تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

«سُهَادٌ لِأَجْفَانٍ وَشَمْسٌ لِنَاظِرٍوَسُقْمٌ لِأَبْدَانٍ، وَمِسْكٌ لِنَاشِقِ»

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٨٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

سَقَتْنِي بِهَا الْقُطْرُبُّلِيَّ مَلِيحَةٌعَلَى كَاذِبٍ مِنْ وَعْدِهَا ضَوْءُ صَادِقِ

«سُهَادٌ لِأَجْفَانٍ وَشَمْسٌ لِنَاظِرٍوَسُقْمٌ لِأَبْدَانٍ، وَمِسْكٌ لِنَاشِقِ»

وَأَغْيَدَ تَهْوَى نَفْسَهُ كُلُّ عَاقِلٍعَفِيفٍ وَيَهْوَى جِسْمَهُ كُلُّ فَاسِقِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

قال ابن جنى أي قد اجتمعت فيها الأضداد فعاشقها لا ينام شوقا إليها وإذا رآها كأنه يرى بها الشمس وهي سقم لبدنه ومسك عند شمه هذا كلامه وقد جعل البيت من صفة المليحة وقال العروضي البيت من صفة القطربلي والخمر تجمع هذه الأوصاف فإن من اشتغل بشربها لهى عن النوم وهي بشعاعها كالشمس للناظر وهي ترخى الأعضاء فيصير شاربها كالسقيم لعجزه عن النهوض وهي طيبة الرائحة فهي مسك لمن شمها

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح قد اجْتمعت فِيهَا هَذِه الأضداد فعاشقها لَا ينَام شوقا إِلَيْهَا وَإِذا رَآهَا فَكَأَنَّهُ يرى الشَّمْس بهَا وهى سقم لبدنه ومسك عِنْد شمه وَجعل الْوَصْف للمليحة وَقَالَ العروضى هُوَ من وصف الْخمر لِأَن الْخمر تجمع هَذِه الْأَوْصَاف فَإِن من شربهَا لهى عَن النّوم وهى بشعاعها كَالشَّمْسِ للنَّاظِر وهى ترخى الْأَعْضَاء فَيصير شاربها كالسقيم لعَجزه عَن النهوض وهى طيبَة الرَّائِحَة فهى مسك لمن شمها وَقد عَابَ عَلَيْهِ ابْن وَكِيع هَذَا وَقَالَ ينبغى أَن يَقُول (سُهادٌ لأََجْفانٍ وَنَوْمٌ لِساهِرٍ ... وَسُقْمٌ لأبْدَانٍ وَبُرْءُ سَقامِ) حَتَّى يَصح التَّقْسِيم والطباق

ورد في ٩ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة