تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِنْ خُلِّيَتْ رُبِطَتْ بِآدَابِ الْوَغَىفَدُعَاؤُهَا يُغْنِي عَنِ الْأَرْسَانِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٤٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

كُلُّ ابْنِ سَابِقَةٍ يُغِيرُ بِحُسْنِهِفِي قَلْبِ صَاحِبِهِ عَلَى الْأَحْزَانِ

إِنْ خُلِّيَتْ رُبِطَتْ بِآدَابِ الْوَغَىفَدُعَاؤُهَا يُغْنِي عَنِ الْأَرْسَانِ

فِي جَحْفَلٍ سَتَرَ الْعُيُونَ غُبَارُهُفَكَأَنَّمَا يُبْصِرْنَ بِالْآذَانِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني أن خيله مؤدبة وإن كانت مخلاةً كانت مربوطة بما فيها من الأدب وإذا دعوتها أتتك فلا تحتاج إلى جذبها بالرسن وهذا كقوله، وأدبها طول القياد البيت، وكقوله، تعطف فيها والأعنة شعرها،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الوغى الْحَرْب وَأَصله شدَّة اصوات أهل الْحَرْب والأرسان جمع رسن وَهُوَ مايكون فِي رَأس الدَّابَّة تمنع بِهِ من التَّصَرُّف الْمَعْنى يُرِيد أَن خيله قد تعودت الحروب فَهِيَ وَإِن كَانَ مخلاة مربوطة بِمَا فِيهَا من الْأَدَب إِذا دعوتها فَلَا تحاج إِلَى جذبها بالأرسان بل تنقاد لَك بِالدُّعَاءِ قَالَ أَبُو الْفَتْح وَهَذَا كَقَوْلِه (وَأدَّ بهَا طُولُ القِيادِ ٠٠٠٠ ... ) الْبَيْت وَكَقَوْلِه (تُعَطَّفُ فِيهِ وَالأعِنَّةُ شَعْرُها ... وتُضْرِبُ فِيهِ وَالسَّياطُ كُلامُ)

ورد في ٩ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة