تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكَثِيرٌ مِنَ السُّؤَالِ اشْتِيَاقٌوَكَثِيرٌ مِنْ رَدِّهِ تَعْلِيلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٩٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

نَحْنُ أَدْرَى وَقَدْ سَأَلْنَا بِنَجْدٍأَطَوِيلٌ طَرِيقُنَا أَمْ يَطُولُ

وَكَثِيرٌ مِنَ السُّؤَالِ اشْتِيَاقٌوَكَثِيرٌ مِنْ رَدِّهِ تَعْلِيلُ

لَا أَقَمْنَا عَلَى مَكَانٍ وَإِنْ طَابَ وَلَا يُمْكِنُ الْمَكَانَ الرَّحِيلُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول كثير من السؤال يكون سببه الاشتياق وكثير من رد السؤال يكون تطييبا للسائل يريد أن الذي ملني على السؤال عن الطريق الاشتياق ولن أتعلل بالجواب عن السؤال

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يُرِيد أَن كثيرا من السُّؤَال يبْعَث عَلَيْهِ شدَّة الشوق ويقود إِلَيْهِ استحكام التطلع والتوق دون جَهَالَة توجب القَوْل بِهِ وَقلة معرفَة تحمل على الِاسْتِعْمَال لَهُ وَكثير من الْجَواب تَعْلِيل للسَّائِل دون جهل بِحَقِيقَة مَا يَطْلُبهُ وتأنيس لَهُ مَعَ الاستبانة بجملة مَا يرغبه وَالْمعْنَى الَّذِي حَملَنِي على السُّؤَال الاشتياق وَلَكِن أتعلل بالسؤال عَن الْجَواب

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة