من القائل؟
بِضَرْبٍ أَتَى الْهَامَاتِ وَالنَّصْرُ غَائِبٌوَصَارَ إِلَى اللَّبَّاتِ وَالنَّصْرُ قَادِمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
ضَمَمْتَ جَنَاحَيْهِمْ عَلَى الْقَلْبِ ضَمَّةًتَمُوتُ الْخَوَافِي تَحْتَهَا وَالْقَوَادِمُ
بِضَرْبٍ أَتَى الْهَامَاتِ وَالنَّصْرُ غَائِبٌوَصَارَ إِلَى اللَّبَّاتِ وَالنَّصْرُ قَادِمُ
حَقَرْتَ الرُّدَيْنِيَّاتِ حَتَّى طَرَحْتَهَاوَحَتَّى كَأَنَّ السَّيْفَ لِلرُّمْحِ شَاتِمُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
قال ابن جنى إذا ضربت عدوا فحصل سيفك رأسه لم يعتد ذلك عندك نصرا فإذا فلق السيف رأسه فصار إلى لبته فحينئذ يكون ذلك عندك نصرا ولا يرضيك ما دونه وقال ابن فورجة إنما عنى أبو الطيب سرعة وقوع النصر وأنه لم يلبث إلا قدر وصول السيف المضروب به من الهامة إلى اللبة كأنه يقول نازلت العدو والنصر غائبٌ وضربتهم بالسيف وقد قدم النصر.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الهامات جمع هَامة وَهِي الرُّءُوس واللبات النحور وَاحِدهَا لبة وطابق بَين غَائِب وقادم قَالَ أَبُو الْفَتْح إِذا ضربت عدوا فَحصل سَيْفك فِي رَأسه لم تَعْتَد ذَلِك نصرا وَلَا ظفرا وَإِذا فلق رَأسه وَصَارَ إِلَى اللبة يكون نصرا وَلَا يرضيك مَا دونه وَقَالَ ابْن فورجة إِنَّمَا عَنى سرعَة النَّصْر وَأَنه لم يلبث إِلَّا قدر وُصُول السَّيْف الْمَضْرُوب بِهِ من الهامة إِلَى اللبة كَمَا تَقول نازلت الْعَدو والنصر غَائِب وضربتهم بِالسَّيْفِ وَقد قدم النَّصْر وَالْمعْنَى كسرت الجناحين والقوادم والخوافي بِضَرْب فلق رُءُوس الرّوم وَبلغ لباتهم وتمكنت سيوفك فيهم وجيشهم مهزوم وجمعهم مغلوب والنصر الْغَائِب قد قدم والظهور قد انتظم والتأم وَأَشَارَ بذلك إِلَى أَن هزيمَة الرّوم لم تكن إِلَّا مجالدة وَغَلَبَة وظفر سيف الدولة لم يكن إِلَّا بعد مقاومة
ورد في ١٠ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
ويقول:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
القافية الميميَّة
ولم يُساعده قلبه على الوقوف حيث وقفت، فإن ذلك مجاوز حدَّ الشجاعة وحدَّ العقل، فلا يقتضيه أحدهما بحالٍ، ويدلُّك عليه ما يتقدمه، وهو قوله:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٩)
… يقول له: كم تتوجه إلى من قد علمت أنه لك هازمٌ، فتسلمُ أنت، ويهونُ عليك ما ألقاه إذا سلمت أنت. وأراد قفاهُ لائمُ لوجهه على الإقدام فقال:) للوجه (، لأن إضافة القفا غليه تشعر أنه لا يعني من الوجوه إلا وجهه.
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف الميم
ولفظ الحداث يدل على أنه جمع حادث، ولم يقولوا رجل حادث من الحديث استغنوا عنه بقولهم حدث حدث وجاء حداث على تقدير حادث.
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٦)
الجهتين، وينهضون الناحيتين.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٦)
وأقول: قوله: وسلم أصحابه ليس بشيء! ولو قال: وسلمت هي؛ يعني الحدث، لكان صوابا، وذلك أن المحاكمة كانت بينهم وبين الحدث، وهم ظالموها بقصدهم هدمها، وليس لهم ذلك وهي مظلمومة بذلك؛ فما مات مظلوم: يعني الحدث، ولا عاش ظالم: يعني الروم. وقوله:
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
وله في سيف الدولة
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٢)
جعل الميمنة والميسرة جناحين وشبه الأبطال المقدمين بقوادم الجناح، والأتباع والحشو بالخوافي.