تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أُصَادِقُ نَفْسَ الْمَرْءِ مِنْ قَبْلِ جِسْمِهِوَأَعْرِفُهَا فِي فِعْلِهِ وَالتَّكَلُّمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧٨٠ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَعَادَى مُحِبِّيهِ بِقَوْلِ عُدَاتِهِوَأَصْبَحَ فِي لَيْلٍ مِنَ الشَّكِّ مُظْلِمِ

أُصَادِقُ نَفْسَ الْمَرْءِ مِنْ قَبْلِ جِسْمِهِوَأَعْرِفُهَا فِي فِعْلِهِ وَالتَّكَلُّمِ

وَأَحْلُمُ عَنْ خِلِّي وَأَعْلَمُ أَنَّهُمَتَى أَجْزِهِ حِلْمًا عَنِ الْجَهْلِ يَنْدَمِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد بالنفس الهمة والمعاني التي في نفس الإنسان من أخلاقه يذكر لطف حسه ودقة علمه وأنه قبل أن تقع بينه وبين من يحبه المعرفة يصادق نفسه أولا ويستدل عليها فعله وكلامه

ورد في ١٠ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة