تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَكَفَتْ كَوْنَ فَرْحَةٍ تُورِثُ الْغَمْمَ وَخِلٍّ يُغَادِرُ الْوَجْدَ خِلَّا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٣٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أَبَدًا تَسْتَرِدُّ مَا تَهَبُ الدُّنْيَا فَيَا لَيْتَ جُودَهَا كَانَ بُخْلَا

فَكَفَتْ كَوْنَ فَرْحَةٍ تُورِثُ الْغَمْمَ وَخِلٍّ يُغَادِرُ الْوَجْدَ خِلَّا

وَهِيَ مَعْشُوقَةٌ عَلَى الْغَدْرِ وَلَا تَحْفَظُ عَهْدًا وَلَا تُتَمِّمُ وَصْلَا

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْخلّ الْخَلِيل والصاحب الْمَعْنى يَقُول لَو بخلت وَلم تَجِد لكفتنا فرحة بِوُجُود شَيْء يعقب لفقده عَمَّا فَكَانَت تكفى أَهلهَا بذلك فرحة تُؤدِّي إِلَى غم ومسرة تئول إِلَى حزن وَكَون خَلِيل يؤنس بِقُرْبِهِ وتتأكد البصيرة فِي حبه ثمَّ تخترمه الْمنية وتغادر الْهم خَلِيلًا للحازن عَلَيْهِ وإلفا لذِي الوجد المشتاق إِلَيْهِ فالدنيا مثل رجل وهب لرجل شَيْئا فَلَمَّا فَرح بِهِ أَخذه مِنْهُ فَكَانَ أسفه عَلَيْهِ أَكثر من فرحه بِهِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا جواب التمني في قوله فيا ليت أي لو بخلت ولم تجد لكفتنا فرحة بوجود شيء يعقب غما بفقه وكفت كون خليل يترك الوجد خليلا إذا مات

ورد في ٨ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة