من القائل؟
رَمَى وَاتَّقَى رَمْيِي وَمِنْ دُونِ مَا اتَّقَىهَوًى كَاسِرٌ كَفِّي وَقَوْسِي وَأَسْهُمِي
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧٧٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
فَلَوْ كَانَ مَا بِي مِنْ حَبِيبٍ مُقَنَّعٍعَذَرْتُ وَلَكِنْ مِنْ حَبِيبٍ مُعَمَّمِ
رَمَى وَاتَّقَى رَمْيِي وَمِنْ دُونِ مَا اتَّقَىهَوًى كَاسِرٌ كَفِّي وَقَوْسِي وَأَسْهُمِي
إِذَا سَاءَ فِعْلُ الْمَرْءِ سَاءَتْ ظُنُونُهُوَصَدَّقَ مَا يَعْتَادُهُ مِنْ تَوَهُّمِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
هذا مثل يقول لم يحسن إليّ ولم أهجه لحبي إياه فضرب المثل لاساءته إليه بالمر ولأمنه عن المكافاة بالهجاء بالاتقاء بحب يكسر كفه وقوسه وسهامه إن أراد أن يرميه والمعنى أن حبي إياه منعني عن مكافاته بالإساءة فكان كرامٍ يرميني وهو وراء جنةٍ من حبي تمنعي عن أن أرميه
ورد في ٩ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَهَذَا أَيْضا مِمَّا نبهت عَلَيْهِ من إجرائه الممدوح من الْمُلُوك مجْرى المحبوب فِي كثير من شعره
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(١) بلاغة الكناية
ومثاله قول المتنبي في قصيدة يمدح بها كافورًا، ويعرِّض بسيف الدولة:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها إبراز المعاني اللطيفة في معارض الألفاظ الرشيقة الشريفة والرمز بالطرف والملح
وهذا أيضا مما نبهت عليه من إجرائه الممدوح من الملوك مجرى المحبوب في كثير من شعره:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٢)
… وأشار بما ذكره إلى سيف الدولة، وما هو عليه من الشكر له، وشدة الإعجاب به.
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الثاني التعريض
- المتنبي لما رحل عن ابن حمدان قاصدا إلى كافور يعرض به:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٢)
وقيل: معناه لو كان سبب فراقي من قبل المحبوبة لعذرتها، لأن التغير والفراق من عاد النساء، ولكن ما بي من حبيب معمم، فالتغير لا يعذر فيه.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الراء (٣)
لَهُ أَيْضًا:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٤)
إجرائه الممدوحَ من الملوك مجرى المحبوب في كثير من شعره.