من القائل؟
فَلاَ تَكْتُمُنَّ اللهَ مَا فِي نُفُوسِكُمْلِيَخْفَى وَمَهْمَا يُكْتَمِ اللهُ يَعْلَمِ
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «معلقة زهير بن أبي سلمى»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٦٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمى
البيت في سياقه
أَلاَ أَبْلِغِ الأَحْلاَفَ عَنِّى رِسَالَةًوَذُبْيَانَ هَلْ أَقْسَمْتُمُ كُلَّ مُقْسَمِ
فَلاَ تَكْتُمُنَّ اللهَ مَا فِي نُفُوسِكُمْلِيَخْفَى وَمَهْمَا يُكْتَمِ اللهُ يَعْلَمِ
يُؤَخَّرْ فَيُوضَعْ فِي كِتَابٍ فَيُدَّخَرْلِيَوْمِ الحِسَابِ أَوْ يُعَجَّلْ فَيُنْقَمِ
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
يقول: لا تخفوا من الله ما تضمرون من الغدر ونقض العهد ليخفى على الله، ومهما يكتم من شيء يعلمه الله، يريد أن الله عالم بالخفيات والسرائر ولا يخفى عليه شيء من ضمائر العباد، فلا تضمروا الغدر ونقض العهد فإنكم إن أضمرتموه علمه الله؛ وقوله: يكتم الله، أي يكتم من الله.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
ويروى (ما في نفوسكم) يقول: لا تكتموا الله ما صرتم إليه من الصلح، وتقولوا أنا لم نكن نحتاج إلى الصلح، وإنا لم نسترح من الحرب، فإن الله يعلم من ذلك ما تكتمونه، وقال أبو جعفر: معنى البيت لا تظهروا الصلح وفي أنفسكم أن تغدروا كما فعل حصين بن ضمضم إذ قتل ورد بن حابس بعد الصلح، أي صححوا الصلح.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
معناه: لا تكتموا الله تعالى ما صرتم إليه من الصلح وتقولوا إنا لم نكن نحتاج إلى الصلح وأنا لم نسترخ من الحرب؛ فإن الله جل وعلا يعلم من ذلك ما تكتمونه. يقال كتمت الأمر كتمة وكتمانا، إذا لم تظهره. وقال الأصمعي: يقال ناقة كتوم، إذا كانت لا ترغو. قال: ويقال قوس كاتم، إذا لم ينصدع قلبها. ويقال كتمت المزادة كتوما، إذا ذهب سيلانها، حكى هذا يعقوب عن أبي عمرو الشيباني. يقال خفي الشيء يخفى، إذا استتر؛ وأخفيته، إذا سترته؛ وخفيته، إذا أظهرته. وقال أبو جعفر: معنى البيت لا تظهروا الصلح وفي أنفسكم أن تغدروا، كما فعل حصين بن ضمضم إذ قتل ورد بن حابس بعد الصلح. يقول: فلا تفعلوا، صححوا الصلح. وموضع تكتمن جزم على النهى، والنون دخلت للتوكيد، وما نصب بوقوع الفعل عليها، ويخفى نصب بلام كي، وبكتم جزم بمهما، ويعلم جواب الجزاء.
ورد في ٨ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّادِس وَالْخَمْسُونَ بعد الْمِائَة
يَعْنِي أَن هذَيْن الساعيين حملا دِمَاء من قتل وَغرم فِيهَا قوم من رهطهما على أَنهم لم يصبوا دم أحد ملْء محجم أَي: أَنهم أعْطوا فِيهَا وَلم يقتلُوا ويهريقوا: أَصله يريقوا وزيدت الْهَاء الْمَفْتُوحَة
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الحادي والخمسون: ذكر ما قاله أمية ونظراؤه في تعظيم الله جل شأنه
وقال زهير بن أبي سُلمى:
- رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
إيمان الأعشى
وقلت في الميميّة، والجاهليّة على السّكنة والسّفه ضاربٌ بالجران:
- النظرات · مصطفى لطفي المنفلوطي (ت ١٣٤٣هـ)
رسالة الغفران
فقلت: له بم غفر الله لك؟ فقال: كنت في جاهليتي أترقب مبعث محمد، وأتمنى البقاء حتى أراه فحال بيني وبينه الموت، فأوصيت به ابني كعبا وبجيرا، وكنت أومن بالحساب فما نفعني شيء ما نفعني قولي:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة زهير بن أبي سلمى المزني
ما لا ينبغي، وروى الأصمعي (فمن مبلغ الأحلاف عنى) يريد مبلغ الأحلاف، على أن يحذف التنوين لالتقاء الساكنين، وحكى عن عمارة إنه قرأ (وَلاَ الليلُ سَابِقُ النّهَارَ).
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة زهير بن أبي سلمى (٢)
وألا افتتاح للكلام. والرسالة مفعول ثان، وكل مقسم منصوب على المصدر.
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
هذه أبيات ألغاز سئلت عنها
وممّا سأل عنه نصر بن عيسى الموصلى، عامل الجزم فى «يؤخّر» من قول زهير:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
شواهد حيث
ومنها: