تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بطيءٍ عنِ الجُلّى ، سريعٍ إلى الخَنى ،ذلول بأجماع الرجال ملهَّد

البيت لطرفة بن العبد، من قصيدة «لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، ( معلقة )»، وهو البيت رقم ٩٦ فيها، من ١٠٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان طرفة بن العبدبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

ولا تَجْعَلِيني كامرىءٍ ليسَ هَمُّهُكهمّي ولا يُغني غنائي ومشهدي

بطيءٍ عنِ الجُلّى ، سريعٍ إلى الخَنى ،ذلول بأجماع الرجال ملهَّد

فلو كُنْتُ وَغْلاً في الرّجالِ لَضَرّنيعداوةُ ذي الأصحاب والمتوحِّد

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

بطيءن
فعولن
//o/o
عنل جللى
مفاعيلن
//o/o/o
سريعن
فعولن
//o/o
إلل خنى
مفاعلن
//o//o
ذلول
فعول
//o/
بأجماعل
مفاعيلن
//o/o/o
رجال
فعول
//o/
ملههدـ
مفاعلن
//o//o

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

ويروى: (بطيء عن الداعي). يقال بطؤ يبطؤ بطئا وبطأة وبطاء. و (الجلي): الأمر العظيم، إذا ضمت الجيم منه قصر وإذا فتحت مد فقيل الجلاء يا فتى. و (الذلول): ضد الصعب. ويروى: (ذليل بإجماع الرجال)، روى ذلك التوزي والطوسي وغيرهما. والذليل: ضد العزيز. والذل: ضد العز والذل: ضد الصعوبة. قال الله تبارك وتعالى: (واخفِضْ لهما جَناحَ الذُّلِّ من الرِّحمة). وقرأ سعيد بن جبير، وعاصم الجحدري: (جَناحَ الذِّلِّ) بكسر الذال. و (الإجماع): جمع جُمع وجِمع، وهو قبض الرجل أصابعه وشده إياها للكز. يقال: ضربه بجمع كفه بجمع كفه، إذا جمع أصابعه ثم لكزه. قال: لقد أشمتَتْ بي أهلَ فَيدَ وغادرتْ ... بجسميَ حِبْراً بنتُ مَصَّانَ باديا وما فعلَتْ بي ذاكَ حتَّى تركتُها ... تقلّبُ رأساً مثل جُمْعيَ عاريا ويقال: ماتت المرأة بجُمع وجِمع، إذا ماتت وولدها في بطنها. ويقال لها إذا ماتت وهي بكر لم تزوج: هي بجُمع وبجِمع. و (الملهد) والملهز واحد، وأصله الغمز. يقال: لهده، إذا ضغطه وغمزه. ويقال: لكزه ووكزه، ولهذه، ولهزه، ووهزه. وقال أبو عبيد: لا يقال لكزه، إنما يقال وكزه وبهزه. وقال غيره: في قراءة عبد الله بن مسعود: (فنكَزَه مُوسى فقضَى عليه). وقال رؤبة: دعْ ذا فقد يُقرَع للأضَزّ ... صَكِّي حجاجَيْ رأسِه وبَهْزِي قال الطوسي: الملهد: المدفع. وقال أبو جعفر: ملهد: لا ينهض بحمل، إذا حمل حمالة أو أمر لا ينهض به ولم يطقه، فلهده الحمل. والبطيء، والذلول، والملهد، نعوت لامرئٍ.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

البطء: ضد العجلة، والفعل بطؤ يبطأ، الجلّي: الأمر العظيم. الخنا: الفحش. جُمع الكف، وجَمعها لغتان يقال: ضربه بجمع كفه إذا ضربه بها مجموعة، والجمع الأجماع. التلهيد: مبالغة اللهد وهو الدفع بجمع الكف، يقال: لهده يلهده لهدًا. والبيت كله من صفة من ينهى ابنة أخيه أن تعدل غيره به. يقول: ولا تجعليني كرجل يبطأ عن الأمر العظيم ويسرع إلى الفحش وكثير ما يدفعه الرجال بأجماع أكفهم فقد ذل غاية الذل.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

ويروى (ذلول) والجلي: الأمر العظيم الذي يُدعى له ذوو الرأي، والخنا: الفساد في المنطق، والذليل: المقهور، وهو ضد العزيز، يقال: ذلَّ يذلُّ ذُلا فهو ذليل وذالّ، والذَّلُول: ضد الصعب، وإجماع: جمع جُمع، وهو ظهر الكف إذا جمعت أصابعك وضممتها، والملهد: المضروب وهو المدفَّع.

ورد في ٧ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الحماسة

    إِذا ابْتَدَرَ القَوْمُ السِّلاحَ وَجَدْتَنِيمَنِيعاً إِذا ابْتَلَّتْ بقائِمِهِ يَدِي

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة طرفة لابن العبد الطويل

    أَرَى قَبْرَ نَحَّامٍ بَخِيلٍ بَخيلٍ بِمَالِهِ، كَقَبْرِ عَوِيٍ في البِطَالَةِ مُفْسِدِ

  • نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)

    التكافؤ

    فقولها: خميص وبطين: تكافؤ، ومثل قول طرفة:

  • الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    الفصل الخامس عشر فى الترصيع

    وقال طرفة:

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    باب: الترصيع

    ومنه:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة طرفة بن العبد البكري (٢)

    أي لا يغني غناء مثل غنائي، أي لا يغني في الحرب غنائي ومشهدي في المجالس والخصومات.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة طرفة بن العبد (٤)

    وهو مما لا يقاس عليه. أنشد الفراء:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة