من القائل؟
إِنِّي أُصَاحِبُ حِلْمِي وَهْوَ بِي كَرَمٌوَلَا أُصَاحِبُ حِلْمِي وَهْوَ بِي جُبْنُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «بم التعلل لا أهل ولا وطن»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
تَحْبُو الرَّوَاسِمُ مِنْ بَعْدِ الرَّسِيمِ بِهَاوَتَسْأَلُ الْأَرْضَ عَنْ أَخْفَافِهَا الثَّفِنُ
إِنِّي أُصَاحِبُ حِلْمِي وَهْوَ بِي كَرَمٌوَلَا أُصَاحِبُ حِلْمِي وَهْوَ بِي جُبْنُ
وَلَا أُقِيمُ عَلَى مَالٍ أُذَلُّ بِهِوَلَا أَلَذُّ بِمَا عِرْضِي بِهِ دَرِنُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول أحلم عمن يؤذيني ما دام حلمي كرما فإذا كان حلمي جبنا لم أحلم كما قال الفند، وبعض الحلم عند الجهل للذلةٍ إذعانُ،
ورد في ٦ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
وله في مثله:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال
وله أيضاً:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٤)
ثم قال: تحبو الإبل فيها بعد رسيمها، وتزحف معيية بعد شدة مسيرها، وتسأل ثفانها الأرض عن أخفافها الممتحقة، وينحتها عما تطؤها به من فراسنها الذاهبة المتمحقة.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٣)
يقول: إذا سارت الإبل في هذه البهماء حفيت أخفافها لشدة السير فيها، فتحبوا على ثفناتها وتجري عليها، حتى تسأل الثفنات الأرض فتقول: ما فعلت أخفاف هذه الإبل التي كانت تكفينا ملاقاتك؟!
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥٥)
المتنبي:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٤)
ومنها: