من القائل؟
فَلَا تُرَجِّ الْخَيْرَ عِنْدَ امْرِئٍمَرَّتْ يَدُ النَّخَّاسِ فِي رَأْسِهِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٨١٩ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَإِنَّمَا تَحْتَالُ فِي جَذْبِهِكَأَنَّكَ الْمَلَّاحُ فِي قَلْسِهِ
فَلَا تُرَجِّ الْخَيْرَ عِنْدَ امْرِئٍمَرَّتْ يَدُ النَّخَّاسِ فِي رَأْسِهِ
وَإِنْ عَرَاكَ الشَّكُّ فِي نَفْسِهِبِحَالِهِ فَانْظُرْ إِلَى جِنْسِهِ
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب فى رَأسه بِمَعْنى على وَمثله (لأصلبنكم فى جُذُوع النّخل ... ) أى على جُذُوع النّخل الْمَعْنى يَقُول الْخَيْر لَا يُرْجَى عِنْد عبد قد رأى الهوان والذلة وَقد مرت يَد النخاس بِرَأْسِهِ والنخاس فى الْعرف هُوَ الذى يَبِيع الدَّوَابّ وَالْعَبِيد وفى غَيرهمَا السمسار والدلال
ورد في ١٠ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَوله
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
بوادٍ به ما بالقلوبِ كأنّهوقد رحلوا جيَدٌ تناثَر عِقدُه
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب التاسع في شكوى الزَّمان والحال وما يجري مجراها في التسلية
وقال أبو الطيب المتنبي:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها الإيجاع في الهجاء
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٢)
ثم قال، وهو يشير إلى كافور: إنما تحتال في جذبه إلى ما ترغبه وعطفه على (ما) تقصده، باستعمال المخادعة، وإظهار الملاطفة، على نحو ما يتحيل الملاح في جذب قلس السفينة، وما يتحمله في ذلك من المؤونة.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٣)
تحكيمه للناس؛ فقد بالغ في إفساد حسه. هذا فيمن روى: ليحكم، ومن روى: ليظهر، وهو الأظهر، فيقول: من أظهر تحكيم العبد على نفسه مثلي، فقد أظهر فساد عقله للناس! وفي هذا توبيخ لنفسه، وزراية على فعله بقصده كافورا وانقطاعه إليه، وما بعده يدل عليه. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٢)
يقول: إذا وعد شيئاً تحتاج إلى الاحتيال في جذبه إلى ذلك الموعود، فإن أغفلت جره تأخر، كما أن الملاح يحتاج إلى جر السفينة في النهر مصعداً لها، فإن ألقى الحبل من يده، انجرت مع الماء.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٤٠)
العَبْدُ لَا تَفْضُلُ أَخْلَاقُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ