تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَأَنَا مِنْكَ لَا يُهَنِّئُ عُضْوٌبِالْمَسَرَّاتِ سَائِرَ الْأَعْضَاءِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦٤١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

إِنَّمَا التَّهْنِئَاتُ لِلْأَكْفَاءِوَلِمَنْ يَدَّنِي مِنَ الْبُعَدَاءِ

وَأَنَا مِنْكَ لَا يُهَنِّئُ عُضْوٌبِالْمَسَرَّاتِ سَائِرَ الْأَعْضَاءِ

مُسْتَقِلٌّ لَكَ الدِّيَارُ وَلَوْ كَانَ نُجُومًا آجُرُّ هَذَا الْبِنَاءِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول أنا منك أي أشاركك في أحوالك أسر بسرورك ولا يجري التهانىء بين أعضاء الإنسان وأجزائه لاشتراكهما في بدنٍ واحدٍ وهذا طريق المتنبي يدعي لنفسه المساهمة والكفاءة مع الممدوحين في كثيرٍ من المواضع وليس ذلك للشاعر فلا أدري لم أحتمل ذلك منه

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يُرِيد أَنا مِنْك أشاركك فى كل أحوالك أفرح بفرحك فَهَل رَأَيْت عضوا من جملَة يهنئ سَائِر الْأَعْضَاء وَلَا يكون ذَلِك لاشتراكه مَعهَا وَهَذِه عَادَة أَبى الطّيب يدعى المساهمة والكفاءة لنَفسِهِ ويشركها مَعَ الممدوحين فى كثير من الْمَوَاضِع وَلَيْسَ ذَلِك للشاعر وَإِنَّمَا كَانَ هُوَ يعمله إدلالا عَلَيْهِم

ورد في ٩ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَكَقَوْلِه

  • المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب الثاني في التهاني والتهادي وما يجري مجراهما

    قال أبو الطيب المتنبي:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها في التعريض بكافور

    وكقوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات

    وهنأه الناس بالدار الجديدة التي على البركة، فقال:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر

    والمعنى: لا تكثر الأموات الذين في القبور إلا إذا غضبت على الأحياء وقتلتهم، فحينئذ تكثر الأموات (بمن قتلته لإضافتهم إليهم،) وتلك الكثرة قلة؛ لأنه لا فائدة لهم فيها ولا انتفاع بها. وقوله:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    أي الرجال المهذبُ

    والادماء: البحر. وقال أيضاً:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات

    يقول: إنما تكون التهنئة بين الأكفاء، وأنا لست بكفء لك، وتكون لمن يكون بعيداً من الملوك ثم يدنوا منهم، وأنا لست بواحد من هذين، بل أنا عضو من أعضائك. على ما يبين فيما يليه.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٤٨)

    أَبْيَاتُ المُتُنَبِّيّ: يُهَنِّي كَافُوْرَ بدَارٍ بَنَاهَا أَوَّلها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة