تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمَا الصَّارِمُ الْهِنْدِيُّ إِلَّا كَغَيْرِهِإِذَا لَمْ يُفَارِقْهُ النِّجَادُ وَغِمْدُهُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧٥٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

إِذَا كُنْتَ فِي شَكٍّ مِنَ السَّيْفِ فَابْلُهُفَإِمَّا تُنَفِّيهِ وَإِمَّا تُعِدُّهُ

وَمَا الصَّارِمُ الْهِنْدِيُّ إِلَّا كَغَيْرِهِإِذَا لَمْ يُفَارِقْهُ النِّجَادُ وَغِمْدُهُ

وَإِنَّكَ لَلْمَشْكُورُ فِي كُلِّ حَالَةٍوَلَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْبَشَاشَةَ رِفْدُهُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول السيف القاطع الهندي كغيره من السيوف إذا لم يسل في الحرب ولم يجرب أي إنما يعرف ما عنده من المضاء وحسن الأثر إذا جرب كذلك أنا ما لم أجرب لم يعرف ما عندي ولم يكن بيني وبين غيري فرق وكان يطلب منه أن يوليه يقول له جربني لتعرف ما عندي من الكفاية وأني اصلح لأن أكون واليا وهذا من قول الطائي، لما انتضيتك للخطوب كفيتها، والسيف لا يكفيك حتى ينتضي،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الهندى الْقَاطِع من ضرب الْهِنْد والنجاد حمائل السَّيْف الْمَعْنى يَقُول السَّيْف الهندى الْقَاطِع كَغَيْرِهِ من السيوف إِذا كَانَ فى غمده وَلم يجرب وَإِنَّمَا يعرف مضاؤه إِذا سل وجرب وَأَنا كَذَلِك إِذا لم أجرب لم يعرف مَا عندى وَلم يكن بينى وَبَين غيرى فرق وَقَالَ أَبُو الْفَتْح كَانَ يطْلب مِنْهُ أَن يوليه ولَايَة فَقَالَ لَهُ جربنى لتعرف مَا عندى من الْكِفَايَة وأنى أصلح أَن أكون واليا وَهَذَا من قَول الطائى (لمَّا انْتضَيتك للخُطوب كَفَيْتَها ... والسَّيفُ لَا يَكْفِيك حَتَّى يُنتَضَى)

ورد في ١٦ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة