تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

خَصَّ الْجَمَاجِمَ وَالْوُجُوهَ كَأَنَّمَاجَاءَتْ إِلَيْكَ جُسُومُهُمْ بِأَمَانِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٦٤ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

مَا زِلْتَ تَضْرِبُهُمْ دِرَاكًا فِي الذُّرَىضَرْبًا كَأَنَّ السَّيْفَ فِيهِ اثْنَانِ

خَصَّ الْجَمَاجِمَ وَالْوُجُوهَ كَأَنَّمَاجَاءَتْ إِلَيْكَ جُسُومُهُمْ بِأَمَانِ

فَرَمَوْا بِمَا يَرْمُونَ عَنْهُ وَأَدْبَرُوايَطَئُونَ كُلَّ حَنِيَّةٍ مِرْنَانِ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب فِي قَوْله خص ضمير يعود على الضَّرْب يُرِيد يَضْرِبهُمْ ضربا يخص وُجُوههم ورءوسهم الْغَرِيب الجماجم جمع جمجمة وَهِي أَعلَى الرَّأْس الْمَعْنى يَقُول هَذَا الضَّرْب لَا يَقع إِلَّا فِي وَجه أَو فِي رَأس وَلَا يتَعَرَّض لسَائِر الْجَسَد فَكَأَن الجسام أخذت مِنْك أَمَانًا وَأَتَتْ إِلَيْك بِأَمَان

ورد في ٨ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الأول أَول الكتاب

    قال المتنبي:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول

    ثم قال: نظروا - يريد الروم - في ذلك الموقف إلى البيض في رؤوس فرسانك، وكأنها زبر حديد ماثلة، تحملها بين مناكبها عقبان طائرة، يصاولونهم فيستعلون عليهم، ويقصدونهم فيتسابقون إليهم.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٥)

    أراد سيف الدّولة وأصحابه، وأضاف ضربهم إليه، لأنه بأمره، ويدلّ عليه ما قبله من قوله: وفوارس وإنما يعني أن الضرب منه ومن أصحابه، كان متداركا متتابعا لسرعته، فكأنّ السّيف بسرعة وقعه عليهم سيفان مختلفان. وقوله:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    بدائع من مدائح المتنبي

    ومنها:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: الرأي قبل شجاعة الشجعان ... هو أول

    يريد: أنك سيف ومعك سيف. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٥)

    وقيل: ما زلت تضربهم ضربةً تعمل عمل ضربتين. يعني: كأن السيف الواحد سيفان، والهاء في فيه راجع إلى الضرب.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٦)

    قال المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة