تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَبْصَرُوا الطَّعْنَ فِي الْقُلُوبِ دِرَاكًاقَبْلَ أَنْ يُبْصِرُوا الرِّمَاحَ خَيَالَا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٧٠ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

تُنْذِرُ الْجِسْمَ أَنْ يُقِيمَ لَدَيْهَاوَتُرِيهِ لِكُلِّ عُضْوٍ مِثَالَا

أَبْصَرُوا الطَّعْنَ فِي الْقُلُوبِ دِرَاكًاقَبْلَ أَنْ يُبْصِرُوا الرِّمَاحَ خَيَالَا

وَإِذَا حَاوَلَتْ طِعَانَكَ خَيْلٌأَبْصَرَتْ أَذْرُعَ الْقَنَا أَمْيَالَا

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَالَ

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    صدر من سرقاته

    وقال:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الأول أَول الكتاب

    قال المتنبي:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٧)

    فيمن روى: وأرهنهم فقوله وأرهنهم يريد راهنهم. فإذا روى: وأرهنتهم لم يكن من هذا الباب. فعلى هذا قوله: ما مضوا لم يقاتلوك، أي ما مضوا غير مقاتلين لك. وقوله:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١٠)

    فكأن المعنى حينئذ أن الرماح تبتدر شُرب دمائهم، فكأنها عطشةٌ إليها، كما يبتدرُ العطاش الماء.

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف اللام (٢)

    … مقاتلين لك، يريد ما انهزموا من غير قتال، بل ثبتوا وقاتلوا، ولكن لم يقاتلوا فانهزموا وقوله) ولكن القتال الذي كفاك القتالا (، معناه أن ما عرف من صبرك على القتال، وطول ثباتك هو الذي أياس العدو من انهزامك، وزهدهم في مصابرتك ويبين معنى هذا المصراع قوله فيما يليه:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٧)

    كأنه قال: فكانوا سبب بنائه، فكذلك يقال في الأخبار، وهو أبلغ من قطعهم الأخبار بحفظهم الطرق وتطلع سيف الدولة وتنبيهه من ذات نفسه. وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة