تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَغُرُّ حَلَاوَاتُ النُّفُوسِ قُلُوبَهَافَتَخْتَارُ بَعْضَ الْعَيْشِ وَهْوَ حِمَامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

لَهُمْ عَنْكَ بِالْبِيضِ الْخِفَافِ تَفَرُّقٌوَحَوْلَكَ بِالْكُتْبِ اللِّطَافِ زِحَامُ

تَغُرُّ حَلَاوَاتُ النُّفُوسِ قُلُوبَهَافَتَخْتَارُ بَعْضَ الْعَيْشِ وَهْوَ حِمَامُ

وَشَرُّ الْحِمَامَيْنِ الزُّؤَامَيْنِ عِيشَةٌيَذِلُّ الَّذِي يَخْتَارُهَا وَيُضَامُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول حلاوة النفوس وحب الحياة يغر القلب حتى يختار عيشا فيه ذل ويختار الهرب من خوف القتل وذلك العيش حمام في الحقيقة بل هو شر من الحمام كما ذكر في قوله

ورد في ٨ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    وقد أعاده فزاد وأحسن فقال:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الثالث

    قال المتنبي، ولمح البيت الأول:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    القافية الميميَّة

    قال الشيخ: المعنى هذا غير أن العبارة رديئة، وكان يجب أن يقول: أنت ملك الملوك وسيدهم، فإذا خاف يعضهم بعضاً، أجرته وخفرته، فأمن في ذَراك، وامتنع بحماك، والرُّوم يخافون سفك، ويرومون جوارك، فكيف لا تُجيبهم إليه ولا تُجيرهم؟

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الميم

    وبعضهم يفتخر بإلجام الفرس قبل إسراجه، لأنه إذا وضع اللجام في رأسه أمكنه أن يعروريه بغير سرج، وقال بعض الشعراء:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٧)

    ثم قال، مؤكداً لما قدمه: لهم عنك بالسيوف تفرق في وقائعك، ولهم حولك بالكتب اللطيفة ازدحام في مجالسك. يشير إلى عجزهم عن مقاومته في الحرب، وازدحامهم عليه راغبين في السلم.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح (٣)

    … وضرب مثلا بالأسد والبهائم، وإنها مع جهلها، تعرف الأسد برائحته فتتقيه، فأنت أسوأ حالا من البهائم، مع إنك إنسان، إذ لم تعرف خبر سيف الدولة فتتقيه. والهاء في (يذوقه) راجعة إلى الدمستق؛ أي: تخبره وتلابسه. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٣)

    يقول: إذا لقوك في الحرب تفرقوا عنك، خوفاً من السيوف الخفاف، ثم يجتمعون حولك ويزدحمون عليك طلباً للصلح، ويرسلون إليك كتباً لطافاً يسألونك فيها العفو. وإنما جعلها لطافاً، لأنها كتب مبعوثة على كتمان، فكل كبير وبطريق يتقرب إليه بكتاب لطيف، سراً عن صاحبه!

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف التاء (٦)

    المُتَنَبِيّ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة