تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَالنَّاسُ قَدْ نَبَذُوا الْحِفَاظَ فَمُطْلَقٌيَنْسَى الَّذِي يُولَى وَعَافٍ يَنْدَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

ذُو الْعَقْلِ يَشْقَى فِي النَّعِيمِ بِعَقْلِهِوَأَخُو الْجَهَالَةِ فِي الشَّقَاوَةِ يَنْعَمُ

وَالنَّاسُ قَدْ نَبَذُوا الْحِفَاظَ فَمُطْلَقٌيَنْسَى الَّذِي يُولَى وَعَافٍ يَنْدَمُ

لَا يَخْدَعَنَّكَ مِنْ عَدُوٍّ دَمْعُهُوَارْحَمْ شَبَابَكَ مِنْ عَدُوٍّ تَرْحَمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ونناس قد
مستفعلن
/o/o//o
نبذل حفا
متفاعلن
///o//o
ظ فمطلقن
متفاعلن
///o//o
ينسلل ذي
مستفعلن
/o/o//o
يولى وعا
مستفعلن
/o/o//o
فن يندمو
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد إنهم لا يحافظون على الحقوق ولا يراعون الاذمة فمطلق من الأشار بنسى ما أزل إليه من الإحسان وعافٍ مجرمٍ ومسيء يندم لأن صنيعته كفرت فلم تشكر

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب نبذت الشَّيْء أَلقيته والحفاظ الْمُحَافظَة على العهود وَغَيرهَا وعاف من الْعَفو عَن الْإِسَاءَة الْمَعْنى يَقُول النَّاس لَا يُحَافِظُونَ على مُرَاعَاة الْحُقُوق وَقد تركُوا الْإِحْسَان وَالشُّكْر فَإِذا أَحْسَنت إِلَى أحد نسي إحسانك إِلَيْهِ وَإِذا عَفَوْت عَن مسيء ترك شكرك فتندم بعد ذَلِك على إحسانك إِلَيْهِ لِأَن صنيعك إِلَيْهِ لم يشْكر وَقَالَ أَبُو الْفَتْح النَّدَم على كل حَال غير مستحسن قَالَ الحطيئة (منْ يفْعَلِ الخيرَ لَا يعْدَم جَوَازِيَهُ ... لَا يَذْهبُ العَرْفُ بينَ اللهِ والنَّاسِ)

ورد في ٨ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة