تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَإِنْ تَكُنْ تَغْلِبُ الْغَلْبَاءُ عُنْصُرَهَافَإِنَّ فِي الْخَمْرِ مَعْنًى لَيْسَ فِي الْعِنَبِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٥٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

فَإِنْ تَكُنْ خُلِقَتْ أُنْثَى فَقَدْ خُلِقَتْكَرِيمَةً غَيْرَ أُنْثَى الْعَقْلِ وَالْحَسَبِ

وَإِنْ تَكُنْ تَغْلِبُ الْغَلْبَاءُ عُنْصُرَهَافَإِنَّ فِي الْخَمْرِ مَعْنًى لَيْسَ فِي الْعِنَبِ

فَلَيْتَ طَالِعَةَ الشَّمْسَيْنِ غَائِبَةٌوَلَيْتَ غَائِبَةَ الشَّمْسَيْنِ لَمْ تَغِبِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الغلباء الغليظة الرقبة وهو نعت تغلب وجعلهم غلاظ الرقاب لأنهم لا يذلون لأحد ولا ينقادون له وفي هذا البيت تفضيل هذه المرأة على أبائها التغلبيين كتفضيل الخمر على العنب والعنب أصلها وهي أفضل من العنب وهذا كقوله، فإن تفق الأنام وأنت منهم، فإن المسك بعض دم الغزال، وكقوله، وما أنا منهم بالعيش فيهم، البيت

ورد في ١٦ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة