تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَإِذَا كَانَ فِي الْأَنَابِيبِ خُلْفٌوَقَعَ الطَّيْشُ فِي صُدُورِ الصِّعَادِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٨٤٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أَنْتُمَا مَا اتَّفَقْتُمَا الْجِسْمُ وَالرُّوحُ فَلَا احْتَجْتُمَا إِلَى الْعُوَّادِ

وَإِذَا كَانَ فِي الْأَنَابِيبِ خُلْفٌوَقَعَ الطَّيْشُ فِي صُدُورِ الصِّعَادِ

أَشْمَتَ الْخُلْفُ بِالشُّرَاةِ عِدَاهَاوَشَفَى رَبَّ فَارِسٍ مِنْ إِيَادِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

جعل الأنابيب مثلا للاتباع والصدور مثلا للرؤساء يقول اختلاف الخدم يؤدي السادة إلى التجاذب والتنازع كالرماح إذا اختلفت أنابيبها لم تستقم صدورها

ورد في ٩ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة