تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمَا بَلَدُ الْإِنْسَانِ غَيْرُ الْمُوَافِقِوَلَا أَهْلُهُ الْأَدْنَوْنَ غَيْرُ الْأَصَادِقِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٩٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَمَا الْحُسْنُ فِي وَجْهِ الْفَتَى شَرَفًا لَهُإِذَا لَمْ يَكُنْ فِي فِعْلِهِ وَالْخَلَائِقِ

وَمَا بَلَدُ الْإِنْسَانِ غَيْرُ الْمُوَافِقِوَلَا أَهْلُهُ الْأَدْنَوْنَ غَيْرُ الْأَصَادِقِ

وَجَائِزَةٌ دَعْوَى الْمَحَبَّةِ وَالْهَوَىوَإِنْ كَانَ لَا يَخْفَى كَلَامُ الْمُنَافِقِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا حث على السفر والتغرب يقول ليس بلد الإنسان إلا ما يوافقه ولا أقاربه إلا أصدقائه والمعنى أن كل مكانٍ وافقه وطاب به عيشه فهو بلده وكل قوم صادقوه واصفوا له المحبة فهم رهطه الأدنون

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الأصادق جمع صديق وهم الَّذين يصدقون الود وَفَسرهُ الواحدى بالأصدقاء والأدنون الأقربون الْمَعْنى يَقُول هَذَا حاثا على التغرب وَترك حب الأوطان وَأَن كل بلد وَافَقَك فَهُوَ بلدك وكل اهل ود أصفوك ودهم أهلك فَمَا بلد الْإِنْسَان إِلَّا الذى يُوَافقهُ بِكَثْرَة مرافقه ويساعده على الظفر بجملة مقاصده والأدنون من أَهله اللاصقون بِهِ من قرَابَته الَّذين يصفونه ودهم والأحبة الَّذِي لَا يؤخرون عَنهُ فَضلهمْ وَبَين هَذَا الحريرى بقوله وَأحسن (وَجُبِ البِلادَ فأَيُّها ... أرْضَاكَ فاخْتَرُه وَطَنْ) وَأخذ صَدره من قَول الْقَائِل (يُسٍْرُ الفَتى وَطَنٌ لَهُ ... والفَقْرُ فِى الأوْطانِ غُرْبَه) وَأخذ عَجزه من قَول الآخر (دَعَوْتُ وَقَدْ دَهَتْنِى دَاهِياتٌ ... وَلِلأَيَّامِ دَاهِيَةٌ طَرُوقُ) (شَفِيقاً لَا شَقِيقا فِيهِ غِلّ ... أَلا إنَّ الصَّدِيقَ هُوَ الشَّفِيقُ)

ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة