تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِنَّمَا أَنْفُسُ الْأَنِيسِ سِبَاعٌيَتَفَارَسْنَ جَهْرَةً وَاغْتِيَالًا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٨٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَظُبًى تَعْرِفُ الْحَرَامَ مِنَ الْحِلِّفَقَدْ أَفْنَتِ الدِّمَاءَ حَلَالَا

إِنَّمَا أَنْفُسُ الْأَنِيسِ سِبَاعٌيَتَفَارَسْنَ جَهْرَةً وَاغْتِيَالًا

مَنْ أَطَاقَ الْتِمَاسَ شَيْءٍ غِلَابًاوَاغْتِصَابًا لَمْ يَلْتَمِسْهُ سُؤَالًا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد بالنيس الناس جعلهم كالسباع المفترسة لوجود الأفتراس منهم في الحالتين مجاهرين ومغتالين والبيتان بعد هذا تأكيد لهذا وهما

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الأنيس جمَاعَة النَّاس والتفارس التقاتل والاغتيال الْقَتْل بالخديعة الْمَعْنى يُرِيد أَن أنفس الأنيس كالسباع فِيمَا تبتغيه من الْغَلَبَة وتطلبه من الاستعلاء وَالْقُدْرَة فَهِيَ تتفارس سرا وجهرة ومكاشفة وغيلة

ورد في ٩ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة