تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمَا قَضَى أَحَدٌ مِنْهَا لُبَانَتَهُوَلَا انْتَهَى أَرَبٌ إِلَّا إِلَى أَرَبِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٧٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَرُبَّمَا احْتَسَبَ الْإِنْسَانُ غَايَتَهَاوَفَاجَأَتْهُ بِأَمْرٍ غَيْرِ مُحْتَسَبِ

وَمَا قَضَى أَحَدٌ مِنْهَا لُبَانَتَهُوَلَا انْتَهَى أَرَبٌ إِلَّا إِلَى أَرَبِ

"تُخَالِفُ النَّاسَ حَتَّى لَا اتِّفَاقَ لَهُمْإِلَّا عَلَى شَجَبٍ، وَالْخُلْفُ فِي الشَّجَبِ"

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

لم يقضِ أحد حاجته من الليالي لن حاجات الإنسان لا تنقضي وهو قوله ولا انتهى اربٌ إلا إلى أرب كما قال الآخر، تموت مع المرء حاجاته، وتبقى له حاجةٌ ما بقي، واللبانة الحاجة والأرب الغرض

ورد في ٨ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة