من القائل؟
وَقَدْ حَاكَمُوهَا وَالْمَنَايَا حَوَاكِمٌفَمَا مَاتَ مَظْلُومٌ وَلَا عَاشَ ظَالِمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَكَيْفَ تُرَجِّي الرُّومُ وَالرُّوسُ هَدْمَهَاوَذَا الطَّعْنُ آسَاسٌ لَهَا وَدَعَائِمُ
وَقَدْ حَاكَمُوهَا وَالْمَنَايَا حَوَاكِمٌفَمَا مَاتَ مَظْلُومٌ وَلَا عَاشَ ظَالِمُ
أَتَوْكَ يَجُرُّونَ الْحَدِيدَ كَأَنَّهُمْسَرَوْا بِجِيَادٍ مَا لَهُنَّ قَوَائِمُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
حاكموها يعني القلعة إلى المنايا فقتلت الظالم وأبقت المظلوم والظالم الذي قصد هدمها والمظلوم القلعة المقصودة بالهدم وجعل الحروب حاكمة وجعل الحدث والروم خصمين فحكمت الحروب للقلعة بالسلامة وللروم بالهلاك
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول حاكموها يَعْنِي القلعة وَكَانُوا ظالمين لَهَا وَكَانَت مظلومة فَلَمَّا حكمت السيوف قتلت الظَّالِم وأبقت الْمَظْلُوم فأهلكت الرّوم وجدد بِنَاء القلعة وَالروم خصمين وَالْحَرب حاكمة فحكمت الْحَرْب للقلعة بالسلامة وللروم بِالْهَلَاكِ فَمَا عاشوا مَعَ مَا حاولوه من الظُّلم لَهَا وَلَا مَاتَ ذكر القلعة مَعَ مَا أرادوه من الخراب لَهَا بل نصر الله فِيهَا سيف الدولة فَهزمَ جيوشهم وأظهره عَلَيْهِم فَفرق جموعهم
ورد في ٨ من كتب التراث
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
القافية الميميَّة
… كل شيء أخذته، فما تقدر الليالي على ارتجاعه عنك، وهنَّ لما يأخذن منك غوارم بعجزها عنك، فتحتاج تردُّها راغمة وتغرمه صاغرة كما رُدَّت الحدث إليك، فكلا طرفي روايتي التاء مدح سيف الدولة، والطرف الأول في رواية النون صفة أو مدح الليالي، والثاني مدح سيف الدولة.
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٩)
فأما سيبويه، فهو عنده) فوغل (بديل) مألُوق (فلما وردها سيف الدولة فقَتل من تغلب عليها، استقرت واطمأنت، فكانت جثث القتلى عليها تمائم أوجبت لها الاستقرار والطمأنينة.
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٦)
ثم يقول له: وكيف ترجي الروم والروس هدم هذه المدينة، وقد أسستها على الطعن الذي أعلمته فيهم، ودعمتها بالقتل الذي سلطته عليهم، فكيف يرومون هدمها، وهذه صورة بنيتها، وكيف يحاولون إخلاءها، وهذه حقيقة منعتها.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٦)
فيقال له: بل هذا التفسير ليس شيئا! ومعنى قوله: لا عرب ولا عجم إنما أراد بنفيهم عن ذلك تحقيرهم ودناءتهم بجهل أنسابهم، وأنهم غير معروفين فهم بمنزلة الأدعياء والعبيد. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٢)
يقول: إن الروس والروم كيف يطمعون في هدمها؟ وأساسها ودعائمها دفاعك وطعانك! فإذا كان كذلك فلا سبيل لهم إلى هدمها.
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
أنواع الجر
سار سيف الدولة نحو ثغر الحدث لبنائها. وقد كان أهلها أسلموها بالأمان، فركب لهم وأسر خلقاً كثيراً منهم، وانهزم لدمشق وأقام عليها حتى وضع آخر شرافه بيده فقال: أبو الطيب وأنشدها بعد الواقعة:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٢)
ومنها:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي
ومن المختار له في المديح في سيف الدولة ابن حمدان: