تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يُسَابِقُ الْقَتْلَ فِيهِمْ كُلُّ حَادِثَةٍفَمَا يُصِيبُهُمْ مَوْتٌ وَلَا هَرَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٢٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أَلْقَتْ إِلَيْكَ دِمَاءُ الرُّومِ طَاعَتَهَافَلَوْ دَعَوْتَ بِلَا ضَرْبٍ أَجَابَ دَمُ

يُسَابِقُ الْقَتْلَ فِيهِمْ كُلُّ حَادِثَةٍفَمَا يُصِيبُهُمْ مَوْتٌ وَلَا هَرَمُ

نَفَتْ رُقَادَ عَلِيٍّ عَنْ مَحَاجِرِهِنَفْسٌ يُفَرِّحُ نَفْسًا غَيْرَهَا الْحُلُمُ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْحَادِثَة مَا يُصِيب الْإِنْسَان من مرض أَو زمانة أَو غَيرهمَا والهرم الْعَجز عِنْد الْكبر الْمَعْنى يَقُول إِنَّك تفنيهم بِالْقَتْلِ فَأَنت تسابق الْحَوَادِث فيهم وَالْمَوْت والهرم فَمَا تتْرك مِنْهُم أحدا حَتَّى يَمُوت حتف أَنفه وَلَا تَدعه حَتَّى يكبر فيهرم

ورد في ٨ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة