيَالِي كُلَّ شَيْءٍ أَخَذْتَهُوَهُنَّ لِمَا يَأْخُذْنَ مِنْكَ غَوَارِمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

طَرِيدَةَ دَهْرٍ سَاقَهَا فَرَدَدْتَهَاعَلَى الدِّينِ بِالْخَطِّيِّ وَالدَّهْرُ رَاغِمُ

تُفِيتُ اللَّيَالِي كُلَّ شَيْءٍ أَخَذْتَهُوَهُنَّ لِمَا يَأْخُذْنَ مِنْكَ غَوَارِمُ

إِذَا كَانَ مَا تَنْوِيهِ فِعْلًا مُضَارِعًامَضَى قَبْلَ أَنْ تُلْقَى عَلَيْهِ الْجَوَازِمُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول الليالي إذا أخذت شيئا ذهبت به فإن أخذت منك غرمت لأنك تلزمها الغرامة ويجوز أن تكون تفيت مخاطبة وعلى هذا روى أخذته بالتاء يقول إذا سلبت الليالي شيئا أفته عليها فلم تقدر على استرداده منك وهي إذا أخذت منك شيئا غرمته يعني أنت أقوى من الدهر فإنه لا يقدر على مخالفتك وهذا من قول بعضهم، فما أدرك الساعون فينا بوترهم، ولا فاتنا من سائر الناس واتر، وقال الطرماح، إن نأخذ الناس لا تدرك أخيذتنا، أو نطلب نتعد الحق في الطلب،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب تفيت تفعل من الْفَوْت والغوا رم جمع غارمة الْمَعْنى قَالَ الواحدى اللَّيَالِي إِذا أخذت شَيْئا ذهبت بِهِ فَإِن أخذت مِنْك غرمت لِأَنَّك تلزمها الغرامة قَالَ وَيجوز أَن يكون تفيت مُخَاطبَة على رِوَايَة من روى أَخَذته بِالتَّاءِ يَقُول إِذا سلبت اللَّيَالِي شَيْئا أفته عَلَيْهَا فَلم تقدر على اسْتِرْدَاده وَهِي إِذا أخذت مِنْك شَيْئا غرمت يَعْنِي أَنْت أقوى من الدَّهْر فَإِنَّهُ لَا يقدر على مخالفتك وَهَذَا من قَول الآخر (فَما أدْرَكَ السَّاعُونَ فِبنا بوِتْرِهِمْ ... وَلا فاتَنا مِنْ سِائرِ النَّاس وَاترِ) وكقول الطرماح (إنْ نأْخُذَ النَّاسَ لَا تُدْرَكْ أخيذَتُنا ... أوْ نَطَّلِبْ نَتَعَدَّ الحَقَّ فِي الطَّلَبِ) وَقَالَ الْخَطِيب وَابْن القطاع كِلَاهُمَا اشْتَركَا فِي اللَّفْظ وَالْمعْنَى قَالَا من رَوَاهُ بالنُّون أفسد الْمَعْنى قَالَ ابْن القطاع قَالَ لي شَيْخي مُحَمَّد بن الْبَراء التَّمِيمِي قَالَ لي صَالح بن رشد قَرَأت على المتنبي أحذنه بالنُّون فَقَالَ صحفت يَا أَبَا عَليّ قلت وَكَيف قلت فَقَالَ قلت أَخَذته بِالتَّاءِ لِأَنِّي لَو قلت بالنُّون لأفسدت الْمَعْنى وَالْإِعْرَاب ونقضت قولي فِي آخر الْبَيْت وَذَلِكَ أَن تفيت يتَعَدَّى إِلَى مفعولين فَإِذا جعلت اللَّيَالِي فَاعله ونصبت كل شَيْء لم يكن مفعول ثَان ففسد الْإِعْرَاب وَإِذا قلت بِالتَّاءِ جعلت اللَّيَالِي مَفْعُولا أول وكل شَيْء ثَانِيًا وَأما فَسَاد الْمَعْنى فَلَو جعلت اللَّيَالِي الفاعلة لجعلتها تفيت كل شَيْء وَلَا تغرمه ثمَّ نقضته بِقَوْلِي وَهن لما يَأْخُذن مِنْك غوارم وَإِنَّمَا الْمَعْنى تفيت يَا سيف الدولة اللَّيَالِي كل شَيْء أَخَذته مِنْهَا فَلَا تغرمه لَهَا وَهن غوارم لَك مَا يَأْخُذن فصح الْمَعْنى

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الثَّانِي فِي ذكر سيف الدولة أبي الْحسن عَليّ بن عبد الله بن حمدَان وَسِيَاق قِطْعَة من أخباره وملح من أشعاره

    … الْحَرْب وَاشْتَدَّ الْخطب وَسَاءَتْ ظنون الْمُسلمين ثمَّ أنزل الله نَصره فَحمل سيف الدولة يخرق الصُّفُوف طلبا للدمستق فولى هَارِبا وَأسر صهره وَابْن بنته وَقتل خلق كثير من الرّوم وَأكْثر الشُّعَرَاء فِي هَذِه الْوَقْعَة فَقَالَ أَبُو الطّيب وَذكر الْحَدث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    ويقول:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    القسم الثاني: من الموازنة بين الشعرين، والإجادة فيهما من الجانبين

    مع قول المتنبي:

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    القافية الميميَّة

    والدليل على صحة ما قُلنا أنه يقول فيها:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    حديث ذي فائش وسؤاله لعلبة إلى آخره (٢)

    ولله درّ أبي الطيّب في قوله:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الأمثال السائرة

    خ ومن كنت بحرا له يا علي لا يقبل الدر الإكبارا.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٢)

    يقول: كانت هذه القلعة طريدة الدهر قد ساقها وذهب بها الدهر وجعلها للروم، فرددتها على المسلمين الذين كانت لهم من قبل، وأرغمت أنف الدهر وقهرته.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة