من القائل؟
تَحْبُو الرَّوَاسِمُ مِنْ بَعْدِ الرَّسِيمِ بِهَاوَتَسْأَلُ الْأَرْضَ عَنْ أَخْفَافِهَا الثَّفِنُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
فَغَادَرَ الْهَجْرُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمُيَهْمَاءَ تَكْذِبُ فِيهَا الْعَيْنُ وَالْأُذُنُ
تَحْبُو الرَّوَاسِمُ مِنْ بَعْدِ الرَّسِيمِ بِهَاوَتَسْأَلُ الْأَرْضَ عَنْ أَخْفَافِهَا الثَّفِنُ
إِنِّي أُصَاحِبُ حِلْمِي وَهْوَ بِي كَرَمٌوَلَا أُصَاحِبُ حِلْمِي وَهْوَ بِي جُبْنُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
الرواسم الإبل التي سيرها الرسيم وهو ضرب من السير يقول تسقط أخفاف الإبل بها لطول سيرها فيها فتحبو بعد أن كانت تسير الرسيم على ثفناتها وهي الواضع التي تبرك عليها وتقول الثفنات للأرض أين ذهبت الخفاف وكيف سقطت حتى انتقل السير إلى الحبو عليها وهذا مثلٌ لطول السير أي لو قدرت على السؤال لسألت
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الرواسم الْإِبِل الَّتِي سَيرهَا الرسيم وَهُوَ ضرب من السّير والثفن جمع ثفنة وَهِي وَاحِدَة ثفنات الْبَعِير وَهُوَ مَا يَقع على الأَرْض من أَعْضَائِهِ إِذا استناخ كالركبتين وَغَيرهمَا قَالَ العجاج (خَوَى عَلى مُسْتَوِياتٍ خَمْسٍ ... كِركِرَةٍ وَثَفِناتٍ مُلْسِ) الْمَعْنى يَقُول إِذا كلت أَخْفَاف الْمطِي وحفيت لشدَّة الشَّمْس حبت وَسَأَلت الأَرْض الثفنات عَن الْخفاف استراحة إِلَيْهَا وَهَذَا مثل ضربه لقُوَّة السّير وَلَا سُؤال فِي الْحَقِيقَة كَمَا قَالَ الراجز (قَدْ قالَتِ الأنْساعُ للْبَطْنِ الحَقِ ... )
ورد في ٦ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)
الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٣)
قال أبو القاسم: معنى البيت أنه متهجد بالليل ساهر في أسباب الطاعات ففجره بعيد من ليلة سهره. والتعبد في الجملة حسن وهو من الشباب أحسن كما أن السخاء حسن ومن ذوي الإقلال أحسن، وهذا من باب تفاوت المحاسن وتفاضلها وهي على الجملة حسنة فاضلة. وقال المتنبي:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٤)
ثم قال: ويغضبكم الذي ينال رفدكم، ويسخطكم بما يناله من فضلكم، حتى يعاقب ذلك التنغيص والكدر، ويتلوه الامتنان والضجر، فليس تسلم لكم عند أحد نعمة، ولا ترتفع بكم لمؤمل رتبة.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: بم التعلل لا أهل ولا وطن ...
اليهماء: الأرض التي لا يهتدى لها؛ كأنه يخبر الذين يخاطبهم أنه قد بعد عن بلادهم, فصار بينه وبينهم يهماء تكذب فيها العين والأذن لأنها بعيدة الأرجاء, والعين لا تتبين فيها الشخص على حقيقته, وكذلك الأذن ليس سمعها في هذه المقفرة بالصحيح. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٣)
يقول: لما جربت أحوالكم هجرتكم وبعدت عنكم، وجعلت بيني وبينكم فلاةً بعيدةً تكذب فيها العين فترى خيالات لا حقيقة لها، وتسمع فيها الأذن أصواتاً لا حقيقة لها أيضاً.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٤)
ومنها: