تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلَا يَنْحَلِلْ فِي الْمَجْدِ مَالُكَ كُلُّهُفَيَنْحَلَّ مَجْدٌ كَانَ بِالْمَالِ عَقْدُهُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧٢١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَأَتْعَبُ خَلْقِ اللَّهِ مَنْ زَادَ هَمُّهُوَقَصَّرَ عَمَّا تَشْتَهِي النَّفْسُ وُجْدُهُ

فَلَا يَنْحَلِلْ فِي الْمَجْدِ مَالُكَ كُلُّهُفَيَنْحَلَّ مَجْدٌ كَانَ بِالْمَالِ عَقْدُهُ

وَدَبِّرْهُ تَدْبِيرَ الَّذِي الْمَجْدُ كَفُّهُإِذَا حَارَبَ الْأَعْدَاءَ وَالْمَالُ زَنْدُهُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا نهي عن تبذير المال والاسراف في إنفاقه يقول لا يذهبن مالك كله في طلب المجد لأن من المجد مالا يعقد إلا بالمال فإذا ذهب مالك كله انحل ذلك المجد الذي كان يعقد بالمال ألا ترى إلى قول عبد الله بن معاوية، أرى نفسي تتوق إلى أمور، يقصر دون مبلغهن مالي، فلا نفسي تطاوعني ببخل، ولا مالي يبلغني فعالي، يتأسف على قصور ماله عن مبلغ مراده وأبو الطيب يقول ينبغي أن تقتصد في العطاء وتدخر المال لتطيعك الرجال فتنال العلى وتصل إلى الشرف ثم ضرب لهذا مثلا فقال

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول لَا تسرف فى الْعَطِيَّة فالإسراف غير مَحْمُود وَلَا تذْهب مَالك كُله فى طلب الْمجد والرياسة لِأَن الْمجد لَا يعْقد إِلَّا بِالْمَالِ فَإِذا ذهب المَال انحل ذَلِك العقد الذى كَانَ يعْقد بِالْمَالِ أَلا ترى إِلَى قَول الشَّاعِر عبد الله بن مُعَاوِيَة (أرَى نفسِى إِلَى أُمورٍ ... يٌ قصِّرُ دُون مَبلغهنّ مالى) (فَلَا نَفْسِى تُطاوِعنى لبُخْلٍ ... وَلا مالى يبلِّغُنِى فَعالى) يتأسف على قُصُور مَاله عَن مبلغ مُرَاده وَأَبُو الطّيب يَقُول ينبغى أَن تقصد فى الْعَطاء وتدخر الْأَمْوَال لتعطيك الرِّجَال فتنال الْعلَا وَتصل إِلَى الشّرف وَضرب لَهُ مثلا فَقَالَ

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَكَقَوْلِه

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    والأبيات التي تلي هذا البيت متصلة به وهي قوله:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها إرسال المثل والاستملاء والموعظة وشكوى الدهر والدنيا والناس

    وكقوله:

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال

    وله أيضاً:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٣)

    وهذا البيت هو الأول بعينه، لا اختلاف بينهما في شئ من الوضع ولا المعنى. وفي شعره كثير مما فسر الأبيات السابقة بالتالية. فمنها قوله في هذه القصيدة:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٢)

    ثم قال مقيما لعذره فيما تمونه في السفر، وتكلفه من شدة الغرر: وأتعب خلق الله كلهم، من زادت همته ومعرفته، وقصرت جدته ومقدرته، فهو لا يزال يشتهي ما لا يبلغه، ويمتحن بما يأباه ويكرهه.

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    دون ذا وينفق الحمار

    وبعده:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٢)

    يقول: أتعب الناس من أتعب همته، ولم يساعده ماله وإمكانه.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة