من القائل؟
مِنَ الْجَآذِرِ فِي زِيِّ الْأَعَارِيبِحُمْرِ الْحُلَى وَالْمَطَايَا وَالْجَلَابِيبِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦٦٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
***
مِنَ الْجَآذِرِ فِي زِيِّ الْأَعَارِيبِحُمْرِ الْحُلَى وَالْمَطَايَا وَالْجَلَابِيبِ
إِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ شَكًّا فِي مَعَارِفِهَافَمَنْ بَلَاكَ بِتَسْهِيدٍ وَتَعْذِيبِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول من هؤلاء النسوة اللاتي كأ، هن أولاد بقر في حسن عيونهن وزيها زي الأعراب كأنه قال أرى جآذر في زي الأعراب فمن هن ثم ذكر أنهن متحليات بالذهب الأحمر رواكب غبل حمر الألوان لابسات جلابيب حمرا يعني أنهن بنات ملوكٍ وإنهن شواب وهذا كقوله أيضا، ظعائن حمر الحلي حمر الأيانق، والحلي جمع حلية ويقال حلى بالضم أيضا
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الجآذر جمع جؤذر وَهُوَ ولد الْبَقَرَة الوحشية والأعاريب جمع عرب يُقَال عرب وأعرب وأعاريب وَكله اسْم جنس وَلَيْسَ الْأَعْرَاب جمعا لعرب كالأنباط جمعا لنبط وَإِنَّمَا الْعَرَب والأعراب اسْما جنس وَأول من تكلم بِالْعَرَبِيَّةِ يعرب بن قحطان والجلابيب الملاحف وَالْوَاحد جِلْبَاب قَالَت امْرَأَة من هُذَيْل ترثى قَتِيلا (تَمْشِى النُّسُورُ إلَيْهِ وَهْى لاهيَةٌ ... مَشْىَ العَذَارَى عَلَيْهِنَّ الجَلابيبُ ... ) الْإِعْرَاب من هُوَ سُؤال واستفهام يَقُول من هَذِه النسْوَة اللاتى كأنهن أَوْلَاد بقر الْوَحْش وَهن فى زى الأعاريب وشبههن بالجآذر لحسن عيونهن وَقَوله (حمر الحلى ... ) أى متحليات بِالذَّهَب الْأَحْمَر وحمر المطايا وَهُوَ أحسن ألوان الْإِبِل وحمر الملاحفة يُرِيد أَنَّهُنَّ عَلَيْهِنَّ ثِيَاب الْمُلُوك وَهن شواب وَقيل حمر الحلى جمع حلَّة فَيكون على هَذَا ثيابهن حمر أَو ملاحفهن حمر
ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَمِنْهَا النسيب بالأعرابيات كَقَوْلِه
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها النسيب بالأعرابيات
وكقوله:
- الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)
الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٢)
ومعنى بيت المتنبي أن الأرض كل بقعة منها يتمنى أن يكون يحل بها لفضله وكرمه، وإذا ركب من الخيل ما ركب فكل فرس يتمنى أن يزول عن ظهره إليه. وقال الحسن بن هانئ في الأمين:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (١١)
وقال ايضا:
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
يحمونَ بالبِيض والسُّمْرِ اللدانِ به ... سودَ الغدائرِ حُمْرَ الحَلْي والحُلَلِ
المعنى: هؤلاء الرماة الذين هم من بني ثعل يحمون بالبيض التي هي السيوف، والسمر اللينة، التي هي الرماح أبكارا سود الضفائر، حمر الحلي والبرود، يعني أنّ حليهن من الذهب الأحمر، ولباسهن من الحرير الأحمر. قال أبو الطيب:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات
أنشدها إياه في انسلاخ شهر رمضان، سنة ست وأربعين وثلاث مائة.
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
قول هيت تقبل بأربع وتدبر بثمان (٢)
ويروى أنّ العجّاج كان ينشده فخندف هامة هذا العألم بالهمز ليسلم من السناد. ومن بديع ما سمعه الناس في تفضيل نساء البداوة مع حلاوة وطلاوة، وصحّة معنى، وقرب مأخذ، وجودة لفظ قول أبي الطيّب:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام (٢)
وقوله: