تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَوْ كَانَ يُمْكِنُنِي سَفَرْتُ عَنِ الصِّبَافَالشَّيْبُ مِنْ قَبْلِ الْأَوَانِ تَلَثُّمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

رَاعَتْكِ رَائِعَةُ الْبَيَاضِ بِعَارِضِيوَلَوْ أَنَّهَا الْأُولَى لَرَاعَ الْأَسْحَمُ

لَوْ كَانَ يُمْكِنُنِي سَفَرْتُ عَنِ الصِّبَافَالشَّيْبُ مِنْ قَبْلِ الْأَوَانِ تَلَثُّمُ

وَلَقَدْ رَأَيْتُ الْحَادِثَاتِ فَلَا أَرَىيَقَقًا يُمِيتُ وَلَا سَوَادًا يَعْصِمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لو كان يم
مستفعلن
/o/o//o
كنني سفر
متفاعلن
///o//o
ت عن صصبا
متفاعلن
///o//o
فششيب من
مستفعلن
/o/o//o
قبلل أوا
مستفعلن
/o/o//o
ن تلثثمو
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي لو أمكنني أن أظهر صباي لكشفت عنه فإن حدث السن ولكن الشيب ستر صباي فكأنه تلثم يستر ما تحته من السواد يعني أن على شبابه لثاما من الشيب المستعجل إليه قبل وقته

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب سفرت أظهرت وكشفت وأسفر الصُّبْح أَضَاء وسفروجه زيد أشرق والتلثم ستر الْوَجْه الْمَعْنى يَقُول لَو أمكنني كشفت عَن صباي لِأَنِّي حَدِيث السن وَلَكِن الشيب جَار عَليّ عَاجلا فَستر شَبَابِي فَكَأَنَّهُ تلثم لستر مَا تَحْتَهُ من سَواد شعري يَعْنِي كَأَن على شبابه لثاما من الشيب أَي إِن الشيب عجل إِلَيْهِ قبل وقته

ورد في ٩ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة