تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَمَاشَى بِأَيْدٍ كُلَّمَا وَافَتِ الصَّفَانَقَشْنَ بِهِ صَدْرَ الْبُزَاةِ حَوَافِيَا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٩٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَجُرْدًا مَدَدْنَا بَيْنَ آذَانِهَا الْقَنَافَبِتْنَ خِفَافًا يَتَّبِعْنَ الْعَوَالِيَا

تَمَاشَى بِأَيْدٍ كُلَّمَا وَافَتِ الصَّفَانَقَشْنَ بِهِ صَدْرَ الْبُزَاةِ حَوَافِيَا

وَتَنْظُرُ مِنْ سُودٍ صَوَادِقَ فِي الدُّجَىيَرَيْنَ بَعِيدَاتِ الشُّخُوصِ كَمَا هِيَا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول هذه الجراد تمشي بأيدٍ إذا وطئت الحجارة أثرت فيها تأثير نقش صدور البزاة وجعلها حوافي مبالغةً في وصف حوافرها بالشدة والصلابة يعني أنها بلا نعال تؤثر في الصخور بحوافرها

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الصَّفَا الصخر وواحده صفاة يُقَال فِي الْمثل مَا تندى صِفَاته وَالْجمع صفا بِالْقصرِ وأصفاء وصفى على فعول قَالَ الأخيل (كأنَّ مَتْنَيْهِ مِنَ النّفِىّ ... مِنْ طُولِ إشْرافً عَلى الطَّوِىّ) (مَوَاقِعُ الطَّيرِ عَلى الصُّفِىّ ... ) والصفواء الْحِجَارَة اللينة الملمس قَالَ امْرُؤ الْقَيْس (كميِتٍ يزِلُّ اللِّبْدُ عَنْ حَال متْنِهِ ... كَمَا زَلَّتِ الصَّفْوَاءُ بِالمُتَنَزَّل) والبزاة جمع باز وحوافيا جمع حاف ونصبه على الْحَال الْمَعْنى يَقُول إِذا وطِئت هَذِه الجرد فِي الصخر وَهِي حافية بِغَيْر نعال أثرت فِيهِ مثل صُدُور البزاة وَهُوَ من التَّشْبِيه الْجيد وَوصف حوافرها بالشدة والصلابة وَأَنَّهَا تُؤثر فِي الصخر حافية وَهُوَ مَنْقُول من قَول الراجز (يَرْفَعْنَ فِي الركض أمامَ السُّبَّقِ ... حَوَافِراً كالعَنْبرِ المُفَلَّقِ) (يَنْقُشْنَ فِي الصَّخرِ صُدُورَ الزُّرَّقِ ... )

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة